البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

الجامية المدخلية يحملون السلاح خدمة للحلف الصهيو مجوسي

المحتوي الرئيسي


الجامية المدخلية يحملون السلاح خدمة للحلف الصهيو مجوسي
  • عبد الله بوفيم
    10/12/2014 05:38

ظهر الفكر الجامي  ليشرعن التحالف مع الكفار على غزو العراق والقضاء  على الشعب المسلم فيه وتغليب الشيعة المجوس وتسليمهم قيادة الشعب المسلم الذي كان حاميا للشعوب المدعمة للجامية المدخلية.

بدأ الفكر الجامي بشرعنة التعاون مع الكفار في حربهم على دولة مسلمة  بذلت الأنفس والدماء والمال والعمران في مواجهة الزحف الشيعي المجوسي على دول المسلمين.

حال أحس صدام حسين بتعاون بعض أنظمة الخليج العربي وأنظمة أخرى إسلامية مع دولة الشيعة المجوس إيران, وأحس أنه محاصر, عقد هدنة مع دولة المجوس, فانقلب عليه حكام الخليج العربي وهم من كانوا يحاربونه في السر,  وفي العلن يصرخون أنهم معه.

أغرق بعض حكام الخليج السوق الدولية بالنفط لمنع دولة العراق من استعااة توازنها الاقتصادي, خاصة بعد أن منع عنها أنظمة الخليج بعض المساعدات التي كانوا يقدمونها ثمنا لمواجهته للزحف الشيعي المجوسي.

وقع الشهيد صدام حسين في فخ الصهاينة والشيعة المجوس وبعض صهاينة العرب فوقع في الفخ الذي نصبوه له ليتكالب عليه الكفار وغير الكفار مكرهين تارة وبعزمهم تارة أخرى.

أمعن الجامية المدخلية وأنظمتهم في خدمة الصهاينة والشيعة المجوس في العراق فأفتوا  ووصموا المجاهدين في العراق بأنهم إرهابيون وساهموا بالمال والمعلومات في القضاء عليهم, وتغليب الشيعة المجوس الذين كانوا شرذمة في ظل حكم المسلمين لدولة العراق.

النتيجة هي انهزام المسلمين في العراق واستحلال الشيعة المجوس والصهاينة لنساء المسلمين وبناتهم يغتصبونهن جهارا نهارا.

  تقلصت دائرة الجهاد في العراق وعلى شأن الشيعة المجوس  لحين أصبح المسلمون ضعفاء خاضعين متقبلين لما يقدم لهم من الشيعة المجوس وبالطبع الهدف هو شرعنة القضاء على ما تبقى من مسلمي العراق.

انتقل الجامية المدخلية من التعاون مع الكفار على قتل المسلمين  إلى التحريض والتمويل والمشاركة في هجوم الكفار صهاينة  وشيعة مجوسيا على المسلمين وإبادتهم بزعم أنهم دواعش إرهابيون.

مول  صهاينة العرب مسرحية ما أسموه داعش ليشرعنوا لأنفسهم  تمويل الكفار ومشاركتهم في إبادة المسلمين في العراق وسوريا واليمن ومصر ومالي وإفريقيا الوسطي.

حلف الكفار  أراد أن يقحم الجامية ومباشرة في الحرب على الإسلام والمسلمين ليلعبوا دور الخوارج في حربهم على المسلمين وهاهم الجامية المدخلية حملوا السلاح وسيحملونه وفي كل الدول خدمة للحلف الصهيو مجوسي وحربا على الإسلام والمسلمين.

معلوم أن الجامية المدخلية من اشر وأخبث من ينتسبون للإسلام فهم الجامية المدخلية تكفيريون خوارج بحق يكفرون ويسبون ويشتمون ويهاجمون كل من خالفهم في رأي من آرائهم لكنهم جبناء حين يقذف عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم فهم يعجزون عن قول الحق في الشيعة المجوس.

الجامية المدخلية وجه من الأوجه البشعة للفكر  الشيعي المجوسي المتخفي في  السمت السلفي وهيهات أن يكون الجامية المدخلية من أتباع السلف,  فما كان السلف يكفرون المسلمين ولا يستحلون دماء المسلمين.

 لكن الجامية المدخلية والأنظمة التي صنعتهم تمول قتل المسلمين وإبادتهم في كل مناطق العالم وأصبح المسلمون يجدون بعض الرحمة في قلوب النصارى ولا يجدون مثقال ذرة من الرحمة في قلوب الجامية المدخلية. 

حاليا في ليبيا صهاينة العرب  سلحوا الجامية المدخلية وجمعوهم في أغلب الدول الإسلامية تحت الرعاية الصهيونية الشيعية المجوسية, ليجعلوهم في مواجهة الشباب المؤمنين الذين يذودون عن الأنفس والأعراض في دول المسلمين. 

الجامية المدخلية سيكون لهم دور قذر في حرب الإسلام,  وسيكونون حربة الشيعة المجوس يسيرونهم في الخفاء,  وحال يحقق  الجامية المدخلية مشروع الشيعة المجوس ينقلبوا عليهم إبادة وسحقا ولن يفهم الجامية المدخلية إلا بعد فوات الأوان أنهم مستغلون أبشع استغلال من حلف الكفار صهاينة وشيعة مجوس. 

لهذا أيها المؤمنون وفي كل مكان اعلموا أنكم ستجدون في مواجهتكم الجامية المدخلية بسمتهم الاسلامي وتشدقهم أنهم هم أتباع السلف يكفرون كل مسلم خالف رأيهم أو لم يبايع مشايخ الفتنة المرجئة. 

شباب المسلمين وفي كل مكان, وجب عليكم أن تنتبهوا لخطر الجامية المدخلية فهم والشيعة المجوس خدام للصهاينة وفي كل مكان وسيتخلص الكفار صهاينة وشيعة مجوسي من المرجئة الخوارج  حال يحققوا بهم أهدافهم. 

أرفقوا بالجامية المدخلية فهم تجار دين يحسبون ولاءهم لصهاينة العرب مكسب ويرون في بعض  صهاينة العرب ما قد لا نراه نحن في بعض خلفاء المسلمين العظماء. 

إن الجامية منبهرين ببعض المال الذي يمنه  عليهم بعض صهاينة العرب ويحسبون أن صهاينة العرب هم حماة هذا الدين ومن دونهم سيضيع الإسلام لأن الجامية المدخلية لا يعتقدون أن الدين الإسلامي تعهد الله بحفظه وسيسخر له وفي كل زمان ومكان رجال  يخدمونهم ويدافعون عنه. 

أيها العلماء لا تنسوا التنبيه لخطر الفكر ألإرجائي للجامية المدخلية ولا تحسبوا أن الحسم معهم سيكون بالكلام وفقط فهم مقبلون على حمل السلاح وانتهاج أسلوب الاغتيالات على منهج الخوارج.

*المصدر: الإسلاميون

 

 

 

أخبار ذات صلة

لما رد الشيخ عبد الرحمن المعلمي على الشيخ زاهد الكوثري أثار نقطة منهجية أخذها عليه، وهو أنه وضع الأمة في جانب: بمحدثيها، وفقهائها، ومتكلميها، ولغوييها، ... المزيد

بسم الله الرحمن الرحيم

 

(وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ إِنَّ أَنكَرَ الأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الحَمِيرِ * ... المزيد

(سبح اسم ربك الأعلى الذي خلق فسوى

والذي قدر فهدى والذي أخرج المرعى فجعله غثاء أحوى )

إنه تكليف وتعريف تفتتح به هذه ... المزيد

روى أحد أبناء الرئيس الراحل، محمد مرسي، اليوم السبت، اللحظات الأخيرة قبل دفن جثمانه إلى مثواه الأخير شرقي القاه ... المزيد