البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

التضخيم الأمريكي والحقيقة فى خطورة "جماعة خراسان" على العدو البعيد

المحتوي الرئيسي


التضخيم الأمريكي والحقيقة فى خطورة
  • الإسلاميون
    25/09/2014 05:47

مع بدء التحالف الأمريكي العربي عملياته الهجومية ضد كل من (الدولة الإسلامية) و(جبهة النصرة) برزت جماعة ثالثة إلى الواجهة الإعلامية هى جماعة "خراسان" التي وصفتها واشنطن بأنها "الأخطر" على مصالحها، فمن هي هذه الجماعة وما أهدافها واستراتيجيتها؟ أخذت جماعة خراسان الشهرة الإعلامية مباشرة بعد أن ذكرها الرئيس الأمريكي باراك أوباما بالاسم في كلمة ألقاها في أول يوم من بدء الضربات الجوية الأمريكية التي تستهدف التنظيمات الإسلامية في سوريا.  كذلك أعطى وليام مايفيل، مدير العمليات لهيئة الأركان الأمريكية المشتركة، تفاصيل مقتضبة عن هذه الجماعة التي لم تكن معروفة على الأقل إعلاميا، زاعما أن "التقارير الاستخباراتية أشارت إلى أن المجموعة كانت في المراحل الأخيرة من التخطيط لتنفيذ هجمات ضد أهداف غربية وربما داخل الأراضي الأمريكية". حقيقة خطورة خراسان وموقفها من العدو البعيد بينما كانت أنظار العالم متجهة خلال الأشهر الماضية إلى تنظيم الدولة الإسلامية، "داعش" سابقا، لما أظهره هذا التنظيم من قوة التوسع السريع على الأرض في شمال العراق، كانت المخابرات الأمريكية تقيّم حجم الخطر الذي قد يشكله التنظيم على مصالحها ومصالح حلفائها ومقارنته بجماعات أخرى.  ويبدو أن المخابرات الأمريكية توصلت إلى قناعة مفادها أن جماعات صغيرة كـ"جماعة خراسان" هي الأخطر مقارنة بتنظيم الدولة الإسلامية.  وقال بن رودس، نائب مستشار أوباما للأمن القومي، للصحفيين: "لبعض الوقت كانت واشنطن ترصد مؤامرات تدبرها جماعة خراسان". وأضاف "نعتقد أن مؤامرة لشن هجمات كانت وشيكة... كانت لديهم خططا للقيام بهجمات خارج سوريا". ولعل خطر الجماعة يكمن في "إستراتيجيتها وأهدافها التي تختلف تماما عن إستراتيجية وأهداف تنظيم الدولة الإسلامية، فخراسان تستهدف ضرب "العدو البعيد"، أي الغرب، أكثر من أن تقوم بمواجهة نظام الأسد أو إقامة خلافة إسلامية أو إمارة على الأراضي السورية"، كما يقول جاسم محمد، الخبير في قضايا الإرهاب والاستخبار.  ويضيف جاسم في حوار أجرته شبكة "دوتشه فيلا" الألمانية: "لذا تعتبر الولايات المتحدة جماعة خراسان أكثر تهديدا وخطرا من داعش". فهي تتخذ من الأراضي السورية مقرا وأرضا تنطلق منها لتنفيذ عمليات في الخارج. وكانت الولايات المتحدة أعلنت الثلاثاء أنها قصفت و"قضت" على مجموعة صغيرة تعرف باسم "جماعة خراسان"، تتألف من عناصر سابقين من تنظيم القاعدة، واسم الجماعة مأخوذ عن منطقة تضم أجزاء من باكستان وأفغانستان.  ويبدو أن استهداف هذه المجموعة كان هدفه تصفية زعيمها محسن الفضلي الكويتي المولد، وهو عضو سابق معروف من الدائرة المقربة من زعيم القاعدة السابق أسامة بن لادن.  ويقول الخبير جاسم محمد إن "محسن الفضلي (33 عاما) هو مؤسس هذه الجماعة، وهو المطلوب على قائمة الإرهاب الدولية، إذ سبق له وأن تورط في أحداث 11 سبتمبر وكان عمره لا يتجاوز 19 عاما آنذاك".  وقد أسس الفضلي هذه الجماعة من مقاتلين متمرسين للقاعدة اكتسبوا خبرة القتال في باكستان وأفغانستان. وقد "أعطت الجماعة البيعة لتنظيم القاعدة بزعامة الظواهري وليس لتنظيم الدولة الإسلامية بزعامة البغدادي"، يضيف جاسم محمد. وجاء في مذكرة للخارجية الأمريكية عام 2012 أن الفضلي، الذي رصدت الوزارة مكافأة قيمتها سبعة ملايين دولار لمن يقدم معلومات عن مكانه، كان من ممولي القاعدة وكان مقربا من بن لادن وأنه كان من بين قلة عرفوا مسبقا بهجمات 11 سبتمبر/ أيلول عام 2001. ولم تتحدث السلطات الأمريكية عن وجود هذه المجموعة علنا إلا يوم الخميس الماضي، حين قال مدير المخابرات الوطنية جيمس كلابر في مؤتمر لوكالات المخابرات إن "خراسان" قد تشكل خطرا على الولايات المتحدة بحجم تنظيم الدولة الإسلامية.  ويرى جاسم محمد إن توقيت الحديث عن هذه الجماعة من قبل الإدارة الأمريكية: "جاء لحشد المزيد من التأييد لإستراتيجية أوباما في حربه على الإسلاميين في العراق وسوريا". فبحسب ما نقلته وكالة رويترز عن بعض الإسلاميين في سوريا، فإنهم لا يرون أن خراسان مجموعة منفصلة وهم يعتبرون أعضاءها جزءا من (جبهة النصرة). وقال مصدر إسلامي في سوريا لرويترز "لسنا متأكدين عن أي جماعة يتحدثون.. إنهم على الأرجح يفرقون بين قادة خراسان وقادة آخرين، لكن هذا مجرد مصطلح غربي. لكن بالنسبة لنا كل هذا كلام أجوف". ومن جهته، أعرب الإسلامي المصري المقيم فى بريطانيا الدكتور هاني السباعي، عن اعتقاده بأن خراسان "قد يكون تضخيما لعدو جديد لا نعرف ملامحه على الأرض، مما يمهد لضرب (جبهة النصرة) داخل الأراضي السورية أثناء الغارات الجوية على الدولة الإسلامية".  وقال السباعي إن "الهدف الواضح من التسريبات الأمريكية هو شيطنة (جبهة النصرة)، المنتمية إلى أيمن الظواهري زعيم القاعدة، قبل تدميرها". وأوضح أن "الظواهري، كما هو معروف، هو زعيم قاعدة خراسان وهي المظلة الأم لأغلب التنظيمات". *المصدر: الإسلاميون

أخبار ذات صلة

الحمد لله وبعد فهذه مسائل فقهية حول أحكام صلاة المريض ،وما يتعلق بها من أحكام الطهارة وغيرها . وقد كان الحامل على جمعها وكتابتها ما نعاني منه جميعاً من ا ... المزيد

لم يعد خافياً على أحد الدور الكبير والمحوري الذي يشكله السلفيون “المداخلة” في تكوين مليشيات حفتر التي هاجم ... المزيد