البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

(الحرب المذهبية الكبرى.. وعصا العَمْ سام..!!) - (1)

المحتوي الرئيسي


(الحرب المذهبية الكبرى.. وعصا العَمْ سام..!!) - (1)
  • د. عبدالعزيز كامل
    10/02/2017 11:27

هناك سؤال يتعلق بمجريات الأحداث الراهنة :

" ما إمكانية استخدام أمريكا والغرب للشيعة عصا جديدة، يضربون بها السُنة ثم يكسرونها؟.. أو يستخدمون السُنة عصا يكسرون بها الشيعة ثم يحطمونها؟

لقد كتبتُ مقالاً منذ عدة سنوات بعنوان :(حتى لا نظل عصا في يد "العم" سام)! في مجلة البيان، عدد (234) صفر 1428هـ، فبراير2007م رصدت فيه ظاهرة تاريخية خطير جديرة بالتأمل والدراسة، تكررت كثيرًا في عقود الوهن العام الذي اكتنف أحوال أمتنا بعد سقوط أو إسقاط كياننا الإسلامي العالمي السابق ممثلاً في دولة الخلافة العثمانية، وتلك الظاهرة هي استمرار أعدائنا في ضرب أعدائهم بنا، مع استمرائهم ضرب فريق من المنسوبين للأمة بفريق آخر، مع إعانة كلا الفريقين في حربهما لإنهاك بعضهما ببعض، أو إنهاء بعضهما على يد بعض، دون تدخل من هؤلاء الأعداء إلا بإعانة كلا الفريقين على بعضهما البعض.

وإذا حدث أن انتصر أحد هذين الفريقين أو أبدى قدرة على الصمود؛ رمَوه عن قوس واحدة واجتمعوا عليه حتى لا يعود قادرًا على الصعود.

وفي كل مرة تحل أحكام الله القدَرية فيمن يتنكَّر لسُنته الكونية من المنسوبين للأمة، بخذلان وهوان من والى منهم الكفار الظاهرين واتخذ منهم مستشارين ناصحين وبطانة مؤتمنين وشركاء متحالفين، فالأمر كما قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لا يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ إن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ} [آل عمران: ١١٨]..

ولكن من يتعقل ويتفكر ويتذكر؟!

الذاكرة ملأى بتجارب مضت في عهود انقضت، وحادثات مماثلة في الماضي القريب، وأحدث منها ماثلة أمام المتابع الرقيب، يمثل "بطل" كل قصة فيها أداة ضرب وأذى، لا تتعدى حال (العصا) التي يُضرَب بها ثم تُكسر..."

اللهم ألهم المسلمين رشدهم وقهم شر أنفسهم وشرور أعدائهم

من كتابي الأخير : (حتى لايستباح الحرم) ص 198 – 199

أخبار ذات صلة

1- يهتم الإسلام بما يصدر عن الإنسان من كلمات اوعبارات

شأنه فى ذلك كشأن اهتمامه بأعمال الجوارح ، وسيحاسب

المزيد

كما رأينا ارتفاع خرافة داعش قبل بضع سنين نرى اليوم انهيارها وتمزّق مُلْكها الزائف، وما مزّقها سلاحُ العدو بقَدْر ما مزقها بغيُها وظلمها الذي ارتفعت ... المزيد

الخلاف على الأئمة خلاف يشوبه كثير من المبالغات من جميع الأطراف المشارِكة في المناظرة، ولهذا تجد كتبنا مشحونة بالمبالغات والمزايدات، النثرية والشع ... المزيد

في الوقت الذي كان الأخوة يخوضون ملحمة هائلة للصمود والثبات داخل السجون ويضربون أمثلة عالية في الإيمان والثبات علي الحق في مواجهة سطوة السجون والتعذ ... المزيد

تعليقات