البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

الجماعة الإسلامية تنسحب من تحالف دعم الشرعية المؤيد لمرسي وتدعو لتفعيل المصالحة

المحتوي الرئيسي


الجماعة الإسلامية تنسحب من تحالف دعم الشرعية المؤيد لمرسي وتدعو لتفعيل المصالحة
  • خالد عادل
    09/12/2018 03:49

أعلنت جماعة-الإسلامية-في-مصر">الجماعة الإسلامية في مصر، الأحد، انسحابها من تحالف دعم الشرعية المؤيد لمحمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيًا في البلاد، ودعت إلى تفعيل مادة المصالحة الوطنية بالدستور.

يأتي ذلك بعد أسبوع من إعلان حزب "البناء والتنمية"، الذراع السياسية للجماعة، بأنه غير منضو في تحالفات داخلية ولا خارجية، منها التحالف المؤيد لمرسي، الذي ظهر في 2013، عام الإطاحة بمرسي من الرئاسة.

وقال المهندس أسامة محافظ، رئيس مجلس شورى الجماعة الإسلامية، (أعلى هيئة رقابية بالجماعة)، في بيان اليوم، إن "الزمن تجاوز مرحلة التحالف، ولم يعد ثمة جدوى من التواجد فيه، ولم يعد للجماعة (الإسلامية) وجود فيه".

وعن سبب الانسحاب، أوضح حافظ أنه "صار للأزمة أبعاد أكبر من التحالفات والكيانات، واستدعى الأمر تفكيرا جديدا في التعامل مع الأزمة".

وأضاف أن الجماعة الإسلامية "تأمل في أن يكون لها دور في تفعيل مادة الدستور التي تحدثت عن إجراء المصالحة الوطنية".

ويتضمن الدستور المصري مادة برقم 241 للعدالة الانتقالية والمصالحة، تستهدف معالجة ما طرأ على المجتمع عقب أحداث 30 يونيو/ حزيران 2013، التي مهدت للإطاحة بمرسي، غير أنها لم تُفعل حتى الآن.

وأدرجت محكمة الجنايات المصرية، الشهر الماضي، الجماعة الإسلامية و164 شخصًا، بينهم قيادات بالحزب والجماعة، على "قوائم الإرهاب"؛ لاعتبارات أبرزها "العدول عن مبادرة وقف العنف"، وهو ما نفته الجماعة والحزب، مشددين على التزامهما بالسلمية.

ومن المقرر أن تصدر المحكمة الإدارية العليا، في 16 فبراير/ شباط المقبل، حكمًا نهائيًا في دعوة مقامة من لجنة شؤون الأحزاب السياسية (رسمية) بحل "البناء والتنمية".

والجماعة الإسلامية هي أبرز حليف لجماعة الإخوان المسلمين، التي ينتمي إليها مرسي، لاسيما عقب الإطاحة به بعد عام واحد من فترته الرئاسية.

ومنذ ذلك الحين، طرحت الجماعة الإسلامية مبادرات لحل الأزمة بمصر والمصالحة بين النظام والإخوان، لكنها لم تحقق نتائج ملموسة، مع وجود رفض لافت للمصالحة بين مؤيدي الطرفين.

 

نص تصريح المهندس أسامة حافظ، رئيس مجلس شورى الجماعة الإسلامية

لقد نشأ الشرعية">تحالف دعم الشرعية في ظروف كانت البلاد فيها ملتهبة ومتوترة وكان أي مسلم مصري يشعر بالقلق علي مستقبل البلاد من العنف وقد رأينا ساعتها أن نحاول بجهدنا المتواضع الاستفادة من خبرتنا الطويلة في التحذير من خطر مواجهة تلك الأزمة بالعنف وساهمنا في منع تطوير الاحداث في اتجاه الصدام للحفاظ علي لحمة الوطن وتماسكه وحماية مؤسسات الدولة وعدم التعرض لدور العبادة وقد كان لنا جهد ملموس في هذا المجال ..

هذا فضلا عن أملنا في أن يكون لنا دور في تفعيل مادة الدستور التي تحدثت عن إجراء المصالحة الوطنية وأنشأت لذلك وزارة خاصة بها لتفعيل تلك المصالحة .

وقد تجاوز الزمن هذه المرحلة وصار للأزمة أبعاد أكبر من التحالفات والكيانات واستدعي الأمر تفكيرا جديدا في التعامل مع الأزمة وبالتالي لم يعد ثمة جدوي من التواجد في هذا التحالف ولم يعد للجماعة وجود فيه...

أخبار ذات صلة

أدرجت محكمة مصرية، الأحد، 164 شخصا، بينهم قيادات بجماعات وأحزاب إسلامية، على قوائم " المزيد