البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

الأوقاف الجزائرية تشترط على الأئمة السلفيين مذهبا مالكيا وفق رؤيتها

المحتوي الرئيسي


الأوقاف الجزائرية تشترط على الأئمة السلفيين مذهبا مالكيا وفق رؤيتها
  • الإسلاميون
    31/12/1969 09:00

أثارت تصريحات لوزير الشؤون الدينية والأوقاف الجزائري، محمد عيسى، بخصوص وضع مساجد تحت الرقابة بسبب "عدم التزام أئمتها المتطوعين بالمرجعية الوطنية للبلاد"، تباينا في الأوساط الدينية.
 
وفي الوقت الذي تشدد فيه الوزارة على أنها "جادة في التعامل بحزم تجاه هؤلاء"، فإن كثيرين يرون في كلام الوزير "مجرد تصريحات للاستهلاك الإعلامي ليس إلا".
 
وقال الوزير إن "55 مسجدا بالجزائر العاصمة وحدها يؤمه سلفيون متطوعون لا يلتزمون بالمرجعية الوطنية هم تحت المراقبة".
 
ويتقدم العديد من الأئمة المتطوعين لإمامة الناس في الصلوات الخمس، أو لإلقاء خطب الجمعة أو الدروس الوعظية. وأغلب هؤلاء خريجو الجامعة الجزائرية من غير الملتزمين بالضرورة بالمذهب المالكي.
 
وقال تقرير أمني إن 45% مسجدا فقط من مجموع 17 ألف مسجد بالبلاد يلتزم أئمتها بالمذهب المالكي الذي تدافع عنه السلطات.
 
وأوضح التقرير، بحسب صحيفة الوطن الناطقة بالفرنسية، أن 20% من المساجد تسيطر عليها السلفية العلمية، و20% تتبع "التيار المالكي الجديد"، و10% بلا توجه، و5% أئمتها من تيار الإخوان المسلمين.
 
وعلى الرغم من الهجمات المتتالية من الوزارة -في عهد الوزير عيسى أو سابقه- على التيار السلفي، فإن شيوخه بالجزائر يرفضون الظهور الإعلامي أو الرد.
 
واستغرب إمام مسجد الأقصى ببئر تونة بالضاحية الجنوبية للعاصمة أبو عبد الله الجزائري (اسم مستعار اختاره لنفسه) تصريحات الوزير، ورأى أنها "غير مبررة".
 
وأضاف "السلفية التي تخشاها الوزارة هي سلفية تدافع عن الوطن وتحافظ عليه وتدعو للحكام وترفض الخروج عنهم، كما أننا ندرّس موطأ الإمام مالك في مسجدنا". وتابع "إذا أصرت الوزارة على منعنا فإننا سنلتزم" ، حسبما نقلت عنه شبكة الجزيرة.
 
في السياق، قال رئيس اللجنة الدينية لنفس المسجد مصطفى خيار إن "كلام الوزير عيسى غامض"، ودعا السلطات إلى أن تنشئ هيئة تكون جميع التيارات الموجودة على الأرض ممثلة فيها "حتى لا يشعر أي طرف بالإقصاء فيجنح للعنف والتطرف".
 
وقالت مونية سليم ـ المستشارة الإعلامية لوزير الأوقاف ـ  "نسعى من أجل الحفاظ على المنهج الذي تتخذه الوزارة، وهو توحيد الخطاب الديني في المساجد خاصة ذاك الذي يخدم المرجعية الدينية الوطنية".
 
وشددت على أن "الوزارة إنما تجتهد لحماية المساجد من الانحراف والتطرف، لذلك من لا يلتزم فلن تجدد لهم تراخيص الممارسة".
 
ويرى الكاتب الصحفي المتخصص في الحركات الإسلامية عبد المنعم شيتور أن الأمر لا يتعلق بالحفاظ على المرجعية الوطنية بقدر ما هو استجابة مباشرة من الوزارة لبعض الضغوط الإعلامية ضد التيار السلفي المنتشر في مساجد العاصمة خاصة.
 
وتابع هناك جهات رسمية تنظر إلى التيار السلفي السني على أنه تيار ذو طابع سياسي يتغطى بالدين رغم بُعد التيار السلفي المدخلي عن السياسة، إلا أنها لا تستبعد استعماله من بعض الدول.
 
وهوّنت الكاتب المتخصصة في القضايا الإسلامية غنية قمراوي من القضية، ودعت إلى عدم إعطائها تفسيرا أكثر من حجمها.
 
*المصدر : الجزيرة-الإسلاميون

أخبار ذات صلة

ذكر موقع "سكاي نيوز" البريطاني أن وزارة الداخلية قررت سحب الجنسية من البريطاني جاك ليتس، المعروف باسم جاك الجهادي.

 

المزيد

من واقع نصرة الله تعالى لهذا الدين وأهل الحق، رفعة أهل السنة في قلوب الخلق، وخسة أهل البدع والضلال في النفوس؛ فعلى مدار التاريخ كان أهل السنة من علماء وم ... المزيد

قالت مجلة "لوبس" الفرنسية انه منذ وصول رئيس الوزراء الهندوسي القومي "ناريندرا مودي" إلى السلطة عام 2014 وأعي ... المزيد