البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

"الإخوان" ترفض محاولات إعلام الانقلاب إلصاق تهم الإرهاب بها بعد حادث كنيسة الوراق

المحتوي الرئيسي


  • الإسلاميون
    31/12/1969 09:00

نددت جماعة الإخوان المسلمين بالممارسات الممنهجة لوسائل إعلام الانقلاب العسكري الدموي والتي تسعى إلى إلصاق تهم الإرهاب بها بعد حادثة كنيسة العذراء بالوراق والتي راح ضحيته 4 مواطنين و18 جريح ، مشددة على النهج السلمي للجماعة، مشيرة في الوقت ذاته إلى شهادة راعي الكنيسة والتي أظهرت إصابة 3 من الإخوان المسلمين كانوا يجاملون إخوانهم المسيحيين في فرحهم في الحادث. وقالت الجماعة في بيان لها :" إن خبر العدوان الإرهابي على رواد كنيسة العذراء بالوراق وهم يحضرون حفل زفاف نزل علينا نزول المصيبة، خصوصا وقد قتل فيه أربعة مواطنين وجرح ثمانية عشر آخرين". وأضافت الجماعة :" فور وقوع الحادث أصدرنا بيانا يدين الحادث الإجرامي ويواسي أسر الضحايا ويتمنى الشفاء للمصابين ويحمل أجهزة الأمن المسئولية عن التقصير – على الأقل – عن حماية المواطنين، وانشغالها بملاحقة المتظاهرين السلميين من معارضي الانقلاب العسكري الدموي"  وتابعت :" إلا أننا فوجئنا بأجهزة الإعلام والصحف تدعي أن ما حدث إنما هو مخطط إخواني لنشر الإرهاب والفوضى في البلاد وتنسب هذا الكلام أيضا لعدد من رؤساء الأحزاب والسياسيين، ورغم أن هذا الكلام يتناقض مع منهج الإخوان الإسلامي السلمي الذي يرفض ويجرم إراقة قطرة دم واحدة فضلا عن إزهاق روح بريئة بحكم الدين والإنسانية والقانون، إلا أننا لن نعتمد على ذلك وإنما سنعتمد على شهادة كاهن كنيسة العذراء نفسها وعلى الواقع، فقد أكد كاهن الكنيسة أن من بين المصابين في الحادث ثلاثة أشخاص من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين جاءوا لتهنئة إخوانهم الأقباط بالزفاف فاختلط دماؤهم بدمائهم". ووجهت الجماعة في بيانها تساؤلات لوسائل الإعلام المؤيدة للانقلاب العسكري الدموي :" فما هو رأي السادة السياسيين والإعلاميين في هذا؟، وهل سيدفعهم هذا إلى الكف عن الكذب والافتراء على هذه الجماعة التي لو جمعت كل الأكاذيب والافتراءات التي نسبت إليها زورا وبهتانا لملأت مجلدات؟. وطالبت الجماعة، جميع وسائل الإعلام والإعلاميين أن يتحروا الدقة والمصداقية في نقل أخبارهم لأن هناك يوما يرجعون فيه إلى الله فيحاسبهم على كل كلمة، فإن كانوا لا يخشونه فهناك شئ اسمه الضمير وهناك شئ اسمه الرجولة وهناك شئ اسمه احترام الشخص لنفسه واحترام الناس له، فهلا رعوها؟ وختمت بقول الله عزل وجل :(مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ * وجَاءَتْ سَكْرَةُ المَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كَنتَ مِنْهُ تَحِيدُ)

أخبار ذات صلة

كنَّا فى السجن الحربى ـ منذ أربعين عاما ـ محبسوين حبساً انفراديا لانرى فيه الشمس والهواء الا عَبر فتحة في الباب لاتجاوز بضعة سنتيمترات؛ فلما كان يوم الج ... المزيد

أكدت صفحة "معتقلى الرآى" المهتم بالعلماء والدعاة المعتقلين بالسعودية على موقع التدوينات القصيرة " المزيد

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

إخوتي و أخواتي

أريد أن أنبهكم في هذا ... المزيد

أولا: العلماء قد يطلقون الطاعون على كل وباء عام مجازا، لكن على الحقيقة الطاعون مرض خاص فليس كل وباء طاعونا.

ودليل ذلك ما رواه البخاري ... المزيد