البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

الإرهابيون " الأبرياء"!!!

المحتوي الرئيسي


الإرهابيون
  • د. عبدالعزيز كامل
    01/11/2016 05:54

تجار الحروب ومقاولو الدم والهدم في هذا العصر ينسبون أنفسهم إلى مسيح السلام – عليه السلام – مرددين ما ينسب إليه من قوله : (أحبوا أعداءكم ، أحسنوا إلى مبغضيكم...باركوا لاعنيكم .. وصلوا لأجل الذين يسيئون إليكم)

"بركات" هؤلاء "المحبين" و"إحسانهم وصلواتهم" وصلت ولاتزال تصل إلى ملايين البشر قتلا وحرقا وحربا وحصارا وإفقارا .. ومع هذا لازالوا يرددون – في براءة - ما ينسبونه إلى الإنجيل : (من ضربك على خدك، فاعرض له الآخر أيضا، ومن أخذ رداءك فلا تمنعه ثوبك أيضا) ! .. (كونوا رحماء كما أن أباكم رحيم)!

نتائج هذه "الرحمة" اللاإنسانية، أظهرتها الحروب الصليبية قديما، والصراعات الاستعمارية الرأسمالية حديثا..

حاولتُ إحصاء حصاد الإرهاب الصليبي الغربي الذي طال كل أصناف البشر في أرجاء الأرض، فوجدت أنه منذ عمليات التوحش الأنجلوساكسوني الذي أباد 12 مليونا من الهنود الحمر في أثناء القرن التاسع عشر، فقد تسبب هؤلاء منذ بداية القرن العشرين وحتى نهاية الحرب العالمية الثانية سنة 1945 في مقتل نحو مئة وعشرة ملايين من البشر، منهم ما يزيد عن ستين مليونا في الحرب العالمية الثانية وحدها، ثلثاهم من المدنيين. وهي حرب لم يشعلها الموحدون، - ولا حتى الوثنيون- وإنما أوقد نارها الغربيون الصليبيون أصحاب شعار (الله محبة) !!

ومنذ منتصف القرن العشرين وانتهاء تلك الحرب الثانية، وفي ظل رقابة الأمم المتحدة ومجلس(الأمن) الدولي .. سقط ما يزيد عن اثنين وثلاثين مليونا من البشر، جراء حروب وصراعات رأسمالية، ذات مسكة صليبية ومسحة يهودية...

هذه الإحصاءات بأرقام وتواريخ وتفاصيل طويلة، تجدها في مصدر غربي – غير متحامل على الغرب ولا مجامل للمسلمين والعرب، وهو(الكتاب الأسود للرأسمالية) تأليف: جان جوريس - و جيل بيرو- و موريس كوري)

وهذه الأرقام تعني أن من يديرون اليوم ما يسمى (الحرب العالمية على الإرهاب) تسببوا بإرهابهم "البرئ جدا" في إزهاق أرواح نحو مئة وأربعين مليونا من البشر، مع أضعاف أضعافهم من المقعدين والمفقودين والمشردين، وذلك في أقل من عشرة عقود ..!!

ما هذه (البراءة) كلها أيها الإرهابيون..!؟

أخبار ذات صلة

 كتب إليّ أبٌ مفجوع يقول إنه فقدَ أسرته كلها في لحظة واحدة، عندما ضرب برميل متفجر بيته فهدمه على مَن فيه، فغدا بين لحظة ولحظة بلا بيت ولا زوجة ولا و ... المزيد

بهذه العبارة العبقرية صاغ الفاروق عمر طبيعة العلاقة بين الولاة ورعيتهم ممن وافقوهم أو خالفوهم .. الكل في بلاد الإسلام أحرار سواسية تنتهي حريتهم أمام ... المزيد

قال له:

أنت تنكر الأخذ بالمصلحة المُرسلة. أنا سأذكر لك بعض الأمثلة التي ذكرها العلماء، وتوصلوا إلى جوازها، بالاعتماد على ... المزيد

فكر التكفير على مذهب الخوارج مرفوض، لأنه مخالف لمنهج السنة القويم، لكن هناك طوائف وافقت الخوارج في التكفير قديما وحديثا وبعضها فاقتهم في ذلك.. المزيد

بسم الله تعالى.. وبعد:

فقد عُقدت المزيد

تعليقات