البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

التنظيمات الجهادية تتوحد في مالي لصد الهجوم الفرنسي

المحتوي الرئيسي


التنظيمات الجهادية تتوحد في مالي لصد الهجوم الفرنسي
  • علي عبدالعال
    31/12/1969 09:00

قال الناطق الرسمي باسم حركة (أنصار الدين) الإسلامية في مالي، سنده بوعمامة، أن الحرب ستقربنا بحركة (التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا) وبجميع الجماعات الإسلامية، فنحن مستهدفون من عدو واحد، والحرب لا تفرق بين الجماعات.  وأضاف في تصريحات نشرتها مواقع محلية، اليوم الأحد، سنجعل من شمال مالي مقبرة للغزاة، استعدادنا للموت هو الذي ينقص هؤلاء (يقصد الفرنسيين) إنهم فقط مستعدون للحياة، وقتل الأبرياء.  وتابع: إمكاناتنا العسكرية قوية، لكننا لا نقاتل بالعدة والعتاد فقط، وإنما قبل كل شيء بعون الله وإيماننا بديننا، فضلا عن اعتمادنا على الدعم المادي والمعنوي لإخواننا في العالم الإسلامي أن يأتوا لمناصرة إخوانهم في مالي والدفاع عن دينهم.  جاء ذلك بينما أرسلت جماعة (التوحيد والجهاد) و(كتيبة الملثمين) تعزيزات إلى منطقة كونا، وسط مالي، حيث تجري اشتباكات عنيفة بين (أنصار الدين) والقوات الحكومية المدعومة من قوات فرنسية وأخرى إفريقية.  وقد شن الجيش المالي هجوما بمساعدة حلفائه الفرنسيين لاستعادة مدينة "كونا"، وقال مصدر عسكري أن الجيش بدأ منذ يوم السبت في مهاجمة "آخر جيوب المقاومة" في المدينة، وهم في طريقهم إلى الجنوب المالي.  وفي تصريحات له قبل يومين من اندلاع المواجهات، قال أمير كتيبة (أنصار الشريعة)، عمار ولد حماها، إن قادة أنصار الدين أفسحوا المجال للكتيبة الجديدة التي تحمل هوية خاصة بوصفها "التنظيم الإسلامي العربي الوحيد" في منطقة أزواد.  ويؤكد ولد حماها الذي أسس كتيبته في الأيام القليلة الماضية من قبائل العرب البرابيش التي ينحدر منها بعدما "تقاعسوا عن الجهاد"، حسب تعبيره: أن "أنصار الدين لا تختلف عن أنصار الشريعة، لأن الدين هو الشريعة"، قبل أن يؤكد في تقديمه للكتيبة أنهم "يعتبرون أنفسهم كتيبة من جماعة أنصار الدين"؛ وأنهم "كتيبة إسلامية شعبية إقليمية لتطبيق شرع الله في كل مالي".  ولد حماها نفى أن يكون تشكيل الكتيبة الجديدة قد لاقى أي معارضة في الأوساط الجهادية، مشيراً في حديثه لموقع "صحراء ميديا" عن العلاقة مع جماعة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا التي تتمركز في مدينة غاوه.  وفي محاولة لنفيه البعد الجغرافي والعرقي في تشكيل الكتيبة الجديدة، قال ولد حماها: "إن الباب مفتوح لكل المسلمين من عرب وعجم وسونغاي، وليس محصورا على سكان تينبكتو"، قبل أن يؤكد أن بعض قبائل السونغاي الموجودة على نهر النيجر قررت التطوع والانضمام للكتيبة الجديدة.  كانت طلائع "أنصار الشريعة" قد بدأت الظهور الأربعاء الماضي بالوصول إلى مشارف تينبكتو، حيث حظيت باستقبال حار من طرف قادة أنصار الدين المسيطرين على المدينة، والذين رافقوا ولد حماها وكتيبته عبر الشوارع إلى مكان أعد مسبقاً لتمركزهم، وسط متابعة السكان للمشهد الذي غلب عليه الطابع الاحتفالي ليصبح أنصار الشريعة جزءا من فسيفساء التنظيمات التي تسيطر علي الشمال المالي.  وفي تسجيل مصور نشرته مواقع جهادية، الجمعة الماضية، ظهر عبد الله الشنقيطي، الناطق الرسمي باسم (إمارة الصحراء) التابعة لتنظيم (القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي) مهددا الفرنسيين بـ "الجحيم" في مالي إن استمرت في العدوان.  وفي التسجيل طالب الشنقيطي الشعوب الإسلامية في كل من موريتانيا ومالي والنيجر وليبيا وتونس والجزائر وغيرها بـ "مناصرة" الماليين في حربهم.  وسبق لجماعة التوحيد والجهاد أن أعلنت الأسبوع الماضي عن تشكيل أربع سرايا عسكرية هي: سرية عبد الله عزام، وسرية أبو مصعب الزرقاوي، وسرية أبو الليث الليبي، وسرية الاستشهاديين. واعتبرت الجماعة أن إعلان الهيكلة الجديدة كان نتيجة لتوسع نفوذها، وتزايد أعداد مقاتليها، مؤكدة أن السرايا الجديدة سيتم توزيعها حسب التحديات التي تواجهها المنطقة داخليا وخارجيا.

أخبار ذات صلة

أوروبياً يُنظر إلى ألمانيا باعتبارها مركز للسلفيين في القارة المسيحية مقارنة بغيرها من الدول، حيث تكونت مجموعات ... المزيد

السؤال : اقترضت من شخص مبلغاً من المال عبارة عن عشرة آلاف جنيه مصري ، واشترط عليَّ أن أسدده له بعد سنة بالدولار ، وذلك بحسب سعر ال ... المزيد

حين تشرب النفوس البدعة، وتأتلفها فإن خروجها من تلك البدع شاق وعسير، وليس من السهولة بمكان انقلاعها منه، بل تحتاج لزمن إن وفقها الله لذلك، وإلا فالأصل عد ... المزيد

كشفت وسائل إعلام أنه يتم إجبار النساء المسلمات المتزوجات في الصين على مشاركة نفس السرير مع مسؤولين ذكور، يتم إرساله ... المزيد