البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

التمسوا للجماعة الإسلامية عذرا في أمر (كرم زهدي) و(ناجح إبراهيم)

المحتوي الرئيسي


التمسوا للجماعة الإسلامية عذرا في أمر (كرم زهدي) و(ناجح إبراهيم)
  • محمد محسن
    29/10/2015 03:27

تحت عنوان (الجماعة الإسلامية.. وناجح إبراهيم) كتب عاصم عبدالماجد ـ القيادي في الجماعة الإسلامية الموجود خارج مصر ـ على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك) يقول:
 
لا أحد يستطيع أن يصف العلاقة بين الجماعة الإسلامية وأحد أهم مؤسسيها القدامى د.ناجح إبراهيم.. إنه خليط عجيب من القبول والرفض.. والرضا والسخط.. والبعد والقرب!!!
إنه خليط عجيب حقا يستحيل وصفه بكلمات أو عبارات.
 
المعضلة ليست في أنه كان قياديا ولا مؤسسا ولا منظرا.. فهذه كلها يمكن التغاضي عنها وتناسيها مع إصراره على أن يسير عكس الاتجاه الذي عاش عمره كله يؤسس له ويمضي فيه ويمهده للسائرين ويأخذ بأيديهم إليه.
 
القضية ببساطة أنه نشأت بينه وبين كثيرين ومنهم كاتب هذه السطور علاقات قلبية أكثر تجذرا من كل علاقات العمل.. كان مبعثها أساسا حسن معاملته للجميع وتواضعه للجميع وحلمه وإحسانه ورفقه....
 
هذه العلاقات القلبية التي تجذب كلا من الطرفين للآخر أصبحت تقاومها وتضادها حسابات أخرى، ترتكز على المبادئ والقيم التي كان هو نفسه أحد أهم من دشنوها وقرروها !!!
 
هذا الصراع بين المشاعر والمبادئ لم يحسم رغم الابتعاد التنظيمي الكامل الذي حدث منذ أكثر من أربعة أعوام.. حيث مضى كل منهما في طريق وحلقا مبتعدين بسرعة كبيرة.
 
شيء مما سبق تستطيع أن تقوله أيضا عن م.كرم زهدي وإن كان بصورة أقل وضوحاً.. لأن علاقته كان منشؤها الكاريزما أكثر من الرفق والإحسان والرحمة التي لا أنفيها عنه بالكلية.. ولكنها بأي حال لم تك في ذات القوة والحضور عند صاحبه الدكتور ناجح.
 
إن فراق هذين القياديين المؤسسين للكيان الذي ساهما بقوة في تأسيسه كان عسيرا على الجميع وعليهما هما أيضا بكل تأكيد لكن الجميع كان يدرك أنه لا مفر منه وأن لحظته الرهيبة قد حانت.
 
كان فراقا هادئا راقيا ، كان وداعا فيه من الصمت والجلال الهيبة ما يعجز القلم عن وصفه. 
 
إن حاولت تقريب الصورة لكم أقول تخيلوا معي الشيخ حسن البنا رحمه الله لسبب أو لآخر يلملم أوراقه ويودع الإخوان؟؟!!
 
لا يفوتني أن أوضح أمرين:
 
ـ أولهما أن أول انتخابات أجريت لاختيار مجلس شورى الجماعة الإسلامية بعد ثورة يناير احتفظت بمقعد لأحد الرجلين فرفض، وظل المقعد شاغرا سنة أو يزيد.. فلما عرض على صاحبه رفض هو الآخر أيضا.
ـ الثاني أن محاولات خبيثة عديدة بذلت مع الرجلين من أجل دفعهما للعودة للقيادة عقب انقلاب 3 يوليو وتعرض مجلس الشورى للمطاردة أو الاعتقال واضطرار بعض منهم للخروج من البلاد ولكنهما كانا أكبر من أن يلتفتا لذلك.
التمسوا للجماعة الإسلامية عذرا.
 

أخبار ذات صلة

قالت مجلة "لوبس" الفرنسية انه منذ وصول رئيس الوزراء الهندوسي القومي "ناريندرا مودي" إلى السلطة عام 2014 وأعي ... المزيد

بدأ حجاج بيت الله الحرام، بعد غروب شمس السبت التاسع من ذي الحجة، التوجه إلى مشعر "مزدلفة"، بعد الوقوف على صعيد عر ... المزيد

عرفات ليس يومًا لإضاعة الأوقات..في تدبير الخَرْجات والروحات ..أو المشي في الأسواق والطُرقات لإعداد التمتع بالإجازات..

إنّه يوم الشَر ... المزيد