البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

الإمارات تعطي المعتقلين عقاقير مخدرة قبل استجوابهم للاعتراف بما يريده المحقق

المحتوي الرئيسي


الإمارات تعطي المعتقلين عقاقير مخدرة قبل استجوابهم للاعتراف بما يريده المحقق
  • 31/12/1969 09:00

قالت مصادر مؤكدة من داخل الإمارات، أن ثمة أدوية وعقاقير طبية تعطي للمعتقلين قبل التحقيق، تجعلهم يهذون بكلمات غير مفهومة خلال التحقيق معهم، ومن ثم التوقيع على أي اتهمات. وقالت المصادر: "اتصل معتقل بعائلته الأسبوع الماضي وأخبر زوجته أن جهاز الأمن أعطاه أدوية أكثر من مرة لا يعرف ما نوعها ولم يتعرف على هذا النوع من العقاقير، الأمر الذي جعله يهذي طوال الوقت بكلمات أثناء التحقيق". وأضافت المصادر، أن العديد من اتصالات المعتقلين مع عائلاتهم تتحدث عن ذات الأدوية وعن نفس المؤثرات –خاصة الفترة الأخيرة. واعتقل جهاز الأمن الإماراتي 64 ناشطاً إماراتياً بسبب توقيعهم على عريضة إصلاحات في 3 مارس 2011، تطالب بانتخابات حرة ونزيهة لكافة أفراد الشعب في المجلس الوطني الإتحادي، وتقول المصادر أنهم يتعرضون لأبشع أنواع التعذيب من أجل إجبارهم على الاعتراف بالانتماء إلى تنظيم عسكري يسعى لقلب نظام الحكم. ويقول أحد خبراء التحقيق – الذين عملوا في الإمارات: أنه مع فشل جهاز الأمن الإماراتي في انتزاع اعترافات من الناشطين الحقوقيين المعتقلين في السجون أضطر إلى استخدام الوسائل غير المشروعة في استجواب المعتقلين تتمثل في أربع طرق: استخدام مصل الحقيقة والخداع والإكراه المعنوي والتعذيب. ويجرم القانون الدولي السلطات التي تسعى إلى نزع الاعترافات بالقوة أو إلى استخدام طرق غير مشروعة في محاولة لإرغام المتهم على الإعتراف بالمعلومات أو محاولة إيهام المعتقل بالخلاص في حال إقراره باعترافات زائفة قد تخدم السلطات، أو خداع المتهم أن أحد المعتقلين قد وافق على الإعتراف من أجل أن يعترف المتهم المحقق معه. وأوضح حقوقيون أن جهاز الأمن الإماراتي –أغلب المحققين والقضاة من تونس ومصر- سعى بكل الوسائل الهمجية في تعذيب المعتقلين الإماراتيين من أجل إجبارهم على الاعتراف بأشياء تتنافى مع الواقع؛ واضطر هذا الجهاز في انتزاع اعترافات مفبركة إلى استخدام الوسائل اللإنسانية للملمة فضيحة الاعتقالات، والوصول إلى المحاكمات الهزلية. ومن عقاقير مصل الحقيقة التي أستخدمها جهاز الأمن في التحقيقات (البنتوثال،الأفيبان،الأيوناركون) ويتم استخدامها على هيئة أدوية؛ ويؤدي مصل الحقيقة إلى استرخاء لمدة تصل إلى 40 دقيقة تسلب فيها إرادة الشخص دون أن يتأثر إدراكه أو ذاكرته وتضعف مقاومته لإخفاء ما يود إخفاؤه، ويؤدي أيضاً إلى سهولة اقتياد الشخص للإيحاء وتتولد لديه رغبة في المصارحة عن مشاعره الداخلية. وتحظر القوانين الدولية والقانون الإماراتي الاستجواب الناتج عن تناول مصل الحقيقة لأن الاعترافات الناتجة عنه تكون صادره عن إرادة غير حرة وغير واعية؛ ويعاقب من ارتكب حماقة الوسائل غير المشروعة إلى السجن والفصل من العمل الأمني، ويقدم إلى المحاكمة بأسرع وقت، ويعاد المتهم إلى التحقيق القانوني مع بطلان كافة الاعترافات التي دونها المحقق السابق.  خ.ع

أخبار ذات صلة

لا وعي إلا بوحي .. وبخاصة في أزمنة الفتن، وإذا كان زمان تاريخ الإسلام ينقسم - كما أخبرت صحاح الأحاديث - إلى خمس مراحل هي : مرحلة النبوة ؛ ثم الخلافة على منها ... المزيد

منذ قرابة العشرين عاما حدثني أخي عبدالله الغامدي انه صعد جبل حراء ورأى مجموعة من الباكستانيين يصعدون عليه فقال لزميله ( تحب أثبت لك أن هؤلاء أكثر الناس ا ... المزيد