البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

"الحرية لعباد البقر".. شعار الإماراتيين بعد اعتقال الأكاديمي ناصر بن غيث

المحتوي الرئيسي


  • الإسلاميون
    24/08/2015 12:52

توالت ردود الإماراتيين الغاضبة بعد اعتقال الأكاديمي، ناصر بن غيث، الثلاثاء الماضي، والذي يبدو أنه كان على خلفية تغريدة له يستنكر فيها إنشاء معبد للهندوس في أبو ظبي، وهو ما اعتبره نشطاء إماراتيين "قمة التناقض في التسامح والحرية مع الديانات الأخرى حتى (عباد البقر)، أما حرية الكلمة فمحظورة في بلادنا".
 
ودشن نشطاء ومثقفون أكثر من هاشتاج ولاقت تفاعلًا واسعًا، منها: (# اعتقال _ناصر _بن غيث)، (# ناصر _ بن غيث)، (#الحرية_للدكتور_ناصر_بن_غيث) وغرد من خلاها عدد كبير من الرموز والمثقفين والنشطاء الخليجيين، كما زاد عدد متابعي حساب "بن غيث" 6000 متابع بعد اعتقاله، وعلق نشطاء: "أرادوا كتم صوته، فانتشر صوته وهو في محبسه!".
 
وبالرغم من خدمة "بن غيث" في السلك العسكري ببلاده، إلا أنه عُرف بمواقفه الرافضة للثورات المضادة، حيث أيد الثورات السلمية في الدول العربية، كما طالب بمحاكمة بشار الأسد على جرائمه المتكررة.
 
وقال الناشط المعارض والكاتب الإماراتي جاسم راشد الشامسي: "الدكتور ناصر بن غيث يلقي محاضراته على العسكر.. ناصر الغيث.. يعتقله العسكر..!! #‏الإمارات دولة عسكر…!!".
 
وتابع الشامسي، في تصريحات نشرتها "شؤون خليجية": " الدكتور ناصر خدم في السلك العسكري وكان يقدم استشاراته الاقتصادية لهم، وحينما أراد التعبير عن رأيه في قضايا تهم المجتمع، لم تستأنسه القيادة الأمنية في الدولة ولم تشفع له خبراته التي يقدمها لهم".
 
وشدد على أنه "اعتقل للمرة الثانية ليس لأنه ضد مصلحة الإمارات، بل لأنه ضد مصالح أشخاص في الحكومة وتخطى سقف العبودية التي رسمها هؤلاء الأشخاص!!.. وكأنما شعب الإمارات أضحى تحت سلطات الإمارات الحالية مثل الدابة تأكل وتشرب، ولسوء حظه فإن الدابة أفضل منه لأنها ترفع صوتها، بينما المواطن لا يقدر".
 
وكان الشامسي، قد علق على اعتقال بن غيث، أمس، عبر حسابه الرسمي بموقع "تويتر" في سلسلة تغريدات قائلًا: "اعتقل أمن ‫#‏الإمارات اليوم الناشط الحر ناصر الغيث لأن تغريداته الأخيرة تخطت سقف الحرية!!"، وأضاف: "الكلمة الحرة لا تطيقها أنظمة الاستبداد!!"، وتابع: "على هامش منح تراخيص للمعابد والكنائس في ‫‏الإمارات يتم اعتقال المواطنين لعدم الحصول على تراخيص التعبير عن الرأي!".
 
فيما قال الأكاديمي الإماراتي، الدكتور عبدالخالق عبدالله، المستشار السياسي لولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد: "ناصر بن غيث زميل عزيز وصوت عاقل وكاتب شجاع ومواطن محب لوطنه ومخلص لقيادته"- بحسب وصفه.
 
فيما قال الأكاديمي السعودي د.محمد الحضيف: "لا يَصْعَدُ للمَجْدِ، إلّا جَبِينٌ أشَمّ.. فدعهم.. بأكفّهِمُ الكَلِيلَةِ، يتشبثون بأعقابك.. ليصعدوا"، متابعًا عبر حسابه الرسمي بتويتر: "والله.. لا يَضُرّ شريفاً نبيلاً، مثل ناصر بن غيث أن يُسجَن.. رفضاً لمعبدٍ لِصَنم.. إِسْوَتُه في ذلك، الخليل عليه السلام".
 
وأضاف: "لا تهلك الأمم مادام فيها من يأمر بمعروف، وينهي عن منكر: (وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون)، قال: مصلحون، وليس (صالحون)".
 
كما قال الحضيف ساخرًا: «#اعتقال_ناصر_بن_غيث يأتي على خلفية "التسامح" الذي أفرزه#بناء_معبد_هندوسي_في_أبوظبي. الخلاف.. هل الذي أمر بالاعتقال: (الإله) "براهما" أو"راما"؟».
 
من جانبها قالت الكاتبة الصحفية إحسان الفقيه: "سبحان الله الشريف لا يُحب إلا شريف والطيب لا يقبل إلا طيّبا.. حفظ الله محمد الحضيف وفكّ الله أسرك ناصر بن غيث "، مستشهدة بتغريدة لـ "بن غيث" انتصر فيها للدكتور محمد الحضيف أثناء خلافه مع الفريق ضاحي خلفان، بالرغم من عدم معرفته الشخصية به، ومع  أنه إماراتي الجنسية، لكنه قال (الحق أحق أن يتبع)".
 
أيضًا المعارض الإماراتي حمد الشامسي غرّد عبر حسابه في "تويتر"، قائلًا: "فللهندوس فتحوا المعابد، وللأحرار فتحوا السجون"، وأضاف: "المعابد للهندوس الأجانب، والسجون للمواطنين الأحرار".
 
من جانبه، قال الدكتور «بشير نافع» الكاتب والمؤرخ: أن «اعتقال ناصر بن غيث، أستاذ الاقتصاد الإماراتي البارز، ليس سوى تنكيل صارخ بالحق البسيط للتعبير عن الرأي #الحرية_للدكتور_ناصر_بن_غيث».
 
وقال المحامي السعودي سعود الغنيم: "صبرًا يا ناصر إن اعتقلوك، فما قلت إلا الحق الذي تضيق به صدور المجرمين، وإن لم يتوبوا ليذهبن ملكهم وسلطانهم ورغد عيشهم".
 
بدوره، غرّد الناشط القطري فيصل بن جاسم آل ثاني: "الدكتور ناصر بن غيث ابن بار لأمة عظيمة، يدافع عن قيمها ووجودها في مرحلة قاسية وظالمة تمر بها، لذلك لا ينبغي ولا يقبل عاقل اعتقاله".
 
كما وصف  الدكتور باسم خفاجي، الباحث في العلاقات الدولية، قرار الاعتقال  بأنه "إرهاب الدول في أبشع صوره"، وقال في تغريدة عبر صفحته: «مفكر وخبير اقتصادي إماراتي حر ونفسه أبية اعترض على إنشاء معبد هندوسي في وطنه يعتقلوه! إنه إرهاب الدول في أبشع صوره يا رب».
 
وأضاف خفاجي: «إذا سمحت روح التسامح لدولة أن تبني معبدًا هندوسيًا في بلد مسلم، أفلا يتسع نفس التسامح لرأي مواطن حر أن يعترض.. تبًا لتسامحكم».
 
وتعجب ناصر آل خليفة قائلًا: "ناصر بن غيث الذي يتغنى بالإمارات ويحب إنسانها وأرضها يحب حكامها وشعبها ويخاف عليهم من تغير الظروف والتقلبات.. فلماذا يسجن؟"، متابعًا: "مثل ناصر لا يسجن إنما مكانه غير بعيد من صاحب القرار يستشيره كابن بار للإمارات همه أمنها ومستقبلها".
 
لماذا اعتقل بن غيث؟
 
وكانت التغريدة التي رجح نشطاء ومثقفون أنها كانت السبب في اعتقال بن غيث ، ما كتبه عبر هاشتاق #بناء_معبد_هندوسي_في_أبوظبي ، "الظاهر جماعتنا فاهمين التسامح بين الأديان كلش غلط".
 
وكان آخر ما غرد عنه «بن غيث» بالأمس، عن الوضع الحالي في الدول العربية والمجزرة التي ارتكبتها قوات النظام السوري في مدينة دوما، وغرد عبر صفحته بموقع «تويتر» : "ما يحدث في فلسطين يبعث على الحزن وما يحدث في سوريا يبعث على الأسى، وما يحدث في العراق يبعث على الخوف، أما ما يحدث في الكويت فيبعث على الاستغراب".
 
وأضاف: "(المزبلة) لها مكانة خاصة عند العرب، فمنها يأكل فقراؤهم وإليها ينتهي طغاتهم".
 
أما عن مجزرة دوما فقال عنها "بن غيث": "هنا دوما حيث يسعف الجريح الجريح ويدفن الميت الميت، ويلد الأيتام أيتامًا، ما أصدقها من مزحة حين تصبح مفوضية الأمم المتحدة لحماية المجرمين".
 
يذكر أنها ليست المرة التي يتم فيها اعتقال بن غيث، حيث اعتقلت السلطات الإماراتية في أبريل 2011، 5 مواطنين كان "بن غيث" أحدهم، على خلفية ما قيل إنهم «أهانوا ولي عهد أبو ظبي خلال مشاركتهم في أحد المنتديات"، وتحدث "بن غيث" أنه تعرض لأشد أنواع التعذيب في سجنه الذي امتد نحو 7 شهور، قبل أن يخرجوا بعفو رئاسي.
 
ود. ناصر بن غيث، حاصل على دكتوراه القانون، بجامعة Colchester, Essex، البريطانية عام 2007، تخصص التجارة الدولية والقانون الاقتصادي الدولي، كما أنه حاصل على ماجستير القانون الدولي، بجامعة كيس ويسترن ريزيرف في كليفلاند، الأمريكية عام 2002، وليسانس الحقوق 1995، في أكاديمية شرطة دبي.
 
وكان «بن غيث» من أوائل الخبراء الاقتصاديين الذين استشرفوا بوادر الأزمة الاقتصادية التي ضربت العالم في 2008، وهو ما دفعه إلى التحذير من هذه الأزمة في كتاباته منذ منتصف 2007. مشيرًا إلى أن بوادر الأزمة بدأت في الظهور عام 2006، كقروض عقارية في أمريكا.

أخبار ذات صلة

أولا إياك ثم إياك أن تتبرع لشخص بمفرده ولو كان شيخ الإسلام ؛ لأن مالك سيخضع لتأويل واجتهاد هذا الشخص

ثانيا ... المزيد

وهكذا تدحرج الإسلاميون من قمة الهرم الذي كانوا يقفون عليه ويشترطون أن لا يقترب حتى من قاعدته سوى من صاح ((مرسي ثلاث مرات)) وبعد أن يسجل توبته وب ... المزيد

في المصائب التي تقع في بلاد الغرب الكافر، وهي مما لا تتوقف ولا تنتهي، بل المتوقع أن تزيد لتزايد عقيدة الحقد والتعصب ضد المسلمين، بل من المتوق ... المزيد

الناس أمام (جهاد الداخل) ثلاث فئات: طرفان وواسطة.

• ( 1 ) الانسحابيون المزيد