البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

الجزائر.. الإسلاميين يرفضون مشروع الدستور المقدم من بوتفليقة

المحتوي الرئيسي


الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة
  • محمد محسن
    30/12/2015 01:15

أجمعت الأحزاب الإسلامية في الجزائر على رفضها ”المشروع التمهيدي“ لتعديل الدستور المقدم من نظام الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة، معتبرة أن تمرير الدستور عبر البرلمان ”ينقص من شعبية العملية“، محذرة من كون هذه الطريقة ”ستزيد في الاحتقان السياسي“.
 
وقال المكلف بالاتصال في جبهة التغيير، إدريس ربوح، إن التعديل الدستوري الذي طال إخراجه للعلن ”لم يخرج عن الطريقة المعتادة“ في التعامل مع الساحة السياسية الوطنية، مشيرا إلى أنه رغم كل المطالبات والنداءات بتوسيع الاستشارة السياسية والشعبية ”إلا أن الرئيس أصر على المضي في طريق إقصاء الجميع من المشاركة في إعداد الوثيقة الأساسية للدولة“، وعاد المتحدث لطلب الحزب بضرورة عقد ندوة وطنية جامعة لكل مكونات المجتمع السياسية والاقتصادية والاجتماعية والخروج بمشروع يحظى بمساندة كل القوى التي تتصدى للشأن العام والذهاب إلى استفتاء شعبي ”لأنه هو السيد كما ينص على ذلك الدستور“. حسبما نقلت عنه صحيفة البلاد.
 
وقال القيادي في حركة مجتمع السلم "حمس" ، ناصر حمدادوش، إن هذه عملية ”عبثية“ و"تطعن“ في مصداقية هذا التعديل الدستوري، كما وصفه بأنه ”انقلاب“ على الإصلاحات السياسية وعلى التعديل الجذري الشامل والعميق الذي وعد به الرئيس، مشيرا إلى أن إحالته على البرلمان دليل على أنه تعديل شكلي وجزئي وهو ”دون طموحات الطبقة السياسية وآمال الشعب الجزائري“.
 
وقال المتحدث: ”ليست لدينا الثقة في هذا التعديل في ظل هذه السلطة الفاقدة للشرعية وللمشروعية“. ووصف ناصر التعديل الدستوري بـ«لا حدث، وليس من أولويات واهتمامات الشعب“، وتأكد ­حسبه­ أن كل هذا المخاض وهذه المشاورات ”تريد منها السلطة الموافقة وليس التوافق، من أجل تزيين الديكور السياسي وملء الفراغ السياسي“، الأمر الذي جعله يشير إلى أنه ”دستور غير توافقي جاء لحل إشكالات السلطة وليس دستور دولة يليق بمقام أمة“. 
 
وبخصوص تمريره على البرلمان، يرى القيادي في ”حمس“ أنه ”يفقد أعلى وثيقة قانونية في البلاد مصداقيتها ويطعن في شرعيتها“.
 
ومن جهته، رأى زعيم "جبهة العدالة والتنمية" الشيخ عبد الله جاب الله، أن قرار الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، تمرير مشروع تعديل الدستور الجديد على البرلمان بغرفتيه، بدل عرضه لاستفتاء شعبي، "يقدّم دليلا واقعيا على عدم جدية السلطات الرسمية في إجراء تعديل دستوري جوهري يتناسب وطموحات الشعب الجزائري".
وأكد جاب الله في تصريحات نشرتها "قدس برس"، أن "اقتصار التعديلات الدستورية المقترحة على البرلمان بغرفتيه، تعني أن ما تتضمنه لا يتعدى التعديلات الشكلية الهامشية، التي تضمن مصالح أصحاب النفوذ والقوى الغربية".
وأضاف: "لقد قاطعنا في جبهة العدالة والتنمية منذ البداية مشاورات التعديل الدستوري، لثقتنا بأنهم غير جادين في إجراء تعديل حقيقي وجوهري، والتعديلات التي أدخلوها حتى الآن هي تعديلات جزئية وليست عميقة، وهذا لا يغير من الحال كثيرا، وستبقى الأمور على ما هي عليه، بل ربما تسوء أكثر بسبب السياسات غير الراشدة".

أخبار ذات صلة

إختلف العلماء في حكم صلاة الغائب ، فذهب البعض إلى أنها غير جائزة ، و أنها كانت من خصوصيات النبي صلى الله عليه و سلم ، و أجازها الجمهور ، ثم إختلفوا ، فحصره ... المزيد

**.. من المتوقع أن تشهد الأسابيع القادمة تغيرات للأصلح أو للأسوأ.. وبوسع من ابتلاهم الله بالولايات العامة للمسلمين أن تكون الأزمات والنوازل الحالية فرصة ... المزيد

في أعقاب حرب الخليج الأولي التي انتهت بتحرير الكويت وتدمير القوة العسكرية للعراق وفرض الحصار عليه، صدر كتاب عام 1992 بعنوان: "نحن رقم واحد: أين تقف أمري ... المزيد

لم تعجبني الدراسة المسلوقة التي قام بها أربعة من الشباب المصري بتركيا ونشرها المعهد المصري للدراسات هناك عن مبادرة الجماعة الإسلامية عام 1997.

المزيد

إن المتابع الواعي والمتدبر للأحداث في العالم العربي وإجراءات الأنظمة العربية لمكافحة وباء فيروس كورونا يدرك بكل وضوح بأنها خطط حرب وطوارئ لمواجهة التغ ... المزيد