البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

"الأهرام" تتهم "الجماعة الإسلامية" بإفشال مصالحة كادت أن تتم بين الدولة و"الإخوان" قبل فض اعتصام "رابعة"

المحتوي الرئيسي


  • الإسلاميون
    19/02/2014 01:11

نشرت "بوابة الأهرام" ما قالت أنها معلومات حصلت عليها حول المفاوضات السابقة بين جماعة الإخوان والسلطات المدعومة من الجيش بعد الانقلاب العسكري. وفيما حصلت عليه من معلومات قالت الصحيفة إن ما وصفته ب "أعظم فرص تحقيق المصالحة تلك الفرصة التي سنح بها القدر قبيل فض اعتصامي "رابعة العدوية" و"النهضة" بأيام"، مشيرة إلى أن هذه الفرصة "كانت الأفضل وتم الاتفاق خلالها على كل شيء"، على حد قولها. وقال مصدر روى تفاصيل ما وصفه بـ "الجولة الضائعة"، أنه خلال إجازة عيد الأضحى وقبل فض الاعتصام، اتصل الدكتور محمد البرادعي، الذي كان يشغل حينها موقع نائب رئيس الجمهورية، بالدكتور محمد علي بشر، الوزير والقيادي بجماعة الإخوان، وأبلغه أنه يريد لقاءه لأمر حيوي للغاية. وتابع المصدر: "بالفعل التقى الطرفان بعد المكالمة بيوم واحد وأبلغ الدكتور البرادعي الدكتور بشر بأنه تم اتخاذ قرار بفض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة"، مشيرا إلى أن البرادعي طالب بشر بمساعدته لتجنب ذلك وتحقيق المصالحة الوطنية. واستطرد المصدر قائلاً: "كما أبلغ البرادعي بشر أنه حصل على تفويض من رئاسة الجمهورية ومن الحكومة ومن قيادة القوات المسلحة لتحقيق المصالحة الوطنية"، موضحاً أن البرادعي كشف لبشر أن مساعيه للمصالحة مدعومة بكل قوة من جهاز المخابرات العامة ومن وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي. ولفت المصدر الإخواني، أن الدكتور بشر أبلغ البرادعي أنه هو الآخر مفوض من الإخوان ومن (التحالف الوطني لدعم الشرعية) للتفاهم مع الدولة وحل الأزمة السياسية التي تعصف بالبلاد. ونوه المصدر إلى أن كلا من البرادعي وبشر حرصا على الصراحة المطلقة بينهما، موضحا أنهم وضعوا إطار لحل الأزمة السياسية بالبلاد، حتى أنه عندما استفسر بشر عن الضمان لتنفيذ الدولة بالتزامها وافق البرادعي من جانبه على أن يكون الاتفاق برعاية الاتحاد الأوروبي وأن يضمن تنفيذه. وأضاف: اتفق الطرفان على حل الأزمة السياسية وفض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة "دون نقطة دم"، مشيرا إلى أن بشر والبرادعي اتفقا على أن يظل التحالف على موقفه من أن ما حدث انقلاب عسكري ولكن الإخوان لن يواصلوا التظاهر حقنا لدماء المصريين. وأشار إلى أن بشر والبرادعي اتفقا على أن يتم الإفراج عن المعتقلين وأن يتم الإفراج عن الدكتور محمد مرسي "في وقت لاحق بعد استقرار الأوضاع على أن يغادر البلاد ويعيش في أي دولة أخرى"، بحسب الصحيفة. كما اتفقا على أن "يستمر حزب (الحرية والعدالة) وباقي أحزاب التحالف في العمل السياسي، وأن يمثلوا في لجنة تعديل الدستور". وعقب الاجتماع الذي تم تحديد جميع ملامح بنود المصالحة الوطنية خلاله، توجه بشر إلى اعتصام "رابعة العدوية" وتوجه البرادعي لقيادات الدولة و"باركت الدولة خطة البرادعي كما مارس بشر ضغوط على الجماعة للموافقة على المصالحة". وقبل فض الاعتصام بثلاثة أيام وبعد الاجتماع المشار إليه بيومين، بحسب المصدر، اتصل البرادعي ببشر للاتفاق على تنفيذ الاتفاق والتقى الطرفان ثانيا، وكانت العقبة أمام تطبيق الخطة تتمثل في أن بشر صارح البرادعي بأن إخلاء "رابعة العدوية" أمر سهل وإنما إخلاء "النهضة" أمر صعب للغاية وخاصة أن اعتصام النهضة تسيطر عليه مجموعة "حازمون"، و"الجماعة الإسلامية". ووفقا للمصدر، فإن بشر أبلغ البرادعي أن الإخوان لا يسيطرون على منصة النهضة وأن الأمر بيد الجماعة الإسلامية وحازمون. وعقب هذا الحوار، استأذن البرادعي بشر بأن يشاركهم في الحوار شخصا ثالث، ووفقا لرواية المصدر فإنه هذا الشخص كان أحد المسؤولين بجهاز المخابرات العامة المصرية. وكرر بشر على مسامع البرادعي والضيف الجديد نفس التأكيدات حول اعتصام النهضة، إلا أن المسؤول المخابراتي أبلغ بشر، أن السلطات لن تقبل بأن يتم تفريغ اعتصام على أن يظل اعتصام آخر. وزعم مصدر "الأهرام" أن البرادعي اقترح أن تشارك الجماعة الإسلامية في المفاوضات، لكن تحفظ الدكتور بشر وأن المسؤول الأمني كان مرحبا بمشاركة الجماعة الإسلامية. واتفق ثلاثتهم على عقد اجتماع في مساء اليوم نفسه بحضور طارق الزمر، لإنجاز الاتفاق، وحضر الجميع في المساء وحضر الدكتور طارق الزمر بالفعل. إلا أنه وفقا لرواية مصدر "الأهرام"، بدأت جماعة الإخوان في تفريغ "رابعة العدوية" ولكن الجماعة الإسلامية حشدت المزيد من أنصارها في النهضة، هكذا زعم المصدر. وقالت "الأهرام" أن معلومات مصدرها توقفت عند هذه التفاصيل، وأنها لجأت إلى مصدر أمني، "أكد صحتها"، زاعمة أن هناك ما وصفته ب "خيانة حدثت من جانب الجماعة الإسلامية وتورط فيها بعض قيادات الإخوان". وأوردت أسماء قيادات من الجماعة الإسلامية، منهم (مصطفى حمزة، ورفاعة طه)، قالت أنهما كانا معتصمين في "رابعة" واتفقا مع (محيي حامد، وحسام أبو بكر، وأسامة ياسين، ومحمد حافظ) على إفشال خطة بشر من خلال الحشد.

أخبار ذات صلة

قال رئيس المجلس الرئاسي الليبي، فايز السراج، إنه بعد عام من "الهجوم الغادر" على طرابلس، "نزف إليكم" نبأ تحرير العاصمة.

 

المزيد

بانقضاء رمضان هذا العام..سقطت ادعاءات

وزالت أوهام ، ألقى بها المرجفون الرعب في قلوب ملايين المسلمين، بسبب ماروجوه من مزاعم حول(الصيح ... المزيد

قال النبي ﷺ (لا تقومُ السَّاعةُ حتى تَلْحَقَ قبائلُ مِن أُمتي بالمشركينَ، وحتى تَعبُدَ قبائلُ مِن أُمَّتي الأوثانَ، وإنه سيكونُ في أُمَّتي كذَّابون ثل ... المزيد

قالت وزارة الدفاع العراقية، إن مروحية تابعة للجيش، أصيبت بنيران مسلحي تنظيم الدولة، خلال مهمة عسكرية في محافظة ال ... المزيد