البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

الإبادة الأرمنية.. حمل كاذب

المحتوي الرئيسي


الإبادة الأرمنية.. حمل كاذب
  • محمد حافظ
    18/05/2019 08:09

ماذا لو وقع تمرد وأرادت طائفة أو أقلية  «دينية /مذهبية /عرقية / قبلية»أو غير ذلك الانفصال وإنشاء وطن خاص على غرار ما وقع في السودان  من إنشاء دولة منفصلة ومنشقة { جنوب السودان} مثلًا

النوبة على أساس عرقي / المسيحية على أساس ديني   في «مصر»

الأمازيغ والبوليساريو بأفريقيا مثلًا.. إلخ.

 

أعلنوا التمرد والانفصال وحملوا في سبيل ذلك السلاح، أشاعوا الفوضى  

وأصبحت الشوارع تفوح منها رائحة الدم وعميت العيون من كثرة دخان البارود.

 

وهذا بالضبط ما وقع من الأرمن في ظل دولة الخلافة العثمانية.

 

الذين صدعوا رؤوسنا عن إبادة الأرمن الكاذبة شوهوا الحقائق وقاموا بما نسميه نحن «اللعب بالثلاث ورقات».

 

 أين كانوا من الإبادات التي وقعت على مرأى ومسمع من الجميع الموثقة بالصوت والصورة لأبشع الجرائم «محارق بورما /تصفية عرقية واغتصاب وانتهاك حرمات وأعراض بالبوسنة /إبادة لشعب الشيشان على يد روسيا / إذلال وقهر لمسلمي الإيغور بتركستان الشرقية الواقعة تحت الاحتلال الصيني /  زوال جنس الهنود الحمر على يد المتحدثة باسم العالم الحر أمريكا / الصهاينة بالأراضي المحتلة بأرض الإسراء والمعراج الإرث النبوي للمسلمين والقبلة الأولى في الصلاة

لماذا قمت بسرد كل هذا؟

 

 

لأنه على أعقاب مشادة كلامية حادة بشأن «إبادة الأرمن» بين وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو والنائبة الفرنسية عن «حزب الجمهورية إلى الأمام» صونيا كريمي، خلال اجتماع للجمعية البرلمانية لحلف شمال الأطلسي في تركيا. 

 

وحصلت هذه المشادة غداة صدور مرسوم في الجريدة الرسمية في فرنسا يكرّس يوم 24 أبريل مناسبة لإحياء ذكرى «الإبادة الأرمنية» في عام 1915.

فرنسا أرَّقها ما وقع للأرمن في ظل الدولة العثمانية ، لكنها تعامت عما فعلته من جرائم إبادة وإهانة للمقدسات.

فرنسا التي طالما صدعت رؤوسنا بالحديث عن المرأة ماذا فعلتم بنساء الجزائر.

حامي حمى الحقوق والحريات في العالم ماذا فعلت بالدار البيضاء في المملكة  المغربية  وغيرها.

 

 

أبرز 8 جرائم ارتكبتها فرنسا في حق المسلمين:

الحملة الصليبية

قادت فرنسا أول حملة عسكرية شنها الصليبيون، تلبية للدعوة التي أطلقها البابا أوربان الثاني سنة 1095م في كليرمونت جنوب فرنسا من أجل تخليص القدس وعموم الأراضي المقدسة من أيدي المسلمين وإرجاعها للسيطرة المسيحية.

اقتحام المسجد الأزهر بالخيول

شنت فرنسا حملة عسكرية قام بها الجنرال نابليون بونابرت على مصر والشام (1798-1801م) بهدف إقامة قاعدة في مصر تكون نواة لإمبراطورية فرنسية في الشرق من ناحية، وفور دخولهم القاهرة اقتحم الفرنسيون مسجد الأزهر بخيولهم، واستمرت الحملة 3 سنوات وفشلت وأسفرت عن عودة القوات الفرنسية إلى بلادها.

 

الحملة الفرنسية على الشام

عندما سمع نابليون أن العثمانيين يعدون جيشاً لاستعادة مصر صمم على مواجهة التحدي فأعدّ ثلاثة عشر ألفا من رجاله إلى الشام، وانطلق في 10 فبراير سنة 1799.

مجزرة الدار البيضاء

أقدمت قوات الاحتلال الفرنسية، على اقتراف مجزرة يوم 9 أبريل 1947، وخرج المغاربة ليعلنوا مطالبهم في نيل الاستقلال وتحقيق وحدة أراضيه وتمسكه بهويته العربية والإسلامية.

وفتحت القوات الفرنسية النار على المعارضين، وقتلت المواطنين بكل من أحياء ابن مسيك وكراج علال ومديونة ودرب الكبير والأحياء المجاورة دون تمييز بين أطفال وشيوخ ونساء، فسقط المئات من المواطنين بين شهداء وجرحى ومصابين، واعتُقل العديد من الوطنيين والنقابيين والمناضلين.

الجزائر

وقتلت فرنسا نحو مليوني جزائري، وفرضت على الجزائريين قانون الأهالي (القتل لكل مقاوم).

وكان من نتائج الهجمة الاستخرابية الشرسة التي تعرضت لها المؤسسات التعليمية والوقفية والدينية، نضوب ميزانية التعليم وغلق المدارس وانقطاع التلاميذ عن الدراسة وهجرة العلماء.

مساعدة الصرب في حرب البوسنة

وسارعت فرنسا إلى التدخل في البوسنة من بداية الحرب بين الصرب والمسلمين قبل أن يتخذ مجلس الأمن قراراً بإرسال قوات دولية إليها وساعدت الصرب على ارتكاب أبشع جرائم الإبادة وما صاحبها من اغتصاب وتهجير.

مساندة الميليشيات المسيحية في أفريقيا الوسطى

المتابع لأوضاع المسلمين في أفريقيا الوسطى وما يتعرضون له هذه الأيام من مذابح ظالمة على أيدي ميليشيات تَدَّعي انتسابها للمسيحية، وبتواطؤ من بعض أفراد القوات الفرنسية التي مهمتها في الأصل حفظ الأمن ومنع الاقتتال في تلك الدولة.

وتؤمن فرنسا عمل الميليشيات المسيحية «أنتي بالاكا» ضد جماعة سيليكا التي معظم مقاتليها من المسلمين.

حرب الطوارق في مالي

ويعيش الطوارق «جماعة إسلامية» بين كماشتي القوى الأفريقية والقوى الفرنسية التي جاءت غطاءً؛ لتغطي على جرائم كل من «البمبارا والهاوسا» المتواجدين في النيجر، والبمبارا طبعًا المتواجدون في مالي.

وسبق لفرنسا أن قامت عام 1893 عندما دخلت تمبكتو عن طريق السنغال وتسلحت بالجيش السنغالي والمالي وهي الآن تعود من نفس البوابة التي خرجت منها، وبعد 120 سنة هي تعود اليوم؛ لتوفر نفس الحماية للماليين وللنيجريين والأفارقة الذين لديهم مشاكل انتقامية مع كل سكان هذه المنطقة منطقة الصحراء بصفة عامة.

 

إن لم تستح فقل ما شئت،وهذا ماينتهجه الغرب الحاقد

 

ألا تستحون إن لم يكن لديكم شيء من الإنصاف فليكن لديكم شيء من الكرامة لكننا لا نشم فيكم لاإنصاف ولا كرامة

عبارة عن كومة من الكذب تتحرك على الأرض لها يدان وقدمان ولسان وشفتان غذاؤكم الدم وحياتكم الكذب وصدق الله إذ قال {وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون}

 

 

ولوظللنا نسرد لانتهى الزمان وما زالت جرائمهم قائمة وشاهدة لم تنفد بعد

 

من أين تبدأ القصة ؟

 

 

البداية كانت عندما تأثر الأرمن  بنزعات الانفصال في المنطقة وأرادوا إنشاء دولة منفصلة في الأناضول فتعاونوا مع الروس، ووقفوا في وجه الدولة العثمانية في الحرب العالمية 1914، عندما احتل الروس شرقي الأناضول، دعمهم المتطوعون الأرمن، وانشق بعضهم من الجيش العثماني.

 

عطّلت الوحدات العسكرية للأرمن طرق الإمداد العثماني، وارتكبت عصابات الأرمن خلال تلك الفترة مجازر ضد سكان المناطق العثمانية التي احتلوها، فشلت الحكومة العثمانية في إقناع الأرمن؛ فلجأت عام 1915 إلى تهجير الأرمن الذين يسكنون في مناطق الحرب لتعاونهم مع الروس.

خططت السلطات العثمانية لتوفير الاحتياجات الإنسانية للمهجرين، لكن ظروف الحرب والاقتتال الداخلي وقطاع الطرق والجوع والأوبئة، لم تحل بين تعرض عدد ضخم منهم للموت، حدثت انتهاكات فردية قامت الحكومة العثمانية بإعدام المتورطين فيها رغم أن الحرب كانت قائمة ولم تخمد بعد.

عند قيام الثورة البلشفية 1917 وانسحاب روسيا من الحرب، تركت المنطقة لعصابات الأرمن، والذين ورثوا ترسانة الأسلحة الروسية، واستخدموها في احتلال مناطق عثمانية، وتنفيذ مذابح ضد المدنيين العثمانيين.

«جرائم أرمينية»

جمعيتا «الهانشاك» و«الطاشناق» الإرهابيتان التابعتان للأرمن، قامت عناصرهما بأعمال إرهابية شملت تفجيرات في إسطنبول ومحاولة فاشلة لاغتيال السلطان العثماني.

وثّق الأرشيف العثماني مقتل قرابة 47 ألف شخص، قتلوا في مجازر ارتكبتها العصابات الأرمنية شهدتها مدينة قارص، أوائل القرن العشرين، جمعت عصابات الأرمن 286 شخصًا من الوجهاء في المسجد الكبير وسكبت على أجسادهم الزيت المغلي.

أكد البروفيسور “يشار كوب”، عضو هيئة التدريس بكلية التربية فرع التاريخ، التابعة لجامعة القوقاز، أن هناك 200 مقبرة جماعية في ولايات قارص، وأرضاهان، وإغدير، للعثمانيين من ضحايا مجازر الأرمن.

 

اكتشف في قرية سوباط عام 1991م مقبرة جماعية يرقد فيها 570 عثمانيًا ماتوا حرقًا وتم التمثيل بجثثهم، واكتشفت أخرى في درجيك عام 2003م، وثالثة في “كوتشوك تشاتمه”، وعثر على رفات 30 شخصًا من عدد 183 قتلوا في ذات المكان.

أحصت دراسات تركية، استنادًا إلى وثيقة أرشيفية، 185 مقبرة جماعية في مناطق شرق وجنوب شرقي الأناضول، وأن العصابات الأرمينية قتلت 50 ألف مسلم في أرضروم، و15 ألفًا في “وان”، و17 ألفًا في “قارص”، و15 ألفًا في “إغدير”، و13 ألفًا في أرزنجان، والآلاف في مناطق أخرى.

 

 

أخبار ذات صلة

استهداف ناقِلات النفط العِملاقة في ميناء الفُجيرة الإماراتي، فجر الأحد ، السابع من شهر رمضان الحالي، الموافق للثاني عشر من مايو ..قد يجعل من ذلك التا ... المزيد

المدخلية تيار ديني مذهبي محافظ تقوم إيديولوجيته على نهج براغماتي شديد الواقعية، ينفر من المزيد

الحمد لله وبعد،،

من المشاهد المتكررة في نهار رمضان أن ترى الرجل يسير في الشارع، أو واقفاً بسيارته عند إشارة مرور، وتراه قد ... المزيد

                                              شهرٌ تفرد في دعوته بلسان حاله للخلائق بالتوبة إلى الله فق ... المزيد