البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

الإمارات تدعم شيعة العراق..ومحمد بن زايد: غيرنا استراتيجيتنا من كون إيران العدو إلى الإسلاميين

المحتوي الرئيسي


الإمارات تدعم شيعة العراق..ومحمد بن زايد: غيرنا استراتيجيتنا من كون إيران العدو إلى الإسلاميين
  • خالد عادل
    16/06/2014 02:00

التقى محمد بن زايد، ولي عهد إمارة أبوظبي، وزير الخزانة الأمريكي، جاكوب ليو، وناقشا عدة ملفات من بينها: تطورات الوضع في العراق، وتمويل ما يوصف بـ "الإرهاب"، وتوفير المساعدات لمصر. وقال متحدث باسم وزارة الخزانة الأمريكية إنّ الطرفين اتفقا على التعاون بشكل وثيق لمنع الدعم لشبكات الإرهاب. وشدد الطرفان على ضرورة أن يعمل المسؤولون العراقيون على الحفاظ على وحدة بلدهم، وعلى التعاون الوثيق في المنطقة لمواجهة الجماعات الإرهابية مثل تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام". وأثنى الوزير الأمريكي على الدعم الإماراتي للدول التي قال إنها تعيش أوضاعا انتقالية، في إشارة لدعم الإمارات للانقلابات على ثورات الربيع العربي. كانت تقارير إعلامية قد قالت إن الإمارات والسعودية تضغطان على واشنطن لدعم قوات رئيس الوزراء الطائفي في العراق نوري المالكي لمواجهة الثورة السنية. وفي تغريدة له على موقع "تويتر"، قال المغرد "مجتهد" الذي عُرف عنه التخصص في كشف أخبار العائلة المالكة في السعودية إن "السعودية والإمارات تضغطان على أمريكا للتعجيل بالتدخل جويا لدعم المالكي، وتتعهدان بميزانية مفتوحة لتغطية تكاليف العملية مع مكافأة إضافية". وفي هذا الإطار رأى مراقبون أن مخاوف الرياض وأبو ظبي من الإسلاميين السنّة عموما هي التي تتصدر اهتمامهم منذ اندلاع الربيع العربي، لكنهم يرون في المقابل أن الموقف سيعتمد على اتصالات أو تفاهمات سرية بين الرياض وطهران، أما في حال غياب تفاهمات كهذه، فإن الرياض ستبقى أقرب إلى المحايد نسبيا، أقله حتى ينجلي المشهد بصورة أوضح، ربما لأنها تدرك أن ما يجري في العراق ربما يؤدي إلى مواقف إيرانية مختلفة عن تلك التي دأبت عليها خلال المرحلة المقبلة، بما في ذلك الاستخفاف بالسعودية وصولا إلى رفض وزير خارجية إيران زيارتها، وإن تم ذلك بأسلوب دبلوماسي. على أن موقف الإمارات يبدو مختلفا بعض الشيء، إذ تساند وسائل إعلامها المالكي، بينما يشي الخطاب الرسمي بعداء واضح للثوار عموما، وفي المقدمة "داعش"، وإذا أضيف التقارب الواضح بينها وبين إيران، فإن ما قاله "مجتهد" لا يبدو مستغربا. ومما يدعم صحة هذا التوجه لدى حكام الإمارات ما رواه محمود مسلم ـ مدير تحرير صحيفة "الوطن" المصرية القريبة من النظام العسكري ـ فقد قال في مقال له تحت عنوان (السيسى.. واستراتيجية «الإرهاب»): "منذ أشهر التقينا فى الإمارات مع الشيخ محمد بن زايد ولى عهد الإمارات". وأضاف ، قائلا: "تحدث الرجل بوضوح عن أن الإمارات غيرت استراتيجيتها من كون إيران العدو الأول إلى الإخوان، وأنهم عرفوا بؤر نشر أفكار الإخوان، بداية من مراكز تحفيظ القرآن وبعض المدارس، فقرروا توحيد الأذان واتخاذ إجراءات أخرى لمواجهة هذا الخطر الذى وصفه محمد بن زايد بأنه كبير". *المصدر: خاص بـ الإسلاميون

أخبار ذات صلة

الكنيسة الكبرى :

ــــــــــــــــــــــــــــ

 

المزيد

ألغت المحكمة الإدارية العليا، الجمعة، قرار مجلس الوزاء الصادر بتاريخ 24/ تشرين الثاني/ نوفمبر 1934، بتحويل "آياصوفيا" بإسطنبول من المزيد

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛  

واقع العالمانية التركية:

المزيد

الحمد لله وبعد فهذه مسائل فقهية حول أحكام صلاة المريض ،وما يتعلق بها من أحكام الطهارة وغيرها . وقد كان الحامل على جمعها وكتابتها ما نعاني منه جميعاً من ا ... المزيد