البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

"الإخوان" تعلن "عدم ممانعتها" مناقشة الفصل بين "الدعوي"و"الحزبي"

المحتوي الرئيسي


  • خالد عادل
    21/05/2016 09:48

كشفت جماعة الإخوان-المسلمين">الإخوان المسلمين، اليوم السبت، عن "عدم ممانعتها" مناقشة قضية الفصل بين العمل الحزبي التنافسي ونظيره الدعوي والتربوي، للمرة الأولى منذ تأسيس حزبها السياسي "الحرية والعدالة" عام 2011، والذي حظرته السلطات عام 2014.

جاء ذلك في بيان بعنوان "حول قضية الفصل بين الدعوي والحزبي"، أصدره طلعت فهمي، المتحدث الإعلامي باسم الجماعة، اليوم، والمحسوب على جبهة الدكتور محمود عزت، القائم بأعمال مرشد الإخوان، تعليقًا على ما جاء على لسان جمال حشمت، عضو شوري جماعة الإخوان-المسلمين">الإخوان المسلمين، في حواره مع "الأناضول"، الذي نشرته الأربعاء الماضي، وقال فيه، إنه "تأكد عزم كل الأطراف داخل الجماعة على ضرورة فصل الجانب الحزبي التنافسي عن الجانب الدعوي والتربوي".

والفصل بين "الدعوي" و"الحزبي" في تاريخ جماعة الإخوان كان محل رفض كبير، خاصة في السنوات العشر الأخيرة من تاريخ الجماعة، لا سيما بعد تأسيسها حزب الحرية والعدالة بمصر عام 2011، غير أن تحرك حركة النهضة بتونس (المحسوبة على الإخوان) تجاه هذا الفصل، جاء بالتزامن مع تصريحات ومقالات تتضمن أهمية تبني التوجه ذاته عبر الإخوان (الحركة الإسلامية الأبرز التي تأسست عام 1928).

وقالت الجماعة في مصر في بيانها "نشرت وكالة الأناضول يوم الأربعاء (الماضي) تصريحًا للدكتور جمال حشمت، كشف فيه أن جماعة الإخوان ستعلن قريبًا فصل الدعوي عن الحزبي".

وأضاف البيان الصادر عن جبهة القائم بأعمال مرشد جماعة الإخوان-المسلمين">الإخوان المسلمين محمود عزت "تؤكد جماعة الإخوان أنها تعلن دومًا عدم ممانعتها - من حيث المبدأ - مناقشة أية أفكار أو آراء مقترحة في هذا الموضوع (فصل الدعوي عن الحزبي) أو غيره، ونهجها الدائم أن يتم ذلك داخل مؤسساتها المعنية وعبر التواصل مع الخبراء وأهل الاختصاص".

وتابع البيان "وعندما يتم التوصل لقرار نهائي تقوم بإعلانه بصورة واضحة ونهائية وفقا لقواعدها في النشر والإعلان، وهو الأمر الذي لم يحدث في القضية المثارة حول فصل الدعوي عن الحزبي، وقد سبق للجماعة أن قامت بتأسيس حزب الحرية والعدالة، حزبًا سياسيًا لكل المصريين ليكون مساهمًا فاعلاً في الساحة السياسية المصرية، و معبرًا عن الرؤية السياسية لجماعة الإخوان المسلمون".

وأوضحت الجماعة في بيانها أنها "ترحب بكل الأطروحات عبر مؤسساتها وآلياتها المعتمدة، وفقًا لأولويات المرحلة التي يتوجب أن تتوجه فيها كل الجهود لكسر الانقلاب بمشاركة جموع الثوار وكافة القوى السياسية باختلاف ألوانها وأطيافها من أجل استعادة المكتسبات الشرعية لثورة يناير (كانون ثاني 2011)".

وأشارت الجماعة في بيانها أنها "تؤكد للإخوة الكرام أعضاء جماعة الإخوان-المسلمين">الإخوان المسلمين، أن الجماعة ما كانت لتبرم أمرًا دون الرجوع لأفراد الصف أصحاب الحق الأصيل في الشورى واتخاذ القرار".

واستدركت "كما ترحب الجماعة بنصائح وأطروحات المخلصين الراغبين في دعم تطوير الأداء من أجل تحقيق الآمال وبناء المستقبل، وتهيب الجماعة بالإخوة الأفاضل (دون ذكر أسماء) الذين نكن لهم كل الإحترام طرح ما يرونه لازمًا للمرحلة وواجباتها عبر مؤسسات الجماعة وآلياتها المعتمدة".

وكانت السلطات المصرية، اعتبرت، تنظيم جماعة الإخوان محظورًا في ديسمبر/ كانون أول 2013، بعد أشهر من الإطاحة بمحمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيًا في 3 يوليو/ تموز من العام ذاته، وترفض الإخوان اتهامات حكومية لها بارتكاب العنف.

وحاليا، تشهد "جماعة الإخوان" خلافات داخلية، وصلت ذروتها خلال ديسمبر/كانون أول الماضي، حول إدارة التنظيم، وشكل الثورة التي تنتهجها ضد السلطات المصرية الحالية، وصارت الأزمة يتزعمها تيار بقيادة "محمود عزت" القائم بأعمال مرشد الإخوان، وآخر يتزعمه "محمد منتصر"، المتحدث الإعلامي باسم الجماعة الذي عزله الأول مؤخرًا.

وقبل أسبوعين، طرحت "اللجنة الإدارية العليا للإخوان"،(كانت معنية بإدارة شؤون الجماعة، ولها خلافات حالية مع جبهة عزت)، ما أسمته "خارطة طريق لإنهاء الخلاف"، تضمنت عدة نقاط تتمحور حول "إجراء انتخابات شاملة لهيئاتها، ورجوع طرفي الأزمة خطوة للوراء".

 

إلى نص البيان حول قضية الفصل بين الدعوي والحزبي

نشرت وكالة الأناضول يوم الأربعاء 18 مايو 2016م تصريحًا للأخ الدكتور جمال حشمت تحت عنوان "جمال حشمت: الإخوان ستعلن قريبا فصل الدعوي عن الحزبي" والذي كشف فيه أن جماعة الإخوان ستعلن قريبًا فصل الدعوي عن الحزبي قائلًا أنه "تأكد عزم كل الأطراف" داخل الجماعة علي ضرورة "فصل الجانب الحزبي التنافسي عن الجانب الدعوي والتربوي".

وتؤكد جماعة الإخوان أنها تعلن دومًا عدم ممانعتها - من حيث المبدأ - في مناقشة أية أفكار أو آراء مقترحة في هذا الموضوع أو غيره، ونهجها الدائم أن يتم ذلك داخل مؤسساتها المعنية وعبر التواصل مع الخبراء وأهل الاختصاص، وعندما يتم التوصل لقرار نهائي تقوم بإعلانه بصورة واضحة ونهائية وفقا لقواعدها في النشر والإعلان، وهو الأمر الذي لم يحدث في القضية المثارة حول فصل الدعوي عن الحزبي، وقد سبق للجماعة أن قامت بتأسيس حزب الحرية والعدالة، حزبًا سياسيًا لكل المصريين ليكون مساهمًا فاعلاً في الساحة السياسية المصرية و معبرًا عن الرؤية السياسية لجماعة الإخوان المسلمون.

وترحب الجماعة بكل الأطروحات عبر مؤسساتها وآلياتها المعتمدة وفقًا لأولويات المرحلة التي يتوجب أن تتوجه فيها كل الجهود لكسر الانقلاب بمشاركة جموع الثوار وكافة القوى السياسية باختلاف ألوانها وأطيافها من أجل استعادة المكتسبات الشرعية لثورة يناير العظيمة والمسار الديمقراطي لبناء مصر الحديثة والقصاص للشهداء والمصابين والمعتقلين.

وتؤكد الجماعة للإخوة الكرام أعضاء جماعة الإخوان المسلمون، أن الجماعة ما كانت لتبرم أمرًا دون الرجوع لأفراد الصف أصحاب الحق الأصيل في الشورى واتخاذ القرار.

كما ترحب الجماعة بنصائح وأطروحات المخلصين الراغبين في دعم تطوير الأداء من أجل تحقيق الآمال وبناء المستقبل.

وتهيب الجماعة بالإخوة الأفاضل الذين نكن لهم كل الإحترام طرح ما يرونه لازمًا للمرحلة وواجباتها عبر مؤسسات الجماعة وآلياتها المعتمدة.

"والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين".

والله أكبر ولله الحمد

د. طلعت فهمي

المتحدث الإعلامي باسم جماعة "الإخوان المسلمون"

السبت 14 من شعبان 1437هجرية – 21 مايو 2016م

أخبار ذات صلة

قضية تمييز أو فصل الجانب الحزبي عن الدعوي قضية قديمة جديدة، وتلح في الطرح على إسلاميي مصر حالياً، وفي القلب منهم المزيد

هذه الدعوة : فصل السياسي عن الدعوي، ليست جديدة وإنما قديمة منذ أيام الإمام البنا وقد رد عليها فى رسائله. المزيد

تعليقات