البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

التهديدات المتصاعدة هل تدفع تركيا لإمتلال أسلحة نووية؟

المحتوي الرئيسي


الرئيسان التركي والروسي الرئيسان التركي والروسي
  • محمد محسن
    09/12/2015 12:24

قالت صحيفة "حرييت دايلي نيوز" التركية، اليوم الأربعاء: إن "أنقرة تصر على أنها لم تكن تعتمد على روسيا لبناء أول محطة للطاقة النووية"، وسط حالة من عدم اليقين بشأن المشروع النووي التركي الذي تصل تكلفته إلى 20 مليار دولار".
 
وقال نائب رئيس الوزراء التركي، نعمان كورتولموش، في تصريح لوكالة الأناضول: "تركيا ليست سجينة لتكنولوجيا بلد واحدة بشأن منشآتها النووية".
 
وفي ظل التهديدات المتصاعدة من قبل روسيا فضلا عن التهديدات التي تمثلها إيران وإسرائيل لتركيا ، والثلاثة دول نووية ، فقد بات التساؤل بشأن استعداد تركيا للحصول على الأسلحة النووية لمواجهة مثل هذه الأخطار مطروحا في المجال البحثي والإعلامي.
 
وفيما يتعلق الموقف من إيران التي وقعت اتفاقا مع الغرب حول برنامجها النووي، فـ"المؤسسة الملكية للدراسات الدولية البريطانية" تبدو واثقة كُـليا بأن تركيا تشعر بأنها مُـجبرة على الانضمام إلى سِـباق التسلّـح النووي للحفاظ على توازُن القِـوى مع جارتها القوية، وهذا سيتِـم على أساس مبدأ "الدمار المؤكّـد المتبادل"، الذي ينصّ على أن حجم التدمير الهائل الذي تسبِّـبه الانفجارات النووية، يشجّـع على ضبط النفس من جانب الدول التي تمتلك مثل هذه الأسلحة، ومن المحتمل، أن يحكم هذا المبدأ، الذي ساد طيلة الحرب الباردة، إيران وتركيا الآن"، هذا، برأي المؤسسة.
 
لكن دخول روسيا عسكريا في المنطقة وعلى حدود تركيا بالتحديد وتهديد فلاديمير بوتن المبطن بإحتمال استخدام الأسلحة النووية ضد الإسلامية">الجماعات الإسلامية في سوريا حتما سيسرع من وتيرة الأحداث ويشعلها أكثر في المنطقة وهو ما سيصحبه حتما تفكير جدي في إمتلاك الأسلحة النووية لدى الأتراك.
 
 
وتركيا -كما هو معروف- دولة عضو في منظمة حلف شمال الأطلسي، وهي بالتالي تستفيد من الضمانة الأمنية التي يوفرها الحلف، بما في ذلك المظلة النووية. والواقع أن الولايات المتحدة نصبت أسلحة نووية في تركيا لعقود من الزمان. 
 
فهي واحدة من خمس دول حاصلة على السلاح النووي (بالمشاركة) من بين دول حلف "الناتو"، وهي (بلجيكا، ألمانيا، إيطاليا، هولندا، تركيا).
 
وتتناول الباحثة التركية في مجال الصناعات العسكرية والأمنية مروى ساران في دراسة أكاديمية لها بعنوان "الديناميكية الأساسية لنظام الدفاع النووي التركي" نُشرت على الصفحة الرسمية لمركز الدراسات السياسية والاقتصادية والاجتماعية "سيتا" بتاريخ 5 آب/ أغسطس 2015، وتشير ساران في بداية دراستها بأن "التطور النووي ليس بالضرورة أن يكون سلاح نووي دمار شامل بل يمكن أن يكون جهاز إنتاج طاقة نووية سلمية تعمل على توفير العديد من مصادر الدولة الاقتصادية وبالتالي تزيد من قوتها الاقتصادية التي يمكن أن تنوع حجم قوتها السياسية والعسكرية والأمنية".
 
وتضيف ساران بأنه "يمكن تطوير الصناعة النووية التكنولوجية العسكرية من أجل توفير رادع قوي في ظل ركاكة الاتفاقيات الدولية والنظام الدولي من أجل صد التهديدات الخارجية الرسمية وجعلها محدودة وضعيفة، ويبدو بأن تركيا ستواجه بعض المشاكل القانونية مع الدول الكبرى على الساحة الدولية ولكن يمكن وضع نفسها أمام رقابة حلف الشمال الأطلسي لتتمكن من الحصول على دعم الدول الكبرى وخاصة الولايات المُتحدة الأمريكية وتتمكن من الاستمرار في تطوير النظام الدفاعي".
 
وتؤكد ساران بأن "إلى اليوم لم يتم الإفصاح بشكل رسمي من قبل تركيا عن نيتها تطوير أجهزة دفاع نووية، وإنما أكدت تركيا على أنه سيتم إنشاء "سنترال أك كايو النووي" في مدينة مرسين لإنتاج الطاقة الكهربائية وتوفير المصادر الأخرى المُستعملة في إنتاج الطاقة الكهربائية لأمور تطويرية وتنموية أخرى ولكن هذا لا يعني بأن الساسة  الأتراك الموجودين في الحكومة التركية لا يحملون في طيات خططهم فكرة تطوير سلاح نووي رادع ولكن يبقى هذا الأمر بين خفايا الحاضر الذي لا يمكن التأكد منه في الوقت الحالي".
 
صحيفة (دي فيلت) الألمانية كانت قد نشرت مقالا لرئيس هيئة التخطيط في وزارة الدفاع الألمانية، هانز ريله، قال فيه بأن هناك مؤشرات "قوية" على سعي تركيا إلى إنتاج قنبلة نووية سراً. وأن الاستخبارات الألمانية توصلت لذلك عن طريق التنصت على المسؤولين الأتراك، مشيرا إلى أن الاستخبارات الغربية الأخرى تشاطر ألمانيا هذا التخوف.
 
وأشار الكاتب إلى أن الاستخبارات الألمانية أفادت بأن رئيس الوزراء التركي آنذاك رجب طيب أردوغان "أمر عام ٢٠١٠ ببناء منشآت لتخصيب اليورانيوم سراً".
 
وأفادت التقارير الاستخباراتية بامتلاك تركيا لعدد كبير من أجهزة الطرد المركزية يعتقد أنها أتت من باكستان، بحسب الكاتب.
 
وتتوفر لدى الاستخبارات الألمانية معلومات عن مساعدة تركيا لباكستان في بناء برنامجها النووي منذ ثمانينات القرن الماضي، عبر توفير تركيا لبعض عناصر البرنامج التقنية التي كان محظورا على باكستان استيرادها.
 
وتفيد المعلومات بأن هذا التعاون ما زال قائماً وأن "أبو البرنامج النووي الباكستاني" عبدالقادر خان قد يكون زود تركيا بخطط بناء القنبلة النووية كما فعل مع كل من إيران وليبيا وكوريا الشمالية.
 
ومن بين المؤشرات التي ذكرها الكاتب هو طلب أردوغان في عام 2011 من قطاع التسليح التركي بتطوير صواريخ بعيدة المدى.
 
وبحسب الخبير الألماني فأن مثل هذه الصواريخ من الصعب التحكم في أهدافها، ويمكن استخدامها في حمل أسلحة الدمار الشامل.
 
وكانت وثائق "ويكيليكس" قد أكدت وجود قنابل نووية أمريكية في الأراضي التركية. وكانت وسائل إعلام تركية وغربية قد تناقلت مرارا خبر وجود نحو 90 قنبلة نووية جوية من طراز "ب-61" في قاعدة "إينجيرليك" الجوية جنوب تركيا، الا ان السلطات التركية والأمريكية امتنعت عن التعليق على الموضوع.
لكن برقية وجهها السفير الأمريكي في ألمانيا فيليب ميرفي الى واشنطن في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2009، تؤكد وجود أسلحة نووية أمريكية في تركيا بشكل صريح. 

أخبار ذات صلة

نشرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية تقريرا، تكشف فيه عن معلومات جديدة عن زعيم تنظيم الدولة أبي بكر البغدادي، ... المزيد

هو نوع من التدين شاع في السنوات الأخيرة على يد مجموعة ممن يسمون الدعاة الجدد , وهو تدين خفيف (لايت) يناسب أذواق الطبقات المترفة التي لا تتحمل ثقل الدي ... المزيد

كنت من أشد المدافعين عن عمرو خالد فى بدايته ورايت فيه نموذجا للداعية المتجدد والقريب من عقل وقلوب الشباب وبالفعل دخل بالدعوة الى فئات جديدة من الشعب ... المزيد

استدعي عمر رضوان الله عليه عثمان وعلي ليستشيرهما في رسالة جاءته من قائده أبي عبيدة بن الجراح بحاضرة الشام .. لقد حاصر المسلمون بيت المقدس فأبي بطريرك ... المزيد

تعليقات