البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

الجارديان: محمد بن زايد حرض الحكومة البريطانية على وصف الإخوان بالتطرف

المحتوي الرئيسي


محمد بن زايد وديفيد كاميرون محمد بن زايد وديفيد كاميرون
  • الإسلاميون- صحف
    18/12/2015 11:54

نشرت صحيفة "الجارديان" البريطانية تقريرا للكاتب إيان بلاك، يعلق فيه على نشر التقرير الذي طال انتظاره حول فكر ونشاطات الإخوان-المسلمين">الإخوان المسلمين في بريطانيا.  
 
ويقول بلاك إن فكرة التحقيق لم تكن جيدة، بل حذر دبلوماسيون بريطانيون منذ البداية في نيسان/أبريل 2014، عندما قرر رئيس الوزراء ديفيد كاميرون إجراء مراجعة في فكر الإخوان، بأنها ستكون رهينة للحظ. 
 
ويشير التقرير إلى "الضغوط التي مارستها دول عربية مستبدة، تعد سوقا مهمة للشركات البريطانية، ولكنها لم تكن متناسبة مع الديمقراطية المتعددة ثقافيا في بريطانيا".
 
وتبين الصحيفة أن الذي قاد عملية الضغوط كان ولي العهد لإمارة أبو ظبي محمد بن زايد، الذي يعد الحاكم الفعلي للإمارات العربية المتحدة، والذي كان يعارض "بهوس" جماعة الإخوان-المسلمين">الإخوان المسلمين ومنظمات أخرى، صنفها بأنها إرهابية. 
 
ويلفت الكاتب إلى أن السعودية كانت أكثر تكتما. أما مصر، فقد ضغطت بشكل كبير، ولكن دون وزن اقتصادي.
 
ويستدرك التقرير، بأنه مع هذا كله، فقد كانت لكاميرون أسباب تدعو إلى القلق، ففي نهاية عام 2013 "انتابته نوبة عصبية"، بحسب زميل له، عندما لم يكن أحد من الوزراء يعرف أي شيء عن مناسبة كبيرة عقدها الإخوان في لندن، فقد أصبح موضوع الإخوان من القضايا المهمة في السياسة الخارجية بعد تقدم الإسلامي">الإسلاميين">الإسلامي">الإسلاميين-في-تونس">الإسلامي">الإسلاميين">الإسلامي">الإسلاميين في تونس ومصر. وقبل هذا كان هناك موضوع حركة حماس، التي فازت بالانتخابات الفلسطينية، ولكنها واجهت التصنيف بأنها جماعة إرهابية من طرف الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وإسرائيل.
 
وتذكر الصحيفة أن مسؤولين داخل وزارات الحكومة البريطانية يرون أن الأمر بالمراجعة كان خطأ، وأن الحديث عنه بشكل علني زاد من فداحة الخطأ. 
 
وينقل بلاك عن مدير مجلس التفاهم العربي البريطاني "كابو" كريس دويل، قوله: "ستشعر الدول والأطراف التي طالبت بريطانيا بالتحرك بالغضب؛ لأنه لم يتم حظر الجماعة". وأضاف: "أما المسلمون البريطانيون والبقية، الذين عارضوا المراجعة، فسيشعرون أنهم صاروا هدفا للملاحقة والتصيد".
 
ويعلق الكاتب بأن الموضوع الذي امتطى سدة السياسة المحلية والخارجية، كان دائما مدعاة للمشكلات، فقد اتخذ المسؤولون في وزارة الداخلية موقفا ليبراليا، وقالوا إن الإسلامي">الإسلاميين">الإسلامي">الإسلاميين في بريطانيا هم "مسيحيون ديمقراطيون ولكن بلحى". أما وزارة الخارجية، فقد كانت منقسمة بشكل مرير في سياستها تجاه الرئيس محمد مرسي في مصر، حيث كان الكثيرون راغبين برؤية نجاح أول حكومة إسلامية لتقويض رواية الجهاد">الجهاديين">الجهاد">الجهاديين، إلا أن الدبلوماسيين البريطانيين العاملين في العواصم العربية غالبا ما استمعوا إلى شكاوى من تحول العاصمة البريطانية إلى "لندستان" ومأوى للمخربين الخطيرين.
 
وترى الصحيفة أن نتيجة المراجعة بأن "العضوية أو الارتباط مع أو التأثر بالإخوان-المسلمين">الإخوان المسلمين يجب أن تكون إشارة للتطرف"، تظهر أن الرأي المتطرف هو الذي تسيد الحكم.
 
ويجد بلاك أن نتيجة التقرير، التي تدعو إلى مراقبة الجماعة، لن تكون نهاية القصة في ضوء التسريبات ذات الأثر المدمر، والنابعة من الحرب الدعائية المستمرة بين الإمارات وجارتها الثرية قطر. ولن يرضى الإخوان المسلمون عن الوصف الذي ورد في التقرير لهم، بأنهم "جماعة غامضة بشكل مقصود وسرية"، و"العلاقة الغامضة لهم مع العنف المتطرف". 
 
وتختم "الغارديان" تقريرها بالإشارة إلى قول هيللر إنه "تم بذل جهد كبير في التحقيق، إلا أن ما نشر من تلخيص كان قليلا. كما أن التناحر السياسي حول الوثيقة بسبب حساسية الخليج لم يساعد في الموضوع، لقد كانت فرصة ضائعة، ولكنها كانت واحدة تعثرت فيها الحكومة".
 
*نقلا عن : عربي21

أخبار ذات صلة

تواصل قضية المفكر الإسلامي طارق رمضان -المتهم في قضيتي اغتصاب- الكشف عن تفاصيل جديدة، وفي انتظار الحصول على تقرير طبي بشأن حاله الصحية، نشرت وكالة ا ... المزيد

وصل إلى العاصمة المصرية القاهرة، الأحد، وفد ثانٍ من حركة المقاومة الإسلامية ( المزيد

استنكرت أسرة الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، رئيس حزب مصر القوية، والمحتجز الآن لدى قوات الأمن، البيان الصادر عن و ... المزيد

تعليقات