البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

الإرهاب الذى ضيّعنا!!

المحتوي الرئيسي


الإرهاب الذى ضيّعنا!!
  • محمد سعد الأزهرى
    07/06/2017 05:03

لا ألوم على الفضائيات ما تفعله فى رمضان من نشر للسفه والعته وتغيير القيم وتبديل أخلاقنا النبيلة بأخرى حقيرة!

ولكن أعيب على من يترك عقول ولاده وبناته ليتم العبث بها من خلال بث مشاهد الفساد بلا نكير، فأصبحت الخمور وأشكالها وتناولها - على سبيل المثال - مشهداً رئيسياً فى كثير من المسلسلات فى تكرار متعمد لكى تصبح جزء من ثقافتنا المستقبلية!

فكما كان التدخين هو المشهد المتكرر فى أفلام ومسلسلات الماضى حتى أصبح جزءً لا يتجزأ من الحاضر فإنهم يفعلون ذلك الآن مع الخمر والجنس والطعن فى الثوابت!

فتكون النتيجة أن نرى أولادنا قد وقعوا أسرى لدى العدو إما بانحراف فكرى أو جهل مرعب بأبجديات الثقافة الإسلامية أو انحراف سلوكى أو شذوذ قاتل أو سقوط فى قاع الشهوات دون وجود أيادى ممدودة لاستنقاذ أولادنا من هذه المستنقعات، لأن التضييق والتحجيم للقطاع الذى يريد المحافظة على هوية بلادنا وثقافتها يتم وفق خطة معدة بعناية تبدأ من مناهج التعليم وتمر بصناعة الموجهين الجدد داخل كل التيارات سواء الناعمة أو المنحرفة مع غلق حنفيات التمويل عن المخالفين وفتحها بلا سقف للموالين وترك الإعلام يقوّض المصلحين ويشوّههم ويرغّب المجتمع فى الانفتاح على ما يجعله راقصاً ومغنياً ولاعباً أو يرغِّبه فى أن يكون مصفقاً أو هتِّيفاً أو صدى لصوت الموالين للمصالح الخاصة أو المريدين لتضييع كل جميل ولو فوق جثث المخالفين!

فاتقوا الله فى أولادكم وفى أسركم وفى مجتمعكم

لذلك فأنا لن أوجّه رسالتى للإعلام ولا للفنانين أو المنتجين أو غيرهم، فهؤلاء يعرفون ماذا يريدون، وفى أي شيء يرغبون؟

فحسبنا الله ونعم الوكيل فيهم وفيمن يساعدهم وفيمن يمكِّنهم من تغريب مجتمعاتنا وتدمير أطفالنا وتخدير شبابنا وتضييع قيمنا وتبديل ثقافتنا الحرة الأبية بأخرى تابعة مستكينة وموظفة لاستقبال جميع الأهداف ومن كافة الجهات ومن ثم نظل فى دورى الدرجة الرابعة للهواة لا يعرفنا أحد ولا يرغب فينا أحد!

ولكن أوجّه رسالتى إلى كل راعٍ وأٌذكّره بأن الله استرعاه على غيره، وعليه أن يتحمل مسئوليته الواجبة نحو رعيته، وكلُ سيُسأل يوم القيامة عن الأمانة التى أولاه الله إياها، ماذا فعل فيها؟ هل رعاها حق رعايتها؟ أم سلمها طواعية للمفسدين والمخربين حتى ظهر أثر ذلك على سلوك أبناءه وبناته بل وزوجته كذلك؟!

ثم بعد ذلك ترى من الناس من يتساءل : كيف وصلنا إلى القاع؟

ثم يجيبكم الإعلام : الله يخرب بيت الإرهاب اللى دمر البلد!!

ثم يردد أهل الغفلة : آه فعلاً الإرهاب هو اللى فتح الباب للمواقع الإباحية والطعن فى الثوابت الدينية ونشر المسلسلات المليئة بالخمورجية والبلطجية والبنات اللى بتحب العيال العواطلية والأب اللى بيتحرش ببنته البكرية والولد اللى بيلعب بمشاعر الفتاة الرومانسية ليسلبها عفتها التى يُراد لها أن تكون رمزية ومنسية!

منه لله الإرهاب!

أخبار ذات صلة

ماجرى وماسيجري في منطقة الخليج في المراحل القريبة القادمة..لاينبغي فصله عن (زيارة ترامب ...وتجهيزات الحرب)..فالحرب القائمة غير المباشرة بين إيران وال ... المزيد

في صحيح مسلم حديثٌ مرعب، لو وَعاه المسلمون حقاً وآمنوا حقاً بالله وبالمَعاد والحساب لعاشوا في سلام، ولما ظلم أحدٌ أحداً ولا اعتدى إنسانٌ على إنسان. ... المزيد

بخصوص ما يحدث في قطر: يظهر لي أن:

1- الكتلة الغربية بقيادة أمريكا تريد بقاء قطر داعمًا للحراك الإسلامي ليبقى صراع مجتمعي و ... المزيد

هي مسألة خلافية قديمة قدم الفقه اختلف فيها سلف الأمة منذ مئات السنين وتنازعوا وتحاوروا ولم يتفقوا ورغم ذلك لم يبدع أحدهم الآخر أو يتهمه باتباع الهوي ... المزيد

تعليقات