البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

الإسلاميون الأكراد فى صفوف (الدولة الإسلامية) رأس حربة القتال فى عين العرب-كوبانى

المحتوي الرئيسي


 الإسلاميون الأكراد فى صفوف (الدولة الإسلامية) رأس حربة القتال فى عين العرب-كوبانى
  • وائل عصام
    11/10/2014 01:46

ينحدر أبو خطاب الكردي ـ القائد العسكري لعمليات تنظيم الدولة الإسلامية في مدينة عين العرب-كوباني ـ من مدينة حلبجة العراقية بالسليمانية فى كردستان العراق.  وتظهر صور تداولتها المواقع الجهادية لـ (أبو خطاب) في عدة مواقع آخرها داخل كوباني. وهو يرفع شعار التوحيد أمام جثامين المقاتلين الأعداء من أبناء جلدته الأكراد في كوباني. يخبرنا قيادي كردي اسلامي يقاتل مع أحد فصائل الثوار شمال حلب بأن أبو خطاب يقود مجموعة من الأكراد الجهاديين القادمين من كردستان العراق، وقد التحق بهم ضمن تنظيم الدولة الإسلامية بعض الشبان الكرد الأصوليين من الحسكة وريف حلب، ورغم أن أعدادهم ظلت محدودة إلا أنهم شكلوا قوة مؤثرة لتنظيم الدولة خلال هجومه على القرى الكردية في ريف عين العرب أو كوباني وقبلها الحسكة في الأشهر الماضية. وتشير الأنباء الواردة من جرابلس ومنبج المجاورتين لكوباني بريف حلب إلى أن أبو خطاب استقدم في اليومين الاخيرين تعزيزات من بلدتي جرابلس ومنبج ضمت بعض الشباب الكرد المنتمين للدولة الإسلامية، وتمكنت هذه التعزيزات من مساندة الهجوم الذي شنته قوات النخبة لاقتحام كوباني خلال الساعات الماضية بقيادة أبو خطاب الكردي.  ولأبو خطاب ثأر قديم مع حزب بي واي دي PYD الكردي الذي يقاتل في كوباني، فإضافة إلى العداء الايديولوجي فإن شقيق أبو خطاب قتل في مواجهات مع حزب بي واي دي في ريف الحسكة قبل أشهر، وهو الهجوم الذي تشير مواقع الجهاديين إلى أن أبو خطاب الكردي تولى قيادته بتكليف من أبو عمر الشيشاني.  وفي أولى العمليات في الحسكة نفذ تنظيم الدولة الإسلامية عملية نوعية اعتمد فيها على خمسة مقاتلين أكراد اقتحموا مقر حزب البعث وقتلوا كل من فيه وأبرزهم عضو قيادة حزب البعث حنا عطاالله الذي كان يقود مجموعات للشبيحة في الحسكة وتمكن المقاتلون الأكراد من رفع علم تنظيم الدولة على مبنى الحزب قبل أن يتمكن النظام من استعادته. واضافة الى كردستان العراق فإن التيار الإسلامي له حضور أيضا عند أكراد سوريا، وهو تيار لا ينسجم بطبيعته مع التيار اليساري العلمانى الكردي الذي يحظى بالنفوذ الأكبر بين أكراد ريف حلب الشمالي، على عكس أكراد دمشق الذين تكاد لا تميزهم عن العرب بسبب غلبة الهوية الدينية الإسلامية عليهم، بينما تغلب الهوية القومية والميول اليسارية العلمانية على أكراد شمال سوريا. وبدا ذلك واضحا عندما التقيت في حلب وريفها بالعديد من الشباب الكرد المنضوين في مجموعات كردية ذات الميول الإسلامية (ككتائب صلاح الدين) والتي فضلت القتال إلى جانب مجموعات الثوار الإسلاميين على القتال ضمن مجموعات الـ PYD  اليسارية التي كانت تتمركز في حيي الاشرفية والشيخ المقصود الكرديين بحلب، ويومها التقيت بقائد في احدى مجموعات الجيش الحر ينتمي لعائلة التمو الكردية والتي ينتسب لها المناضل الكردي الراحل مشعل التمو.  القيادي الكردي الذي التقيته كان ملتحيا وقال انه إسلامي، وعندما سألته عن سبب التحاقه بالجيش الحر قال انه «يفضل القتال مع العرب الإسلاميين على القتال مع الكرد اليساريين». ثم أضاف «أنا منتم لشعبي الكردي ومشعل التمو ابن عمي». في كرستان العراق تبدو الأزمة في تصاعد، فالسلطات الكردية أعلنت في الفترة التي لحقت سقوط الموصل عن اعتقال نحو خمسين شابا بتهمة الانتماء لتنظيم الدولة، وبعدها نشرت احصاءات كردية رسمية تفيد بمقتل نحو خمسين شابا آخر خلال قتالهم في صفوف تنظيم الدولة، كما أن إذاعة كردية قالت إن سبعة أكراد منضوين في صفوف داعش قتلوا خلال معارك سد الموصل، معظمهم من السليمانية ويقودهم جهادي من بلدة «بادينان» في محافظة دهوك بكردستان العراق. بينما تتداول وسائل إعلام كردية عن تقديم أسر كردية لبلاغات تفيد باختفاء أبنائها، يعتقد أنهم انضموا إلى تنظيم «الدولة الإسلامية» وهو ما دفع السلطات الكردية بحسب صحافيين أكراد تحدثنا إليهم في اربيل الى القيام بعدة حملات اعتقال احداها اسفرت عن اعتقال ثلاثين شابا من حلبجة وأطراف أربيل بتهمة الارتباط بالدولة الإسلامية، وسط تقديرات تشير الى ان عدد المنتمين لداعش من الاقليم يتجاوز المئات. وتحاول السلطات الكردية دعم جهود رجال الدين الصوفيين الذين يحضون على نبذ الأفكار الجهادية، وينشط رجال الطريقة النقشبندية وطرق صوفية أخرى عرفت بعدائها للتيار السلفي في القيام بحملات دعوية في أوساط المناطق الفقيرة بكردستان العراق. وللتيار الجهادي تاريخ قديم في كردستان العراق، فتنظيمات كأنصار الإسلام وأنصار السنة نشأت منذ عقود في كردستان، وشاركت بدور فاعل في إرسال جهاديين للقتال في افغانستان، ويعد الملا كريكار أحد أبرز رموز هذه الجماعة، وعلينا أن لا ننسى أن الزرقاوي اختبأ في معسكرات «أنصار الإسلام» عند دخوله كردستان العراق قادما من إيران، وتعرض هناك للقصف الأمريكي، وظل الزرقاوي يثق بمساعده البارز أبو عمر الكردي الذي نفذ عملية اغتيال محمد باقر الحكيم في النجف، قبل أن يعتقل الكردي ويعدم بعد اعترافه بتنفيذ اكثر من مئتي تفجير بسيارات مفخخة. وبعد «أنصار الإسلام» انشق تنظيم «أنصار السنة» بقيادة أبو عبد الله الشافعي الذي اعتقلته القوات الأمريكية لسنوات، وشارك تنظيم «أنصار السنة» في العراق في المقاومة العراقية الى جانب تنظيم القاعدة والفصائل الاسلامية الاخرى، وهو ما زال ناشطا حتى اليوم، وبعد سيطرة الدولة الاسلامية على الموصل، وقعت مصادمات بينه وبين تنظيم الدولة في محافظة كركوك في اطار اصرار تنظيم الدولة على منع اي تنظيمات اخرى من القتال خارج قيادة داعش الموحدة وتحت رايتها، وقد انتهت الصدامات بحسب ما اعلن عن تسوية مؤقتة بقيام انصار السنة بميايعة التنظيم ما اطلق عليه «بيعة القتال». وهكذا فإن أحد مصادر قوة تنظيم الدولة الإسلامية هو اختراقه لكل المجتمعات السنية عربا وكردا وتركمانا، فتركمان تلعفر لهم دور قيادي في التنظيم في محيط الموصل، والأكراد يدفع بهم التنظيم للواجهة عندما يهاجم مناطق كردية، كذلك الحال في المناطق العشائرية العربية بالأنبار مثلا، إذ يضم التنظيم قيادات وعناصر من معظم العشائر الكبرى التي يقاتلها في الرمادي، فتجد قائدا شهيرا كشاكر وهيب من عشيرة البوفهد وابن عمه قيادي في الصحوات التي يقاتلها التنظيم… فتنظيم الدولة الإسلامية بات متغلغلا بالفعل في كل المناطق السنية. *المصدر: القدس العربي

أخبار ذات صلة

الكنيسة الكبرى :

ــــــــــــــــــــــــــــ

 

المزيد

ألغت المحكمة الإدارية العليا، الجمعة، قرار مجلس الوزاء الصادر بتاريخ 24/ تشرين الثاني/ نوفمبر 1934، بتحويل "آياصوفيا" بإسطنبول من المزيد

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛  

واقع العالمانية التركية:

المزيد

الحمد لله وبعد فهذه مسائل فقهية حول أحكام صلاة المريض ،وما يتعلق بها من أحكام الطهارة وغيرها . وقد كان الحامل على جمعها وكتابتها ما نعاني منه جميعاً من ا ... المزيد