البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

"الإخوان" تدعو الجيش لترك السياسة في ذكرى حرب أكتوبر

المحتوي الرئيسي


  • خالد عادل
    15/06/2016 11:39

دعت جماعة الإخوان-المسلمين">الإخوان المسلمين، اليوم الأربعاء، الجيش المصري، في ذكرى حرب أكتوبر 1973، بترك السياسة والعودة للثكنات وتصحيح الأوضاع، وهو الاتهام الذي عادة ما يرفضه الأخير مؤكدًا أنه يحفظ الأمن القومي للبلاد.

وحرب أكتوبر هي الحرب العربية الإسرائيلية الرابعة التي شنتها مصر وسوريا على إسرائيل في 6 أكتوبر 1973(10 رمضان 1393 هـ)، وانتهت بانسحاب إسرائيلي من أراضٍ مصرية.

وبحسب بيان بعنوان "إلى قادة الجيش: عودوا إلى ثكناتكم وكفى"، قالت جماعة الإخوان التي تعتبرها السلطات المصرية، جماعة إرهابية :"تمر علينا في هذه الأيام الذكرى الـ44 لمعركة العاشر من رمضان 1393هـ، السادس من أكتوبر 1973م؛ تلك المعركة التي شاء الله فيها أن تعلو صيحات التكبير من الجنود والضباط أثناء العبور".

وأضاف بيان إخوان مصر :"كان لهذا الانتصار انعكاساته الإيجابية على صورة العرب والمسلمين في العالم، وعلى ثقتنا بأنفسنا وقدرتنا على امتلاك إرادتنا وتحقيق النصر على عدونا".

واستدرك البيان قائلا :"لكن الحال تغير اليوم مع الأسف ، بعد أن انقلب (عبد الفتاح) السيسي وقادة الجيش على شرعية واختيار شعب مصر، وترك مهمته في حراسة الحدود والدفاع عن الوطن".

والسيسي، الرئيس الحالي لمصر، كان وزير الدفاع في عهد محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا، في 3 يوليو/ تموز 2013، وأعلن بيان الإطاحة به وقتها، وسط حضور قيادات سياسية وعسكرية ودينية، وهو ما يراه مؤيدون لمرسي "انقلابًا"، ويراه معارضوه "ثورة شعبية".

وأكدت جماعة الإخوان-المسلمين">الإخوان المسلمين إنها "إصرارها على المضي قدماً، مع كافة أطياف الشعب المصري الحر، في طريق الثورة السلمية، حتى اقتلاع حكم العسكر نهائيا، وعودة الجيش إلى ثكناته ومهمته الوحيدة وهي الدفاع عن الوطن، وإعادة الشرعية وعلى رأسها الرئيس المنتخب محمد مرسي"، وفق البيان ذاته.

من جانبه قال، اللواء المتقاعد، طلعت مسلم، الخبير العسكري ، وقائد اللواء 18 مشاة ميكانيكي، خلال حرب أكتوبر 1973 للأناضول، إن الجيش لم يتدخل في السياسة، وأن ماحدث من قبل كان حماية للوطن.

وأشار إلى أن ما حدث في مصر إبان 2013 كانت حالة ضاغطة كبيرة عليى الوطن، والجيش تدخل لإنقاذ وحماية الوطن، لافتًا إلى أن الرئيس المصري الحالي لا يعيبه كونه عسكريًا سابقًا.

وفي السياق ذاته، تقدم الجيش المصري، بالتهنئة، للشعب المصري بمناسبة حلول ذكرى إنتصار العاشر من رمضان، قائلاً :" سيظل بإذن الله مبعث فخر وإعتزاز على مر الأجيال"، وفق بيان صادر اليوم، لم يذكر أنها كانت هزيمة لإسرائيل أو أي تفاصيل أخرى.

 

نص بيان من الإخوان-المسلمين">الإخوان المسلمين

في ذكرى حرب العاشر من رمضان 1393هـ

إلى قادة الجيش: عودوا إلى ثكناتكم وكفى

تمر علينا في هذه الأيام الذكرى ال44 لمعركة العاشر من رمضان 1393هـ السادس من أكتوبر 1973م؛ تلك المعركة التي شاء الله فيها أن تعلو صيحات التكبير من الجنود والضباط أثناء العبور،على مشاهد الإنكسار ليلة هزيمة الخامس من يونيو 1967م.

نصر حققه رجال مسلحون بالإيمان قبل العدة والعتاد، عقيدتهم القتالية واضحة، وهتافهم المدوي “الله أكبر”.. يومها لم تمنع التحصينات ولا العوائق أبطال مصر من عبور المانع المائي “قناة السويس”، واقتحام “خط بارليف” الحصين في ساعات معدودة بفضل الله ثم قوة الإيمان، وكان لهذا الانتصار انعكاساته الإيجابية على صورة العرب والمسلمين في العالم، وعلى ثقتنا بأنفسنا وقدرتنا على امتلاك إرادتنا وتحقيق النصر على عدونا.

لكن الحال تغير اليوم مع الأسف، بعد أن انقلب السيسى وقادة الجيش علي شرعية واختيار شعب مصر، وترك مهمته في حراسة الحدود والدفاع عن الوطن، إلى اغتيال إرادة أمة، والتواطؤ مع العدو الصهيوني، وحصار أهلنا في غزة، وارتكاب المجازر ضد الآلاف من شعب مصر في الميادين والشوارع الذين يطالبون بالشرعية واحترام الإرادة الوطنية، كما واصل قادة الإنقلاب العسكري تفريغ سيناء الحبيبة، وتشريد وقتل أهلها بالقصف الهمجي المستمر بحجة محاربة الإرهاب.

ومع تغير عقيدة الجيش وانقلابه على الشرعية، وعلى مكتسبات ثورة 25 يناير، استشرى الفساد بصورة غير مسبوقة، وبات قادة الجيش يديرون منظومة واسعة للسيطرة علي ثروات مصر وأراضيها ومؤسساتها ومقدراتها على حساب الشعب بعيداً عن أي رقابة.

والإخوان المسلمون إذ يتذكرون بإجلال وإعزاز انتصار الأبطال في حرب العاشر من رمضان/السادس من أكتوبر، ويترحمون على شهدائها البواسل، يرسلون أطيب تحية ملؤها الإجلال والتقدير والإعزاز إلى شهداء ومصابي ثورة 25 يناير في كل مراحلها، وإلى الصامدين الأحرار في سجون انقلاب العسكر، وعلى رأسهم فخامة الرئيس محمد مرسي زعيم الثورة.

كما يؤكدون في هذه المناسبة إصرارهم على المضي قدماً، مع كافة أطياف الشعب المصري الحر، في طريق الثورة السلمية ، حتى اقتلاع حكم العسكر نهائيا، وعودة الجيش إلى ثكناته ومهمته الوحيدة وهي الدفاع عن الوطن، وإعادة الشرعية وعلى رأسها الرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسي.

ومازلنا ننادي الشرفاء من قادة وضباط جيش مصر أن يعودوا إلى ثكناتهم وأن يردوا إلى الشعب قراره واختياره، لينعم أبناء شعب مصر بالعيش الكريم في دولة مدنية ديمقراطية حديثة، تحترم هويتها وتاريخها وحقوق جميع أبنائها، وتصنع مستقبلها بإرادتها الحرة المستقلة.. (ويقولون متى هو قل عسى أن يكون قريبا).

والله أكبر ولله الحمد.. وعاشت ثورة مصر

الإخوان المسلمون

القاهرة في: 10 رمضان 1437هـ

15 يونيو 2016م

أخبار ذات صلة

من التهم القديمة الجديدة التى وجهت إلى الإخوان: (سيسوا الدين) أو خلطوا الدين بالسياسة، أو أدخلوا الدين فى السي ... المزيد

يقدم ستيفن بروك عرضا وافيا ورصينا لحملة النظام المصري القمعية على المنظمات التعليمية ومنظمات الخدمة المجتمعية ال ... المزيد

تعليقات