البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

الجماعة الإسلامية بين الماضي القريب والحاضر

المحتوي الرئيسي


الجماعة الإسلامية بين الماضي القريب والحاضر
  • مدحت أبو الذهب
    27/04/2015 05:22

إن لم نتعلم من ماضينا فلن ننتفع بالحاضر ولا المستقبل 
منذ عدة أيام تدعوني نفسي أن أبحث في كل ما يتعلق بالجماعة الإسلامية والجهاد من حيث الأتي :-
1- كيف بدأت ؟
2-عقائدها ووسائلها وأشهر منظريها ؟
3- كيف واجهت أجهزة الدولة وغالب الشعب المصري ؟
4- نتائجها من حيث :-
أ - عدد القتلى منهم ومن الشعب وأجهزة الدولة ؟
ب - عدد المعتقلين ؟
ج - المراجعات التي قاموا بها ؟
د - من المتسبب الفعلي في كل هذه الدماء وفي تدمير مستقبل الاف الشباب ؟
5 - موقف التيار السلفي منهم ؟
6- موقف جماعة الإخوان المسلمين منهم ؟

ملحوظات مهمة للباحث 
1- هل تغير موقف الدعوة السلفية في التعامل مع ظاهرة التغيير باليد وفقه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في الماضي والحاضر وكذلك قضايا الكفر والإيمان
2 - هل تغير موقف الإخوان المسلمون من نفس القضية في الماضي والحاضر 
3 - هل دماء الجماعة الاسلامية والجهاد كانت حلالا ومباحة من وجهة نظر التياريين أم كانت حراما 
4- موقف الدعوة السلفية والإخوان من دماء الشرطة وأجهزة الدولة والمواطنين في الماضي والحاضر 
5 - ادعت الجماعة الاسلامية أن التيار السلفي حبيس الابحاث والكتب ولا علاقة له بالواقع ولا هم له إلا التنظير الأجوف فهل هذا صحيح ؟
6 -ادعت الجماعة الاسلامية أن الإخوان كانوا خونة ومتواطئين أمنيا ضدهم فهل هذا صحيح ؟
7 - هل كانت هناك قوة إسلامية تضاهي قوة الجماعة الاسلامية انذاك أو حتى في الحاضر ؟ ولماذا كانت هي أكبر الخاسرين في نفسها ومالها ومصلحة أبنائها ؟
8 - ما هو الموقف الرسمي للأزهر الشريف تجاه كل ذلك ؟
9 -موقف زعماء الجماعة الإسلامية من الشخص الذي نقض المراجعات ؟
10 - هل يسع الشخص العادي تقليدهم من حيث ادعائهم أول الامر أن الحق معهم ويتبعهم الالاف ثم معلش أسفين كنا جميعا خطأ فيتبعهم أيضا ثم لا كنا على حق فهل هذا تلاعب بدين الله أم تلاعب بالاتباع أم جهل وإتباع هوى ؟
وأخيرا 
من الخاسر الحقيقي في كل ما حدث في الماضي كي نستفيد منه في الحاضر 
وأعيد ثم أعيد فلست أنا أنتمي لأي حزب أو تيار وأعوذ بالله وعزته من قتل أو ظلم مسلم أو مستأمن سواء وقع على المواطن أو أفراد الجيش والشرطة ولا التفات أبدا لمن يكفر المجتمع أو يحكم بهوى لمصلحة حزبية أو شخصية فالمكفر ليس له إلا مكان واحد يتأهل فيه نفسيا هذا إن لم يتورط في دماء فجزاؤه معروف ولا يعنيني من هذا البحث سوى مصلحة ديني ووطني 
نريد أن نضع أيدينا على الجرح لننهض ببلدنا فكفى كفى ما حدث وما يحدث
وأذكر بهذه العبارة التي فيها نجاة الأمة
إن الله يقيم دولة العدل وإن كانت كافرة ولا يقيم دولة الظلم وإن كانت مؤمنة

فهل نجد طالب علم أو باحث مجد مجتهد يقوم بذلك لنتعلم منه جميعا ؟

أخبار ذات صلة

كشفت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، عن معلومات صادمة بشأن زعيم تنظيم الدولة أبو إبراهيم القرشي، موضحا أن وثائق ... المزيد

كان هذا عنوان برنامج يومي يبث من إذاعة القرآن الكريم بالسعودية لسنوات طويلة ..ولا أدري إن كان لايزال يبث حتى الآن أم لا ؛ ولكن ما أحوج الأمة اليوم لمن يصر ... المزيد

إذا كان الملك الفرعونى نارمر " مينا " يعرف (موحد القطبين ) فإن السماوى موحد الإسلاميين ال المزيد

توفي الجمعة، رئيس رابطة العلماء السوريين العلامة الشيخ محمد علي الصابوني، عن عمر ناهز 91 عاما، المعروف بتأييده للثو ... المزيد