البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

الإعلام (والنكرة ) ومولانا الإمام ؟

المحتوي الرئيسي


الإعلام (والنكرة ) ومولانا الإمام ؟
  • د.عبد المنعم فؤاد
    02/02/2022 03:58

إن الحديث بالأمس عن مولانا الإمام الأكبر بطريقة ساقطة ومتدنية في إعلام محسوب ، ومن قناة غير مصرية أمر يثير الاشمئزاز  ويطرق الأبواب لتسأولات عديدة  :

من المستفيد من هذا العبث الإعلامي المنفلت؟ 

، وأي فائدة تعود على أمن شبابنا الفكري حينما يتم الهجوم على الأزهر وإمامه الأكبر ؟ 

وهل تستطيع القناة أن تستضيف من يتعرض لرمز وطني أو ديني  في أي بلد أو ديانة أخرى  ؟

ومن هو  هذا( النكرة ) الذي يستضاف ليعلم المسلمين أمر دينهم، ويتعرض لمقام  شيخ الإسلام  الذي يكن له  الجميع كل تقديرواحترام،   ويدعي أن فضيلته ضد المرأة والدستور ؟

ما هذا التخريف والهطل الفكري والإعلامي اللامسبوق ؟؟

وعموما : أنا لا أعجب مما قال هذا (النكرة) على الهواء  ، وقسمه :

أن فضيلة الإمام   يفسر القرآن خطأ!..

   فهذا أمر لا يستحق حتى مجرد الوقوف عنده؛  لعلم الجميع بالحجم العلمي  الضئيل ،. والمتدني بعمق   للمتحدث، والذي توهم  عكس ذلك؛  -فأخذ يفسر هو للمسلمين على الهواء،  وكأنه الإمام القرطبي- !،

 لكن أعجب بقوة   من موقف رئيسة المجلس القومي للمرأة السيدة  :

 ( مايا مرسي  ) فنراها تسير  على -ما يبدو على هذا النهج -  في نفس البرنامج فتزعم:

 ( أن ذنب السيدات اللاتي  يتعرضن للعنف الأسري في رقبة شيخ الأزهر )،

واللافت أنها بالأمس القريب

(  أصدرت بيانا تشيد بموقف شيخ الأزهر من مسألة العنف ضد المرأة ، وأن الإمام لا يقر هذا ، ويبين حرمتهًا واستشهدت بمقاطع من صفحة فضيلته   ) ،.

واليوم تأتي بالنقيض وعلى الهواء !

ترى ما الذي يجري ؟ وهل موجات الطقس والصقيع   التي تجتاح العالم الآن ، وكثرة التفكير فيها جعلتنا جميعا نتناسى اليوم ما قلناه بالأمس  ؟ !.

 

أخبار ذات صلة

عودة الحرب الباردة التي استمرت عقودا بين الشرق والغرب بعد توقفها عقب سقوط الاتحاد السوفييتي، يبدو أنها ستتجدد وتتمدد ، فالحشود الجبارة التي تراكمها رو ... المزيد

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

 

 غاية الإسلام هي إخراج الناس مِن الضلال إلى الحق المبين، ومن ا ... المزيد

تاريخ ازدهارنا الحضاري كان في أوقات تمسكنا بالدين والأخلاق.. والهزائم مرتبطة دائما بتجرعنا لسم الأفكار المميتة

بسم الله والحمد لل ... المزيد

يا حمادة: هل أنت شاذ؟!

حمادة: أعوذ بالله لست شاذاً ولا بحبهم ولا بطيق اسمع سيرتهم!

المزيد