البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

الجبهة السلفية.. التنظيم السلفى الداعم لجماعة "الإخوان" فى مصر

المحتوي الرئيسي


الجبهة السلفية.. التنظيم السلفى الداعم لجماعة "الإخوان" فى مصر
  • محمد الفقى
    25/11/2014 06:19

"قندهار2".. هكذا وصف البعض دعوات الجبهة السلفية للتظاهر في 28 نوفمبر الجاري،  لما عرف بـ "انتفاضة الشباب المسلم"، ومعروف عنها تمسكها الشديد بما تقول إنه مساع "لاستعادة الهوية وتطبيق الشريعة الإسلامية".

الجبهة السلفية تبنت التظاهرات الداعية لما وصف بأنه "ثورة إسلامية شاملة"، وبرز اسم الجبهة لأول مرة عقب ثورة 25 يناير، كإحدى الفئات المشاركة في الثورة، وهو ما بدا لافتا على الرغم من الرفض السلفي للمشاركة في تظاهرات 25 يناير من قبل التيارات السلفية التقليدية مثل الدعوة السلفية بالإسكندرية والسلفية المدخلية وبعض من شيوخ السلفية بالقاهرة والمحافظات.

في حين كانت تنظر التيارات السلفية أن الثورة خروج عن الحاكم، بادرت الجبهة وأعضاؤها بالمشاركة في كلة الفعاليات الثورية التى أعقبت الثورة، متمردة على كل شيوخ التيار السلفي.

لم يبرز اسم الجبهة السلفية فقط كأحد التيارات السلفية المشاركة في الثورة أو الفعاليات الثورية، وإنما كونت الجبهة مع المرصد الإسلامي لمواجهة التنصير ائتلافا إسلاميا كبيرا ضم قرابة 20 ائتلاف وحركة إسلامية.

وبدأ هذا الائتلاف يتحرك في تنظيم تظاهرات وفعاليات بالتنسيق مع بعض القوى الثورية، فضلا على تنظيم فعاليات لنصرة الجاليات الإسلامية في بعض البلدان الأوروبية والأفريقية.

أيدت الجبهة السلفية القيادي الإسلامي حازم صلاح أبو إسماعيل، خلال ترشحه للانتخابات الرئاسية في 2013، قبل استبعاده من الانتخابات بدعوى أن والدته أمريكية.

وعقب استبعاد أبو إسماعيل، استمرت على خطها في دعم الرجل، بيد أنها حاولت تأسيس حزب سياسي خاص بالجبهة، أطلقت عليه اسم حزب "الشعب"، ولكنه لم ير النور حتى الآن.

بحثت الجبهة دمج حزبها "الشعب" في الحزب الذي كان يسعى أبو إسماعيل لتأسيسه باسم "الأمة".. ولكن هذا المشروع تعطل هو الآخر مع توقف إجراء الانتخابات البرلمانية عقب فوز الرئيس المعزول محمد مرسي بالانتخابات الرئاسية.

وانضمت الجبهة إلى ائتلاف القوى الإسلامية المدافع عن مرسي، على الرغم من توجيه بعض الانتقادات لجماعة الإخوان المسلمين ومرسي.

ومع أحداث 30 يونيو شاركت الجبهة فى فعاليات الرافضة لما تعتبره انقلابا على الشرعية، واعتصم أعضاؤها بميدان رابعة العدوية والنهضة، وانضمت إلى التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب.

وأقامت الجبهة عدة فعاليات لنصرة قضية الهوية الإسلامية ورفض سطوة أمن الدولة على التيارات الإسلامية، فشاركت في جمعة الشريعة المعروفة إعلاميا بـ "قندهار"، فضلا على اعتصام أنصار حازم صلاح أبو إسماعيل في التحرير وأمام لجنة الانتخابات الرئاسية، عقب استبعاده من سباق الانتخابات الرئاسية.

ومن أبرز قيادات الجبهة خالد سعيد المتحدث الرسمي باسمها، وهشام كمال عضو اللجنة الإعلامية، وأحمد مولانا المتحدث الرسمي، معتقل، وسعد فياض عضو المكتب السياسي، وأشرف عبد المنعم عضو اللجنة الشرعية، معتقل.

*المصدر: مصر العربية

أخبار ذات صلة

قالت حركة النهضة الإسلامية، أكبر حزب في تونس، يوم الخميس إنها ستدعم أستاذ القانون السابق قيس سعيد في جولة الإعادة با ... المزيد

مما ينكر من التشديد أن يكون في غير مكانه وزمانه، كأن يكون في غير دار الإسلام وبلاده الأصلية، أو مع قوم حديثي عهد بإسلام، أو حديثي عهد بتوبة.

المزيد

المقال السابق دار الحديث حول نقطتين " الهجرة قمة التضحية بالدنيا من أجل الآخرة وذروة إيثار الحق على الباطل" و " صعاب الهجرة لا يطيقها إلا مؤمن يخا ... المزيد

إستكمالاً للمقال السابق المعنون " السياحة الإسلامية.. الواقع والمستقبل"، نواصل الحديث عن أسواق الحلال.

ولعل الشيء اللافت للنظر ... المزيد

** مهما كانت احتمالات تطورات الأحوال في مصر وما حولها من بلاد المسلمين..فإنها تؤذن بمرحلة جديدة..

نرجو أن تكون عاقبتهاخيرا.. وسبحان من ... المزيد