البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

البغدادى متوعدا الشيعة: الموعد القادم بغداد وكربلاء

المحتوي الرئيسي


البغدادى متوعدا الشيعة: الموعد القادم بغداد وكربلاء
  • محمد محسن
    14/05/2015 10:33

توعد أبو بكر البغدادي ـ زعيم تنظيم الدولة الإسلامية ـ الشيعة والروافض ، قائلا: "إن الموعد القادم إن شاء الله بغداد وكربلاء".

وخاطب البغدادى في كلمة صوتية بثت له مساء الخميس بعنوان ﴿انفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا﴾ أهل السنة في العراق وخاصة "أهلنا في الأنبار"، بالقول: "ماذا تنتظرون، وقد باتت الحقيقة أوضح من النهار، وقد ظهر الروافض الحاقدون على حقيقتهم، وها هم اليوم يذبحون في بغداد وغيرها كل من هو محسوب على أهل السنة".

وقبل أن يختم كلمته الطويلة أثني أبو بكر البغدادى "على أسود العقيدة الضياغم؛ جنود الخلافة في بغداد بشمالها وجنوبها، القابضين على الجمر، وأشد صلابة من الصخر، الذين يمرغون أنوف الروافض في عقر دارهم بمعاقلهم كل يوم: لله دركم، لله دركم".

وأضاف: إن واحدكم نحسبه بألف لئن غفل المسلمون عن عظيم فعالكم وعظم أهالكم، فحسبكم أن الله تعالى لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء.

كما أثني "على صناديد التوحيد، وأبطال الإسلام، وشجعان المجاهدين من المهاجرين والأنصار في بيجي العصيّة، قلعة أهل السنة في الشمال، وفي كركوك الأبيّة الذين يقارعون تحالف ملل الكفر ضد المسلمين"، وخاطبهم قائلا: أثبتوا أن أقدام الدولة الإسلامية اليوم من أثقل الأقدام، وأن صوتها من أعلى الأصوات، وقدموا دمائهم وأشلاءهم براهين على ذلك، وبذلوا مهجهم رخيصة في الدفاع عن الإسلام والذود عن حياضه وجعلوا اليهود والصليبيين في أمريكا وأوروبا وأستراليا وكندا يبيتون والغيظ يملأ قلوبهم، والعجز يثقل كاهلهم، والرعب يقض مضاجعهم، لله دركم، لله دركم.

وقال: لقد أثبتم أن المسلمين لا يهزمون طالما تمسكوا بالكتاب والسيف، الذين بُعِث بهما نبينا صلى الله عليه وسلم، اثبتوا فداكم نفسي، اثبتوا فإن ضرباتكم للروافض وحلفائهم في العراق لا تستنزف الصليبيين وتوطد أركان الخلافة فحسب، بل تسقط النصيرية والحوثة في الشام واليمن.

وأثني على أسود الولاء والبراء؛ الكواسر في الأنبار، الذين هدموا حصون المرتدين، وجرّعوهم كؤوس الذل والمرار، ومزقوهم وشرّدوهم، وانتزعوا الأنبار انتواعًا من أعين المرتدين وحلوق الروافض، ورغم أنف أمريكا وحلفائها، لله دركم، لله دركم. لقد لقنتم العالم دروسًا بأن العزة لله ولرسوله وللمؤمنين. وأنهى بالقول: "اثبتوا لله دركم، وإن الموعد القادم إن شاء الله بغداد وكربلاء".

طالع النص الكامل لكلمة البغدادى مكتوبا كما نشرته الدولة الإسلامية:

﴿انفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا﴾

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.
أما بعد؛
قال الله عز وجل:
﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ﴾
وقال سبحانه:
﴿فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّـهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ ۚ وَمَن يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّـهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا﴾
وقال تعالى:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّـهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ ۚ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ ۚ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ (38) إِلَّا تَنفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئًا ۗ وَاللَّـهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (39)﴾.
وقال سبحانه:
﴿وَلَوْ يَشَاءُ اللَّـهُ لَانتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَـٰكِن لِّيَبْلُوَ بَعْضَكُم بِبَعْضٍ ۗ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّـهِ فَلَن يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ (4) سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ (5) وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ (6)﴾.
أيها المسلمون:
يا من رضيتم بالله ربًا وبالإسلام دينًا، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيًا ورسولاً.
يا من تشهدون أن لا إله إلا الله، وأن محمد صلى الله عليه وسلم رسول الله.
لن ينفعكم القول بلا عمل، فلا إيمان بلا عمل، فمن قال ربي الله؛ فعليه إن كان صادقًا أن يطيع الله عز وجل الذي كتب القتال، أي فرضه على من يؤمن به، وأمر بالجهاد في سبيله، ووعد لمن امتثل أمره، وأوعد لمن عصاه.
ومن قال نبيي محمد صلى الله عليه وسلم فعليه إن كان صادقًا في دعواه؛ أن يقتدي به صلى الله عليه وسلم الذي قال:
(والذي نفس محمدٍ بيده لولا أن أشق على المسلمين ما قعدتُ خلاف سرية تغزو في سبيل الله أبدًا، ولكني لا أجد سعة فيتبعوني، ولا تطيب أنفسهم فيتخلفون بعدي، والذي نفس محمد بيده لوددتُ أن أغزو في سبيل الله فأُقتل، ثم أغزو فأُقتل، ثم أغزو فأُقتل).
فأين أنت أيها المسلم من أمر ربك؟
الذي أمرك بالصيام في آية واحدة، وأمرك بالجهاد والقتال في عشرات الآيات؟
أين أنت من نبيك صلى الله عليه وسلم الذي تزعم أنك تقتدي به والذي أفنى عمره صلى الله عليه وسلم مجاهدًا في سبيل الله، مقاتلاً لأعدائه، وقد كُسِرَت في القتال رَباعيّتُه، وشُجَّ في جبهته، ودخل في وجنتيه حلقتان من حلق المغفر، وهُشِمَت البَيضَةُ على رأسه، وسال الدم على وجهه، بأبي هو وأمي ونفسي والناس أجمعين.
أيها المسلم:
يا من تزعم حب الله عز وجل وحب نبيه صلى الله عليه وسلم؛
إن كنت صادقًا في زعمك فأطع محبوبك وقاتل في سبيله، واقتدِ بحبيبك صلى الله عليه وسلم، ولا تمت إلا وأنت مجاهد في سبيل الله.
﴿الم (1) أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ (2) وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۖ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّـهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ (3) أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ أَن يَسْبِقُونَا ۚ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ (4) مَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ اللَّـهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّـهِ لَآتٍ ۚ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (5) وَمَن جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ ۚ إِنَّ اللَّـهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ (6)﴾.

﴿انفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّـهِ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾

أيّها المسلمون:
إن سنة الله تبارك وتعالى أن يستمر الصراع بين الحق والباطل إلى قيام الساعة، ﴿وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّـهِ تَبْدِيلًا﴾.
وقد ابتلى سبحانه عباده بهذا الصراع، ليميز الخبيث من الطيب، والكاذب من الصادق، والمؤمن من المنافق.
﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّىٰ نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ﴾.
لقد فرض عليكم ربكم سبحانه الجهاد في سبيل، وأمركم بقتال أعدائه ليكفّر عنكم سيئاتكم، ويرفع درجاتكم، ويتخذ منكم شهداء، ويمحّص المؤمنين، ويمحق الكافرين، وإلا فهو قادر سبحانه أن ينتصر منهم، ﴿وَلَـٰكِن لِّيَبْلُوَكُمْ﴾، ﴿وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّـهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاءَ ۗ وَاللَّـهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (140) وَلِيُمَحِّصَ اللَّـهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ (141) أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّـهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ (142)﴾.

أيّها المسلمون:
من ظن منكم أن بمقدوره أن يسالم اليهود والنصارى الكفار ويسالمونه فيتعايش معهم ويتعايشون معه، وهو على دينه وتوحيده فقد كذّب صريح قول ربه عز وجل الذي يقول:
﴿وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ﴾.
﴿وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىٰ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا﴾.
﴿مَّا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلَا الْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ ۗ وَاللَّـهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّـهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾.
فهذا حال الكفار مع المسلمين إلى قيام الساعة، وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّـهِ تَحْوِيلًا﴾.
وإن قتال الكفار والهجرة والجهاد ماضٍ إلى قيام الساعة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة، ولا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها).
وقال صلى الله عليه وسلم:
(الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة الأجر والمغنم).
وقال صلى الله عليه وسلم:
(لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق، ظاهرين إلى يوم القيامة، فينزل عيسى ابن مريم، فيقول أميرهم تعال صلِّ لنا، فيقول: لا؛ إن بعضكم على بعض أمراء. تكرمة هذه الأمة).

أيّها المسلمون:
لا يظن أحد أن الحرب التي نخوضها هي حرب الدولة الإسلامية وحدها، وإنما هي حرب المسلمين جميعًا، حرب كل مسلم في كل مكان، وما الدولة الإسلامية إلا رأس الحربة فيها، وما هي إلا حرب أهل الإيمان ضد أهل الكفر، فانفروا إلى حربكم أيها المسلمون في كل مكان، فهي واجبة على كل مسلم مكلف، ومن يتخلف أو يفرّ يغضب الله عز وجل عليه، ويعذبه عذابًا أليمًا.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا فَلَا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبَارَ (15) وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِّقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَىٰ فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّـهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (16)﴾. ﴿إِلَّا تَنفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئًا﴾. ﴿وَمَن جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ ۚ إِنَّ اللَّـهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ﴾.

فلا عذر لأي مسلم قادر على الهجرة إلى الدولة الإسلامية، أو قادر على حمل السلاح في مكانه، فإن الله تبارك وتعالى أمره بالهجرة والجهاد وكتب عليه القتال.
وإنا نستنفر كل مسلم في كل مكان للهجرة إلى الدولة الإسلامية أو القتال في مكانه حيث كان، ولا تظنوا أنا نستنفركم عن ضعف أو عجز، فإننا أقوياء بفضل الله، أقوياء بالله، بإيماننا به، واستعانتنا به، ولجوؤنا إليه، وتوكلنا عليه وحده لا شريك له، وبحسن ظننا به، لأن المعركة هي بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان، فإن الله عز وجل سينصر جنده، ويستخلف عباده، ويحفظ دينه، وإن كانت الأيام دول، والحرب سجال، وإن كان القرح يمسس الفريقين.
لا نستنفرك أيها المسلم عن ضعف أو عجز؛ نستنفرك نصحًا لك، وحبًا بك، وشفقة عليك، نذكرك حتى لا تبوء بغضب الله وعذابه وعقابه، وحتى لا يفوتك هذا الخير الذي يناله المجاهدون في سبيل الله من خيري الدنيا والآخرة؛ من تكفير الذنوب، وكسب الحسنات، ورفع الدرجات، والقرب من الله عز وجل، ورفقة الأنبياء والصديقيين والشهداء والصالحين.
نستنفرك لتخرج من حياة الذل والمهانة والصغار، حياة التبعية والضياع والفراغ والفقر، إلى حياة العزة والكرامة والسيادة والغنى.
﴿وَأُخْرَىٰ تُحِبُّونَهَا ۖ نَصْرٌ مِّنَ اللَّـهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ﴾.

أيّها المسلمون:
ما كان الإسلام يومًا دين السلام، إن الإسلام دين القتال، وقد بُعِث نبيكم صلى الله عليه وسلم بالسيف رحمة للعالمين، وأُمِر بالقتال حتى يعبد الله وحده، وقد قال صلى الله عليه وسلم للمشركين من قومه:
(جئتكم بالذبح).
وقد قاتل العرب والعجم، والأحمر والأسود، وخرج بنفسه صلى الله عليه وسلم في عشرات الغزوات، وخاض المعارك، وما فتر عن الحرب يومًا، وقد خرج إلى تبوك لقتال الروم بنفسه وقد جاوز الستين من عمره صلى الله عليه وسلم، وقد توفي صلى الله عليه وسلم وهو يجهّز بعث أسامة رضي الله عنه، وكان من آخر وصاياه صلى الله عليه وسلم:
(انفذوا بعث أسامة).
وكذلك ظل صحابته من بعده والتابعين ما لانوا ولا سالموا حتى ملكوا الأرض، وفتحوا الشرق والغرب، وخضعت لهم الأمم، ودانت لهم البلاد بحد السيف.
وهكذا سيظل حال من يتبعهم إلى يوم الدين.
وقد أخبرنا نبينا بالملاحم في آخر الزمان، وبشرنا ووعدنا أننا سننتصر فيها، وهو الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم، وها نحن اليوم نرى إرهاصات تلك الملاحم، ونشم منها رياح النصر.
وإن كان الصليبيون يزعمون اجتناب عامة المسلمين والاقتصار على المسلحين منهم فعما قريب سترونهم يستهدفون كل مسلم في كل مكان.
وإن كان الصليبيون اليوم قد بدؤوا يضيّقون على المسلمين الذين ما زالوا في ديار الصليب ويراقبونهم ويعتقلونهم ويحاورونهم، فعما قريب سترونهم يتخطفونهم قتلاً وأسرًا ةتشريدًا ولن يبقوا بينظ هرانيهم إلا من ارتدّ عن دينه واتبع ملتهم.
﴿فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ ۚ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّـهِ﴾

أيّها المسلمون:
لن ترضى عنكم اليهود ولا النصارى ولا الكفار، ولن يبرحوا قتالكم حتى تتبعوا ملتهم، وترتدوا عن دينكم، هذا كلام ربكم عز وجل، وخبر نبيكم الصادق المصوق صلى الله عليه وسلم، وتزعم أمريكا زحلفاؤها من الصليبيين والروافض والعلمانيين والملحدين والمرتدين أن تحالفهم وقتالهم لنصرة المستضعفين والظلومين، وإعانة المساكين، وإغاثة المنكوبين، وتحرير المستعبدين، والفاع عن الأبرياء والمسالمين وحقن دمائهم.
ويزعمون أنهم في فسطاط الحق والخير والعدل، يقاتلون الباطل والشر والظلم، جنبًا إلى جنبٍ مع المسلمين!
بل يزعمون أنهم يدافعون عن الإسلام والمسلمين!
ألا كذبوا، وصدق الله، وصدق رسوله صلى الله عليه وسلم.

أيّها المسلمون:
إن الحكام الطواغيت الذين يحكمون بلادكم في الحرمين اليمن والشام والعراق ومصر والمغرب، وخراسان والقوقاز والهند وأفريقيا وفي كل مكان؛
إنما هم حلفاء لليهود والصليبيين بل عبيد لهم وخدم وكلاب حراسة ليس إلا، وما الجيوش التي يعدونها ويسلحونها ويدربها اليهود والصليبيون إلا لقمعكم وإستعبادكم وإستضعافكم لليهود والصليبيين، وردكم عن دينكم، وصدكم عن سبيل الله، ونهب خيرات بلادكم، وسلب أموالكم.
وإن هذه الحقيقة قد باتت ساطعة كالشمس في وضح النهار لا ينكره إلا من طمس الله نوره وأعمى بصيرته وختم على قلبه.
فأين طائرات حكام الجزيرة من اليهود الين يدنسون مسرى رسولنا صلى الله عليه وسلم، ويسومون أهل فلسطين من المسلمين كل يوم سوء العذاب؟
أين نصرة آل سلول وحلفائهم لمليون مسلم يبادون في بورما عن بكرة أبيهم؟
أين نخوتهم حيال براميل النصيرية ومدافعهم التي تدك بيوت المسلمين على رؤوس أهلها من النساء والولدان والمستضعفين في حلب وإدلب وحماة وحمص ودمشق وغيرها؟
أين غيرة حكام الجزيرة من الحرائر اللواتي يغتصبن كل يوم في الشام والعراق وشتى بقاع المسلمين؟
أين نجدة حكام مكة والمدينة للمسلمين في الصين والهند الذين يفعل بهم الهندوس الأفاعيل كل يوم من حرق وقتل واغتصاب وتقطيع أوصال وسلب ونهب وسجن؟
أين نجدتهم لهم في إندونيسيا والقوقاز وإفريقيا وخراسان وكل مكان؟
لقد فُضِح حكام الجزيرة وانكشفت سوأتهم، وفقدوا شرعيتهم المزعومة، واتضحت خيانتهم حتى عند عوام المسلمين، وظهروا على حقيقتهم، فانتهت صلاحيتهم عند أسيادهم من اليهود والصليبيين، وبؤوا باستبدالهم بالروافض الصفويين، وملاحدة الأكراد، فلما شعر آل سلول بتخلي أسيادهم عنهم، ورميهم كالأحذية البالية، واستبدالهم شنّوا حربهم المزعومة على الروافض في اليمن، وما هي بعاصفة حزم وإنما هي بإذن الله رفسة قبل الموت من منازع في أنفاسه الأخيرة ما يود السلوليين عبيد الصليبيين وحلفاء اليهود أن ينزل على المسلمين من خير من ربهم.
وظلوا عقود غير مباليين بمآسي المسلمين في العالم عامة وفلسطين خاصة، ثم ظلوا لسنين متحالفين مع الروافض في العراق لحرب أهل السنة، ثم ظلوا لسنين يتفرجون على براميل القتل والدمار في الشام، ويتلذذون ويستمتعون بمشاهد قتل المسلمين وسجنهم وذبحهم وحرقهم وانتهاك أعراضهم وسلب أموالهم، ودمار بيوتهم على أيدي النصيرية ثم يزعمون اليوم دفاعهم عن أهل السنة في اليمن ضد الروافض!
ألا كذبوا خابوا وخسئوا، فما هي إلا محاولة لإثبات وجودهم من جديد عند أسيادهم اليهود والصليبيين، ما هي إلا محاولة يائسة لصد المسلمين عن الدولة الإسلامية التي باتت صوتها عالٍ في كل مكان، وباتت حقيقتها تتضح لجميع المسلمين، وبدؤوا يلتفون حولها شيئًا فشيئًا، ما هي إلا عاصفة وهم بعد أن لفحت نار الروافض عروشهم، ووصل زحفهم إلى أهلنا في جزيرة العرب، الأمر الذي سيؤدي بعدها إلى التفاف عامة المسلمين في الجزيرة حول الدولة الإسلامية، كونها المدافعة عنهم، وهذا ما يرعب آل سلول وحكام الجزيرة، ويزلزل حصونهم، وهذا هو سر عاصفتهم المزعومة، والتي هي بإذن الله نهايتهم، ونهايتهم القريبة إن شاء الله، فما آل سلول ولا حكام الجزيرة بأهل حرب، ولا لهم عليها صبر، وإنما هم أهل رفاهية وترف، أهل سكر وعهر ورقص وولائم، مردوا على حماية اليهود والصليبيين لهم، وأشربوا في قلوبهم الذل والصغار والتبعية.

أيّها المسلمون في كل مكان:
آن لكم أن تدركوا حقيقة الصراع وأنه بين الكفر والإيمان، فانظروا في أي جهة حكام بلادكم يقفون، ولأي فسطاط ينتسبون؟
آن لكم يا أهل السنة أن تعلموا أنكم أنتم فقط المستهدفون وما هذه الحرب إلا ضدكم، وضد دينكم.
وآن لكم أن تعودوا لدينكم وجهادكم فتعيدوا مجدكم وعزكم وحقوقكم وسيادتكم.
آن لكم أيها المسلمون أن تعلموا أنه لا أمن لكم ولا سيادة ولا كرامة ولا سيادة ولا حقوق لكم إلا في ظل الخلافة.
وإنما يحزننا ويحز في نفوسنا أن نرى بعض نساء السنة وأطفالهم وعوائلهم يلتجئون إلى مناطق سيطرة الروافض وملحدي الأكراد في العراق فيقفون على أبوابهم مهانيين مذلوليين مشردين في البلاد، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
وإنما يتحمل وزر تشريد هؤلاء المسلمين وإذلالهم؛ علماء السوء من أنصار الطواغيت، الدعاة على أبواب جهنم، الذين يلبسون على أولئك المساكين، ويصورون لهم أن الدولة الإسلامية سبب الشر ومصدر البلاء، لولاها لعاشوا في امان ودعة ورفاهية وسلام، ويصورون لهم الصليبيين والروافض والملحدين والمرتدين أنهم أهل الخير العدل والرحمة والشفقة، وأنهم المسالمون المدافعون عن المسلمين، حقًا إنها السنون الخداعات.

يا أهل السنة في العراق:
ونخص أهلنا في الأنبار:
كونوا على يقين أن قلوبنا تتفطر لترككم منازلكم ودياركم ولجوءكم نحو الروافض وملحدي الأكراد وتشردكم في البلاد، ولئن كان بعض ذوييكم مرتدين محاربين لدين الله مواليين للصليبيين فإنا لا نأخكم بجريرتهم فعودوا إلى دياركم وألزموا بيوتكم، والتجؤوا بعد الله إلى أهلكم في الدولة الإسلامية، فستجدون فيها بإذن الله الحضن الدافئ، والملاذ الآمن، فأنتم اهلنا ندافع عنكم وعن أعراضكم وأموالكم، ونريد عزتكم وكرامتكم، ونريد أمنكم وسلامتكم ونجاتكم من النار.
فلوذوا بعد الله بالدولة الإسلامية، ماذا تنتظرون، وقد باتت الحقيقة أوضح من النهار، وقد ظهر الروافض الحاقدون على حقيقتهم، وها هم اليوم يذبحون في بغداد وغيرها كل من هو محسوب على أهل السنة، ولم يسلم منهم أحد حتى حلفاؤهم، وأنصارهم، وأعوانهم، وكلابهم، من مرتدي أهل السنة من الصحوات والجيش والشرط وغيرهم ممن ابّس عليهم علماء السوء، فهربوا من تحكيم الشرع في مناطق الدولة الإسلامية فغدوا مشردين مذلولين خائفين مترقبين بطش الروافض.
بينما يعيش المسلمون في مناطق الدولة الإسلامية بعزتهم وكرامتهم، آمنين بفضل الله وحده، وبرغد عيش يروحون ويجيئون في أعمالهم ومعاشهم وتجارتهم، متنعمين تحت سلطان شريعة ربهم عز وجل، ولله الحمد والمنة.
فلوذوا بعد الله بدولتكم أيها المسلمون.

ونوجه دعوة جديدة لمن بقي في صف الروافض والصليبيين من الجيش والشرط والصحوات بأن يتوبوا إلى الله، ويتركوا مظاهرة الكفار على المسلمين، لعل الله أن يتوب عليهم ويغفر لهم فينجون من النار.
فسارعوا إلى التوبة فإن بابها لا يغلق حتى تطلع الشمس من مغربها، توبوا عسى أن تدركوا آخرتكم قبل فوات الأوان، فقد خسرتم الدنيا فلا تخسروا معها الآخرة بدنيا غيركم، توبوا قبل أن تطالكم أيدي المجاهدين فلا توبة لكم بعدها، وتخسروا الدنيا والآخرة، توبوا وأوبوا وعودوا إلى أهلكم، وبوا تجدونا بكم رحماء، ولتوبتكم أحب إلينا من قتلكم أو تشريدكم، توبوا فلا ندعوكم عن ضعف، إنما ندعوكم وسيوفنا قاب قوسين أو أدنى من رقابكم، وإن تبتم فلن تروا منا إلا الخير والإحسان.

ويا جنود الدولة الإسلامية؛
اثبتوا فإنكم على الحق، واستعينوا بالصبر فإن النصر مع الصبر، وإن الغلبة لمن يصبر، فاصبروا فإن الصليبيين يستنزفون، وإن الروافض يترنحون، وإن اليهود وجلون مرتاعون، فقد بات عدوكم اليوم بفضل الله أضعف من الأمس، وإنه يسير من ضعف إلى ضعف ولله الحمد، ولقد بتم بفضل الله أقوياء ولا فخر، وتسيروون بفضل الله من قوة إلى قوة، فاصبروا فإنما هي إحدى الحسنيين، وإنما هي نفس واحدة فابذلوها رخيصة في سبيل الله.
﴿إِنَّ اللَّـهَ اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ ۚ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّـهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ ۖ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ ۚ وَمَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّـهِ ۚ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ ۚ وَذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾.

ولن أختم حتى أثني على أسود العقيدة الضياغم؛
جنود الخلافة في بغداد بشمالها وجنوبها، القابضين على الجمر، وأشد صلابة من الصخر، الذين يمرغون أنوف الروافض في عقر دارهم بمعاقلهم كل يوم:
لله دركم، لله دركم.
إن واحدكم نحسبه بألف لئن غفل المسلمون عن عظيم فعالكم وعظم أهالكم، فحسبكم أن الله تعالى لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء.
وأثني على صناديد التوحيد، وأبطال الإسلام، وشجعان المجاهدين من المهاجرين والأنصار في بيجي العصيّة، قلعة أهل السنة في الشمال، وفي كركوك الأبيّة الذين يقارعون تحالف ملل الكفر ضد المسلمين، وأثبتوا أن أقدا الدولة الإسلامية اليوم من أثقل الأقدام، وأن صوتها من أعلى الأصوات، وقدموا دمائهم وأشلاءهم براهين على ذلك، وبذلوا مهجهم رخيصة في الدفاع عن الإسلام والذود عن حياضه وجعلوا اليهود والصليبيين في أمريكا وأوروبا وأستراليا وكندا يبيتون والغيظ يملأ قلوبهم، والعجز يثقل كاهلهم، والرعب يقض مضاجعهم، لله دركم، لله دركم.
لقد أثبتم أن المسلمين لا يهزمون طالما تمسكوا بالكتاب والسيف، الذين بُعِث بهما نبينا صلى الله عليه وسلم، اثبتوا فداكم نفسي، اثبتوا فإن ضرباتكم للروافض وحلفائهم في العراق لا تستنزف الصليبيين وتوطد أركان الخلافة فحسب، بل تسقط النصيرية والحوثة في الشام واليمن.
وأثني على أسود الولاء والبراء؛ الكواسر في الأنبار، الذين هدموا حصون المرتدين، وجرّعوهم كؤوس الذل والمرار، ومزقوهم وشرّدوهم، وانتزعوا الأنبار انتواعًا من أعين المرتدين وحلوق الروافض، ورغم أنف أمريكا وحلفائها، لله دركم، لله دركم.
لقد لقنتم العالم دروسًا بأن العزة لله ولرسوله وللمؤمنين.
اثبتوا لله دركم، وإن الموعد القادم إن شاء الله بغداد وكربلاء.

وأثني على أسود الخلافة الموحدين في سيناء الأعزة الأباة، الذين كفروا بالسلمية، وسلكوا طريق العزة والكرامة والرجولة، وأبوا الذل والإذعان، وجعلوا دماءهم ونحورهم دون دينهم، لله دركم، لله دركم، حسبكم والله حسيبكم ممن قال المولى عز وجل فيهم:
﴿رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّـهَ عَلَيْهِ﴾.
ونسأله سبحانه أن نراكم قريبًا في بيت المقدس، ويكفيكم عند الله ذخرًا أنكم تقضّون مضاجع اليهود رعبًا.

وأثني على آساد الخلافة المجاهدين في الرقة والموصل، وحلب ودجلة والفرات والجزيرة والبركة والخير وحمص وحماه، لله دركم يا أبطال الإسلام، لله دركم تسطرون الملاحم، وتعيدون أمجاد الإسلام، اصبروا واثبتوا وخذوا حذركم، فإن أعداء الله يحشدون ويرعدون ويزبدون، ويهددون أهل الموصل، وإنا لنحسب أن حشدهم على الرقة وحلب قبل الموصل، فخذوا حذركم.
وأثني على أسود الخلافة في دمشق وديالى، الصابرين الصامدين، الكررارين، لله دركم، لله دركم، لن تهزم أمة فيها أمثالكم.
وأثني على جنود الخلافة الأبطال الصناديد، في ليبيا والجزائر وتونس، لله دركم اثبتوا واصبروا فإن العاقبة بإذن الله لكم.
وأثني على المجاهدين من جنود الدولة الإسلامية في خراسان وغرب أفريقيا، ونبارك لهم بيعتهم، ونسأل الله تعالى أن يثبتهم ويفتح عليهم، ويمكن لهم، ولله درهم.
وأثني على جنود الخلافة في اليمن، ونبارك لهم انطلاقتهم وننتظر منهم المزيد، ولله درهم.
ولا يفوتني أن أذكر أسرى المسلمين في سجون الطواغيت في كل مكان وأقول لهم:
لم ننساكم يومًا، ولن ننساكم أبدًا إن شاء الله.
ولن ندخر بإذن الله وسعًا أو نألوا جهدًا أو نفوّت فرصة حتى نحرركم عن آخركم بإذن الله، فاصبروا واثبتوا، وأخص طلبة العلم في سجون آل سلول أخزى الله آل سلول ةأنصارهم.

اللهم منزل الكتاب سريع الحساب، اللهم اهزم الأحزاب، اللهم اهزمهم وزلزلهم، اللهم انصرنا عليهم، اللهم عليك بأمريكا وحلفائها من اليهود والصليبيين، والروافض والمرتدين والملحدين، ربنا اطمس على أموالهم، واشدد على قلوبهم، فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم.
ربنا اغفر لنا ذنوبنا واسرافنا في أمرنا، وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

أخبار ذات صلة

كنت أود تأخير مقالى بعد العيد لكن تأخير البيان لايجوز عن وقت الحاجة

بفضل الله  منذ عشر سنوات أو أكثر وانا احذر وأنتقد عزمى بشارة فه ... المزيد

عديدة هي التحولات الجيوبوليتكية السحيقة في القطر العربي التي امتدت من الشرق إلى ليبيا و الهادفة إلى بلقنة المنطقة تنزيلا لبنود مخططات الظلاميين و ا ... المزيد

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد فمن السنن الثابتة عن نبينا صلى الله عليه وسلم سنة الأضحية ، وقد ثبت في السنة الصحيحة تحديد الشروط الواجب تو ... المزيد