البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

الثورة ... بين الحلال والحرام

المحتوي الرئيسي


الثورة ... بين الحلال والحرام
  • م. خالد غريب
    02/12/2014 07:11

ومن الغريب ان البعض حتى الان لم يفهم كلمة ثورة .. وهذا طبيعي امام حالة التخريب والتشويه الفكري الممنهج منذ فترة وسقوط الجميع في وحل تزييف المصطلحات

فمصطلح ثورة مثله في مصطلح الديمقراطية من حيث ان كلاهما فضفاض ... متروج للدفع الذهني ... وقبوله على الشكل المرغوب من قبل المبرمجين

لانه ببساطة

المصطلحين .. لا يعبروا عن معنى بل كلاهما اداه لمعنى ... يتم توظيفهما بصبغتهما معاني ذاتية لكل منهما

فبعض الحمقى

تعاملوا مع الثورة كنظرية متكاملة تعني التغيير ...وليست اداه فقط من ادوات التغيير

بل حتى هي في ذاتها تنقسم الى عدة انواع كما هو معروف

ما يسمى البيضاء والبرتقالية والحمراء

سلمية ... نصف سلمية ... دموية مسلحة

فهي ليس لها شكل ثابت حيث انها وصف لحالة فقط ولا تحمل مضمون متكامل

ولذا نجد المتنطعين والمتفلسفين بعد ان تم ركوبهم ايدولوجيا وتم حقنهم بمخدرات حضارية

تحولت نظرتهم للمصطلح الى معنى ونظرية متكاملة ... ( وهذا هو الغرض الرئيسي من فضفاضية المصطلح ) لكي يظل خاضعا للنظام الدولي المهيمن

فلا يخفى ( الا على اغبى الناس ) ان الثورات بمعناها الجديد المحقون في اذهان الرعاع .... (كذبا وزورا .. ) تتوقف نجاحها وفشلها على ترجيح النظام الدولي المهيمن .. لانها اصبحت اداه عشوائية او كارت اضافي لاادارة الجموع البشرية او لضمان الانظمة الموالية والتنقل بين الايدولوجيات باريحية واعادة موازين القوى

اما اصل المصطلح منهجيا وعلميا ....

ان الثورة مجرد اداه يختلف شكلها باختلاف ظروفها المحيطة لعملية تغيير مفاجئ

ومضمون النظرية هو التغيير

والتغيير في التاريخ الحديث والذي ولد معه المصطلح

قسمين

اما تغيير ايدولوجي ( لانقضاء فترة صلاحية حضارة ما ) الى حضارة وايدولوجية اخرى جديدة تم زراعة اركانها اثناء سقوط الاولى فتنتهي باستخدام اداه شعبية ولدت مع فكرة سيادة الشعب او على الاقل كرست المفهوم ( اللاتنيني للديمقراطية ) كما حدث مثلا مع الثورة الفرنسية

والتي انهار فيها نظام حضاري كاملا خليط بين الدين والسلطة الملكية .... الى منطق اللادينية الجديدة معطية اشارة البدء لولادة الحضارة الحالية ... ( العلمانية ) ومولدة مصطلحات جديدة

( الدولة القومية والدولة المدنية والديمقراطية .واليسارية ... الخ )

وكذلك الثورة البلشفية فكانت ايضا صراع بين نمط ايدولوجي يتساقط مع نمط ايدولوجي يرتفع

اذا فالتغييرات جذرية...

اما التغيير باستخدام نفس المصطلح ( ثورة ) في اطار صراعات على السلطة

( داخل نفس النمط الايدولوجي السائد ) 

فنعم كان لها جانب تاريخي الا انه لا يمكن ان يعكس نفس مضمون التغيير السابق ذكرها

لذا

يمكن استنتاج عدة امور

- ان مصطلح الثورة في ذاته لا يمتلك كينونة للحكم عليها وهو ليس الا مصطلح يعبر عن اداه فقط والحكم عليه يكون طبقا لكيفية وماهية استخدامه والنتائج المترتبة ومجمل الالية

- ان المصطلح ضمن المصطلحات الفضفاضة والنسبية عمدا ليمكن تحريكه بسهولة من مراكز القوة والسيطرة مادام في اطار صراعات على السلطة داخل نفس المنظومة الايدولوجية الحاكمة

- انه لا ينفك عن الفكرة الشاملة التي برزت بعد التغير الحضاري في القرون الوسطى وتصعيد فكرة الشعوبية

- انه ربما يتوقف الحكم عليه بالايجاب او السلب وفق الرؤية العامة لموازين القوى القادرة على اعادة التركيب بعد التفكيك ... فكما سبق الذكر ان المصطلح اداه للتفكيك فقط ... اما التغيير والبناء فيخضع لحسابات دقيقة

لذا ومن الملاحظ على خلفية ما يسمى بثورات الربيع العربي هو

بروز تيارين في المشهد

التيار الاسلامي الثوري !!

والتيار الاشتراكي الثوري الغرامشي

مع ملاحظة ان مصطلح ( الاسلام الثوري ) مصطلح حديث متناقض او حلقة اخرى من احتواء العقيدة الاسلامية والمنه الاسلامي الصحيح بتذويبه في المصطلحات الحديثة ومن ثم استدراجه تحت هيمنة الغرب ضمن حلقات متتالية تاريخيا  بمعنى انه لا يمثل شمولية المصطلح التاريخية ( التغيير الى السيادة الاسلامية ) لانه تقلص واصبح عنصر من عناصر وادوات الغرب ... طواعية واصبح لا يصارع ايدولوجيات ولا حضارات بل يصارع مجموعات سياسية مكونة للمشهد في المنطقة سجين في محيط ادراكه ....

مع تراجع تيار الليبراليين الجدد والديني التقليدي المستأنس وهم نتاج الايدولوجية القائمة والحاكمة والمهيمنة

وهم هم من قاموا وكانوا دعائم ما يسمى ايضا بالثورات المضادة بالطبع مدعومين من ادوات سيطرة النظام العالمي وهي المؤسسات السيادية في المنطقة (العسكرية والقضائية ) 

(باستثناء بعض تيارات الليبرالية القديمة ) والفرق كبير بين الجديدة والقديمة

ومن هنا يمكن ملاحظة ان من قاموا بتلك الثورات يحملون ايدولوجيات مصطدمة مع الايدولوجية الحاكمة ..ومصطدمة مع بعضها ايضا . انما لا يملكون رؤية كاملة للتغيير

او ربما ظنت الايدولوجيتين بقدرة كل منهما على صبغة الحراك بصبغتها ذاتها وهذا نوع من الهراء والفوضوية والفكر السطحي الغير قارئ للمتغيرات العالمية .....

ولذا بمجرد نجاح التفكيك حدث صدام ثلاثي بين ثلاث ايدولوجيات .... جميعهم يدورون في فلك النظام الدولي والذي يحاول حتى الان اعادة البناء ....... مع بعض التغيير ....

لكن دون الحروج عن الاطار العام الحاكم للنظام الدولي

ومن ثم مستحيل ان نستوعب كلمة ثورة بالاسقاط الذهني الموجود حاليا

اذا لا يمكن الحكم على المصطلح الفضفاض المخادع ......

وان كان ولا بد فالحكم عليه يكون مثل الحكم على الشعر

(حلاله حلال وحرامه حرام )

يتوقف على مضمون مساره ...وهذا ربما ما سيصعب فهمه على البعض لتكرار المصطلح بشكل كثيف مثل ( الديمقراطية ) حتى خلف المصطلحين معاني مستقلة ... ( غير منطقية ) واصبح الجميع يرددها كالببغاوات كما هي العادة

على اية حال

ذكرت في محاضرات كثيرة ومنذ سنوات ان اخطر ما تمر به الامة هي قضية المصطلحات

,وان من يضع معاني المصطلحات هو من يصنع حدود الادراك

( وهذه قواعد علمية متفق عليها )

وان اي مصطلح مخلص لاصل نظريته يسوق البعض كالقطيع ( اعزكم الله ) الى ما يعلنون كفرهم به او الى ما رفضوه طواعية وهم في غاية السعادة ...

لذا عندما نضبط الفكرة وننحرر المصطلح ... حينها وحينها فقط يمكننا رؤية النموذج الاصح والادق ..... ومن ثم تأييده والالتفاف من حوله .. والتخاطب معه بمصطلحات قاطعة حاسمة جازمة لا تقبل التلاعب والخدع

هذا اذا كنا نبحث عن التغيير الحقيقي دون  فلسفة كاذبة

ودون تبديد المزيد من موارد الامة ومخزونها الاستراتيجي من شبابها وهويتها وعقيدتها .....

وهذا ما كنا نتبناه منذ البداية وحاولنا بكل ما استطعنا تحويل المصطلح الى مضمون ورؤية كاملة شاملة ويشهد على ذلك القاصي والداني ... وذلك لعدم وجود اي بدائل اخرى واضحة حينها ......... فالواجب هو عدم التكلس وفق مفاهيم ثابتة ووجوب الدوران مع الحق اينما كان

الا انه قدر الله وما شاء فعل

وتذكروا وليتذكر الجميع وسط كل هذا التضليل والتدليس

وعكس المعاني فانتبهو من تدليس البعض

الشريف هو صاحب

المواقف المتغيرة والمبادئ الثابتة

اما المنافق هو صاحب

المواقف الثابتة والمبادئ المتغيرة

فحذاري ان يخدعكم البعض .....

ومن الغريب ان البعض حتى الان لم يفهم كلمة ثورة .. وهذا طبيعي امام حالة التخريب والتشويه الفكري الممنهج منذ فترة وسقوط الجميع في وحل تزييف المصطلحات

فمصطلح ثورة مثله في مصطلح الديمقراطية من حيث ان كلاهما فضفاض ... متروج للدفع الذهني ... وقبوله على الشكل المرغوب من قبل المبرمجين

لانه ببساطة

المصطلحين .. لا يعبروا عن معنى بل كلاهما اداه لمعنى ... يتم توظيفهما بصبغتهما معاني ذاتية لكل منهما

فبعض الحمقى

تعاملوا مع الثورة كنظرية متكاملة تعني التغيير ...وليست اداه فقط من ادوات التغيير

بل حتى هي في ذاتها تنقسم الى عدة انواع كما هو معروف

ما يسمى البيضاء والبرتقالية والحمراء

سلمية ... نصف سلمية ... دموية مسلحة

فهي ليس لها شكل ثابت حيث انها وصف لحالة فقط ولا تحمل مضمون متكامل

ولذا نجد المتنطعين والمتفلسفين بعد ان تم ركوبهم ايدولوجيا وتم حقنهم بمخدرات حضارية

تحولت نظرتهم للمصطلح الى معنى ونظرية متكاملة ... ( وهذا هو الغرض الرئيسي من فضفاضية المصطلح ) لكي يظل خاضعا للنظام الدولي المهيمن

فلا يخفى ( الا على اغبى الناس ) ان الثورات بمعناها الجديد المحقون في اذهان الرعاع .... (كذبا وزورا .. ) تتوقف نجاحها وفشلها على ترجيح النظام الدولي المهيمن .. لانها اصبحت اداه عشوائية او كارت اضافي لاادارة الجموع البشرية او لضمان الانظمة الموالية والتنقل بين الايدولوجيات باريحية واعادة موازين القوى

اما اصل المصطلح منهجيا وعلميا ....

ان الثورة مجرد اداه يختلف شكلها باختلاف ظروفها المحيطة لعملية تغيير مفاجئ

ومضمون النظرية هو التغيير

والتغيير في التاريخ الحديث والذي ولد معه المصطلح

قسمين

اما تغيير ايدولوجي ( لانقضاء فترة صلاحية حضارة ما ) الى حضارة وايدولوجية اخرى جديدة تم زراعة اركانها اثناء سقوط الاولى فتنتهي باستخدام اداه شعبية ولدت مع فكرة سيادة الشعب او على الاقل كرست المفهوم ( اللاتنيني للديمقراطية ) كما حدث مثلا مع الثورة الفرنسية

والتي انهار فيها نظام حضاري كاملا خليط بين الدين والسلطة الملكية .... الى منطق اللادينية الجديدة معطية اشارة البدء لولادة الحضارة الحالية ... ( العلمانية ) ومولدة مصطلحات جديدة

( الدولة القومية والدولة المدنية والديمقراطية .واليسارية ... الخ )

وكذلك الثورة البلشفية فكانت ايضا صراع بين نمط ايدولوجي يتساقط مع نمط ايدولوجي يرتفع

اذا فالتغييرات جذرية...

اما التغيير باستخدام نفس المصطلح ( ثورة ) في اطار صراعات على السلطة

( داخل نفس النمط الايدولوجي السائد )

 

فنعم كان لها جانب تاريخي الا انه لا يمكن ان يعكس نفس مضمون التغيير السابق ذكرها

لذا

يمكن استنتاج عدة امور

- ان مصطلح الثورة في ذاته لا يمتلك كينونة للحكم عليها وهو ليس الا مصطلح يعبر عن اداه فقط والحكم عليه يكون طبقا لكيفية وماهية استخدامه والنتائج المترتبة ومجمل الالية

- ان المصطلح ضمن المصطلحات الفضفاضة والنسبية عمدا ليمكن تحريكه بسهولة من مراكز القوة والسيطرة مادام في اطار صراعات على السلطة داخل نفس المنظومة الايدولوجية الحاكمة

- انه لا ينفك عن الفكرة الشاملة التي برزت بعد التغير الحضاري في القرون الوسطى وتصعيد فكرة الشعوبية

- انه ربما يتوقف الحكم عليه بالايجاب او السلب وفق الرؤية العامة لموازين القوى القادرة على اعادة التركيب بعد التفكيك ... فكما سبق الذكر ان المصطلح اداه للتفكيك فقط ... اما التغيير والبناء فيخضع لحسابات دقيقة

لذا ومن الملاحظ على خلفية ما يسمى بثورات الربيع العربي هو

بروز تيارين في المشهد

التيار الاسلامي الثوري !!

والتيار الاشتراكي الثوري الغرامشي

مع ملاحظة ان مصطلح ( الاسلام الثوري ) مصطلح حديث متناقض او حلقة اخرى من احتواء العقيدة الاسلامية والمنه الاسلامي الصحيح بتذويبه في المصطلحات الحديثة ومن ثم استدراجه تحت هيمنة الغرب ضمن حلقات متتالية تاريخيا  بمعنى انه لا يمثل شمولية المصطلح التاريخية ( التغيير الى السيادة الاسلامية ) لانه تقلص واصبح عنصر من عناصر وادوات الغرب ... طواعية واصبح لا يصارع ايدولوجيات ولا حضارات بل يصارع مجموعات سياسية مكونة للمشهد في المنطقة سجين في محيط ادراكه ....

مع تراجع تيار الليبراليين الجدد والديني التقليدي المستأنس وهم نتاج الايدولوجية القائمة والحاكمة والمهيمنة

وهم هم من قاموا وكانوا دعائم ما يسمى ايضا بالثورات المضادة بالطبع مدعومين من ادوات سيطرة النظام العالمي وهي المؤسسات السيادية في المنطقة (العسكرية والقضائية )

 

(باستثناء بعض تيارات الليبرالية القديمة ) والفرق كبير بين الجديدة والقديمة

ومن هنا يمكن ملاحظة ان من قاموا بتلك الثورات يحملون ايدولوجيات مصطدمة مع الايدولوجية الحاكمة ..ومصطدمة مع بعضها ايضا . انما لا يملكون رؤية كاملة للتغيير

او ربما ظنت الايدولوجيتين بقدرة كل منهما على صبغة الحراك بصبغتها ذاتها وهذا نوع من الهراء والفوضوية والفكر السطحي الغير قارئ للمتغيرات العالمية .....

ولذا بمجرد نجاح التفكيك حدث صدام ثلاثي بين ثلاث ايدولوجيات .... جميعهم يدورون في فلك النظام الدولي والذي يحاول حتى الان اعادة البناء ....... مع بعض التغيير ....

لكن دون الحروج عن الاطار العام الحاكم للنظام الدولي

ومن ثم مستحيل ان نستوعب كلمة ثورة بالاسقاط الذهني الموجود حاليا

اذا لا يمكن الحكم على المصطلح الفضفاض المخادع ......

وان كان ولا بد فالحكم عليه يكون مثل الحكم على الشعر

(حلاله حلال وحرامه حرام )

يتوقف على مضمون مساره ...وهذا ربما ما سيصعب فهمه على البعض لتكرار المصطلح بشكل كثيف مثل ( الديمقراطية ) حتى خلف المصطلحين معاني مستقلة ... ( غير منطقية ) واصبح الجميع يرددها كالببغاوات كما هي العادة

على اية حال

ذكرت في محاضرات كثيرة ومنذ سنوات ان اخطر ما تمر به الامة هي قضية المصطلحات

,وان من يضع معاني المصطلحات هو من يصنع حدود الادراك

( وهذه قواعد علمية متفق عليها )

وان اي مصطلح مخلص لاصل نظريته يسوق البعض كالقطيع ( اعزكم الله ) الى ما يعلنون كفرهم به او الى ما رفضوه طواعية وهم في غاية السعادة ...

لذا عندما نضبط الفكرة وننحرر المصطلح ... حينها وحينها فقط يمكننا رؤية النموذج الاصح والادق ..... ومن ثم تأييده والالتفاف من حوله .. والتخاطب معه بمصطلحات قاطعة حاسمة جازمة لا تقبل التلاعب والخدع

هذا اذا كنا نبحث عن التغيير الحقيقي دون  فلسفة كاذبة

ودون تبديد المزيد من موارد الامة ومخزونها الاستراتيجي من شبابها وهويتها وعقيدتها .....

وهذا ما كنا نتبناه منذ البداية وحاولنا بكل ما استطعنا تحويل المصطلح الى مضمون ورؤية كاملة شاملة ويشهد على ذلك القاصي والداني ... وذلك لعدم وجود اي بدائل اخرى واضحة حينها ......... فالواجب هو عدم التكلس وفق مفاهيم ثابتة ووجوب الدوران مع الحق اينما كان

الا انه قدر الله وما شاء فعل

وتذكروا وليتذكر الجميع وسط كل هذا التضليل والتدليس

وعكس المعاني فانتبهو من تدليس البعض

الشريف هو صاحب

المواقف المتغيرة والمبادئ الثابتة

اما المنافق هو صاحب

المواقف الثابتة والمبادئ المتغيرة

فحذاري ان يخدعكم البعض .....

*المصدر: الإسلاميون

أخبار ذات صلة

كنت أود تأخير مقالى بعد العيد لكن تأخير البيان لايجوز عن وقت الحاجة

بفضل الله  منذ عشر سنوات أو أكثر وانا احذر وأنتقد عزمى بشارة فه ... المزيد

عديدة هي التحولات الجيوبوليتكية السحيقة في القطر العربي التي امتدت من الشرق إلى ليبيا و الهادفة إلى بلقنة المنطقة تنزيلا لبنود مخططات الظلاميين و ا ... المزيد

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد فمن السنن الثابتة عن نبينا صلى الله عليه وسلم سنة الأضحية ، وقد ثبت في السنة الصحيحة تحديد الشروط الواجب تو ... المزيد