البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

"الجهاد " تختار "زياد النخالة" أمين عام للحركة..وتعلن عن تفاصيل انتخاب قيادتها السياسية

المحتوي الرئيسي


  • الإسلاميون
    28/09/2018 07:55

أعلنت حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية، الجمعة، تفاصيل انتخاباتها الأخيرة التي أفرزت اختيار زياد النخالة أمينا عاما لها خلفا للدكتور رمضان عبد الله شلح.

وقال المتحدث باسم الحركة داوود شهاب خلال مؤتمر صحفي عقده بمدينة غزة، إن "نسبة التصويت في انتخاب مكتبها السياسي في الداخل والخارج، وصلت إلى 99.3 بالمئة، وإن غالبية المشاركين هم من جيل الشباب، فضلا عن مشاركة النساء"، على حد قوله.

وذكر أن "الانتخابات أفرز تسعة أعضاء للمكتب السياسي لحركة الجهاد هم؛ أكرم العجوري، ومحمد الهندي، ويوسف الحساينة، ووليد القططي، ومحمد حميد، وأنور أبو طه، وعبد العزيز الميناوي، ونافذ عزام، وخالد البطش".

وأضاف أن "هناك عددا آخر من أعضاء المكتب السياسي المنتخبين في القدس والدخل المحتل والضفة المحتلة وداخل سجون الاحتلال"، مؤكدا أنه "لن يتم الإفصاح عن أسمائهم خشية من ملاحقتهم الأمنية".

وقال شهاب إن "حركة الجهاد الإسلامي ممتنة لأمينها العام السابق الدكتور رمضان شلح، الذي كان مثالا للقائد الصلب لشعبه وأمته، وله منا كل الوفاء والعهد والوعد بالتمسك بنهجه"، لافتا إلى أن "الانتخابات الداخلية للحركة بدأت منذ أكثر من عام بإشراف وتوجيه ومتابعة من شلح، وتم خلالها إقرار النظام الأساسي واللوائح الداخلية ولوائح الانتخابات".

 

وكان مصدر قيادي بارز في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين قال أمس، إن "القيادي البارز في الحركة زياد النخالة انتخب أمينا عاما خلفا لرمضان عبد الله شلح".

وذكر القيادي، أن "النخالة كان المرشح الوحيد لهذا المنصب، وسيجري الإعلان عن نتائج الانتخابات خلال الـ24 ساعة القادمة"، مشيرا إلى أن الانتخابات "جرت في مختلف الساحات على مدار ثلاثة أشهر الماضية".

وانتخب النخالة، خلفا لرمضان عبد الله شلح الذي يخضع للعلاج منذ نحو عامين في العاصمة اللبنانية بيروت بعد تدهور حالته الصحية، وكان النخالة يشغل منصب نائب الأمين العام منذ فترة طويلة.

 

أخبار ذات صلة

ناشدت منظمة التعاون الإسلامي، الأربعاء، الولايات المتحدة إعادة النظر في قرار إغلاق مكتب بعثة منظمة التحرير الفل ... المزيد

حذرت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح المسلح لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"؛ الاحتلال ال المزيد

تعليقات