البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

الأمن المصري يصفي القيادي بالإخوان محمد كمال بعد اعتقاله

المحتوي الرئيسي


الأمن المصري يصفي القيادي بالإخوان محمد كمال بعد اعتقاله
  • خالد عادل
    04/10/2016 04:43

بعد ساعتين من إعلان مصادر أمنية اعتقاله، قالت وزارة الداخلية المصرية إنها قامت بقتل عضو مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان المسلمين،وأحد أقطاب طرفي الأزمة بالجماعة الدكتور محمد كمال، الاثنين، في إحدى الشقق الكائنة بمنطقة البساتين في محافظة القاهرة خلال مواجهات، ومعه مرافقه ياسر شحاتة.

وذكرت- في بيان لها الثلاثاء- أنها كثفت الجهود على مدار الأيام الماضية، إلى أن توصلت لمكان اختباء "كمال"، الذي قالت إنها استهدفته عقب استئذان نيابة أمن الدولة العليا، إلا أنه حال مداهمة القوات الأمنية له فوجئت بإطلاق أعيرة نارية تجاهها من داخله، ما دفع القوات للتعامل مع مصدرها، حسب قولها.

وزعم بيان "الداخلية" أن الشقة التي وجد فيها "كمال" كانت مقرا لاختبائهم؛ من أجل الإعداد والتخطيط لعملهم المسلح في المرحلة الراهنة، متهمة إياه بأنه يعد حاليا المسؤول الأول عن كيانات "الإخوان" المسلحة، حسب وصفها.

الشاهد في الأمر أن صحيفة "اليوم السابع" كانت أكدت اعتقاله حيا، وفقا لمصادر مطلعة، وبعد نحو ساعتين ونيف قالت إنه تم قتله خلال تبادل إطلاق نار، الأمر الذي أثار الشكوك حول تصفيته بعد اعتقاله لا خلال المواجهات.

وقالت الداخلية المصرية،إنه "حال مداهمة القوات الأمنية لإحدى الشقق (السكنية) الكائنة بمنطقة البساتين (جنوبي القاهرة)، مساء أمس، فوجئت بإطلاق أعيرة نارية تجاهها من داخله مما دفع القوات للتعامل مع مصدرها".

وأضاف البيان أن "الهجوم أسفر عن مصرع الإخواني محمد كمال، والإخواني ياسر شحاتة"، متهمًا الأول بأنه "مؤسس الجناح المسلح للتنظيم الإرهابي (في إشارة إلى جماعة الإخوان التي تدرجها الحكومة المصرية إرهابية)، ولجانه النوعية بالبلاد".

كما حمَّلت الداخلية في بيانها، "كمال"، مسؤولية اغتيال النائب العام السابق هشام بركات، والعقيد وائل طاحون، ومجموعة من ضباط وأفراد هيئة الشرطة والقوات المسلحة، ومحالة اغتيال المفتي السابق علي جمعة، كما اتهمته بـ"الإعداد والتخطيط لعمل مسلح في المرحلة الراهنة".

وذكر البيان أن كمال "محكوم عليه بالسجن المؤبد في قضيتين عسكريتين، ومطلوب ضبطه في العديد من القضايا الأخرى".

من جانبه، شكك القيادي الإخواني محمد سودان، في رواية الداخلية، حول مقتل محمد كمال، وقال إن "هذا هو أسلوب مجدي عبدالغفار (وزير الداخلية الحالي) التلميذ النجيب لحبيب العادلي (آخر وزير داخلية في عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك)".

وأضاف سودان في تصريحات لـوكالة"الأناضول"، أن "مقتل د. كمال ومرافقه ياسر شحاته، جاء بعد إعلان مواقع محلية مقربة من السلطات، القبض عليهما، وهو ما يعني تصفيتهما دون مقاومة".

وفي وقت سابق أمس الاثنين، قالت مصادر بجماعة الإخوان المسلمين في مصر، إن قوات الأمن ألقت القبض على عضو مكتب الإرشاد بالجماعة، محمد كمال، وحملت النظام "المسؤولية الكاملة" عن سلامته.

وأوضح عضو هيئة الدفاع عن قيادات "الإخوان"، عبد المنعم عبد المقصود، أن "قوات الأمن ألقت القبض على محمد كمال، مساء الإثنين، بصحبة آخر يدعى ياسر شحاته، وهو عضو بالإخوان، بالقاهرة".

من جهته، قال المتحدث الإعلامي باسم حزب الحرية والعدالة، أحمد رامي، إن المعلومات التي وصلتهم تؤكد أنه تم إلقاء القبض على "كمال" وهو بحالة جيدة، ولم يصبه مكروه، لافتا إلى أن الأمن أطلق بعض الأعيرة النارية في الهواء قبل اعتقال "كمال" ومرافقه ياسر شحاتة.

وشدّد رامى فى تصريحات صحفية، على أن إلقاء القبض على أي متهم حيا هو مسؤولية الأجهزة الشرطية في حال كانت تبحث عن الحصول على معلومات، مضيفا: "أما حين تكون ترغب في إخفاء معلومات فيكون قتل المتهمين هو أسهل الطرق للتلفيق، الذي يعقبه كيل اتهامات دون حضور المتهم للدفاع عن ذاته".

 

وأضاف "رامي": "كيف ينسب له أي اتهام ويكون مقبولا دون تحقيقات؟ وكيف يتم قتله دون إدانة في محاكمة عادلة في دولة قانون؟ ولأن كل هذا غاب وانعدم فلا نستبعد أي افتراءات أو إجراءات في ظل شريعة الغاب"، لافتا إلى أن "كمال" تحول لرمز، "شاء من شاء وأبى من أبى".

وتابع "رامي" :" خطاب السيسي الذي أعلن فيه أن الجيش مستعد للانتشار في مصر كلها خلال 6 ساعات جاء قبيل الإجراءات الاقتصادية، التي من المتوقع أن تكون موجعة للشعب، ومن ثم نفسر الاستهداف الأمني لقيادة إخوانية بحجم د. محمد كمال في هذا السياق".

وأردف:" التوقيت له أكثر من دلالة، منها أنه ربما كان تم الرصد المسبق، لكن تم التنفيذ الآن لمواءمة تتعلق بإثبات السيطرة الأمنية على المشهد، وربما استباقا لأي تحرك جماهيري متوقع على إثر القرارات الاقتصادية، وربما لإجهاض إعلان الإخوان عن انتهاء أي ترتيبات تنظيمية كانوا بصدد إتمامها من انتخابات، سواء شاملة أو تكميلية".

وتوارى كمال عن الأنظار منذ فض اعتصامي "رابعة العدوية" والنهضة"، أغسطس/آب 2013، وهو من القيادات الإخوانية التي كانت مطلوبة لقوات الأمن المصرية.

وأعلن محمد منتصر، أحد المتحدثين الإعلاميين باسم الجماعة، انقطاع التواصل مع محمد كمال، منذ عصر أمس الاثنين، مرجحًا "اختطافه" من قبل السلطة، وفق بيان.

وقال منتصر،إن "الجماعة تحمّل أجهزة الأمن مسؤولية سلامة كمال، وتدعو جميع المهتمين بالعمل الحقوقي والإنساني للتفاعل مع هذا الأمر بشكل جدي".

وترأس محمد كمال، ما يعرف بـ"مكتب إدارة الأزمة" داخل الإخوان، والذي تشكل في فبراير/ شباط 2014، والتي قامت بأعمال مكتب الإرشاد.

ومنذ إطاحة الجيش بـ"محمد مرسي"، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيًا في يوم 3 يوليو/ تموز 2013، تتهم السلطات المصرية قيادات جماعة الإخوان وأفرادها بـ "التحريض على العنف والإرهاب"، قبل أن تصدر الحكومة قرارًا في ديسمبر/ كانون أول 2013، باعتبار الجماعة "إرهابية"، فيما تقول جماعة الإخوان إن نهجها "سلمي"، في الاحتجاج على ما تعتبره "انقلابًا عسكريًا" على مرسي الذي أمضى عامًا واحدًا من فترته الرئاسية

أخبار ذات صلة

1- فالمؤسس الأول للجماعة رجل فقيه صوفى حصافى سنى دارعمى ( خريج كلية دار العلوم ) متوازن فى فهم دينه يلبس العممة ... المزيد

الأوقات الصعبة تحتاج إلى قرارات صعبة من شخصيات قوية تتجاوز العواطف وتتجرع الآلام وتتحمل حجم من الخسائروالمشاكل ، والرجوع إلى الصواب خير من التمادى ... المزيد

تعليقات