البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

الإمارات تتضامن مع السعودية وتستدعي سفيرها من العراق وتدين السياسات الإقصائية والطائفية

المحتوي الرئيسي


الإمارات تتضامن مع السعودية وتستدعي سفيرها من العراق وتدين السياسات الإقصائية والطائفية
  • الإسلاميون
    18/06/2014 08:12

استدعت أبو ظبي سفيرها في بغداد اليوم الأربعاء للتشاور بشأن الأزمة التي يشهدها العراق، معربة عن قلقها مما وصفته باستمرار السياسات االإقصائية والطائفية للحكومة العراقية. ونقلت وكالة الأنباء الإماراتية عن بيان للخارجية قال إن الوزارة استدعت "عبد الله إبراهيم الشحي سفير الدولة لدى العراق الشقيق للتشاور". وأعربت الخارجية عن "بالغ قلقها من استمرار السياسات الاقصائية والطائفية والمهمشة لمكونات أساسية من الشعب العراقي الكريم". وأضافت أن "الوزارة ترى أن هذا النهج يساهم في تأجيج الأوضاع ويكرس مسارا سياسيا يعزز من الاحتقان السياسي والنزيف الأمني على الساحة العراقية". لكن في الوقت نفسه استنكرت الخارجية الإماراتية "بأشد العبارات إرهاب (تنظيم دولة العراق والشام) وغيرها من الجماعات الإرهابية". ورأت أن الخروج من هذا النفق الدموي لا يتم عبر المزيد من السياسات الاقصائية والتوجهات الطائفية و"المتمثل في بيان الحكومة العراقية الذي صدر الثلاثاء 17 يونيو". وقالت أن "الطريق الوحيد لإنقاذ العراق والحفاظ على وحدته الإقليمية واستقراره هو في تبني مقاربة وحل وطني توافقي يجمع ولا يقصي". وأكدت أن سيادة العراق ووحدة أراضيه "هذا المبدأ يمثل أولوية قومية عربية وتؤكد في الوقت ذاته حرصها على استقرار العراق ورفضها التام لأي تدخل في شؤونه".   وكانت الحكومة العراقية قد أصدرت بيانا الثلاثاء، حملت فيه المملكة العربية السعودية مسؤولية ما أسمته الدعم المادي الذي تحصل عليه "الجماعات الإرهابية". واعتبرت أن موقف الرياض من الأحداث الأخيرة "نوع من المهادنة للإرهاب".   ونددت الخارجية الأميركية ببيان الحكومة العراقية، ووصفته بأنه "غير دقيق وعدائي ..بكل صراحة". ودعت المتحدثة باسم الخارجية جين ساكي حكومة المالكي إلى "الابتعاد عن الطائفية في إدارة شؤون البلاد".

أخبار ذات صلة

الكنيسة الكبرى :

ــــــــــــــــــــــــــــ

 

المزيد

ألغت المحكمة الإدارية العليا، الجمعة، قرار مجلس الوزاء الصادر بتاريخ 24/ تشرين الثاني/ نوفمبر 1934، بتحويل "آياصوفيا" بإسطنبول من المزيد

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛  

واقع العالمانية التركية:

المزيد

الحمد لله وبعد فهذه مسائل فقهية حول أحكام صلاة المريض ،وما يتعلق بها من أحكام الطهارة وغيرها . وقد كان الحامل على جمعها وكتابتها ما نعاني منه جميعاً من ا ... المزيد