البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

الأقصى بلا مصلين لليوم الثالث..والفصائل فلسطينية: لن نسمح لإسرائيل بـ"التغوّل" على المسجد

المحتوي الرئيسي


الأقصى بلا مصلين لليوم الثالث..والفصائل فلسطينية: لن نسمح لإسرائيل بـ
  • الإسلاميون
    18/07/2017 06:08

يواصل الفلسطينيون لليوم الثالث على التوالي اعتراضهم على التدابير الأمنية الجديدة التي فرضتها إسرائيل للدخول إلى المسجد الأقصى في القدس المحتلة، بما في ذلك الاستعانة بكاميرات وأجهزة لكشف المعادن، مع معارضة الأوقاف الإسلامية لها.

وأدى مئات من الفلسطينيين الثلاثاء صلاة الظهر ثم صلاة جنازة عند باب الأسباط في البلدة القديمة في القدس المحتلة، عند أحد مداخل المسجد الأقصى.

وقال الشيخ عكرمة صبري، خطيب المسجد الأقصى إن "المشكلة أن سلطات الاحتلال ركبت البوابات بدون موافقة الوقف الإسلامي واعتبرنا ذلك تدخلا في شؤون إدارة الوقف الإسلامي وأيضا تضييقا على المسلمين".

وأضاف: "هذا يتعارض مع حرية العبادة وإسرائيل تدعي أنها تدير الأقصى وهذا أمر مرفوض. الأقصى للمسلمين وإدارته يجب أن تكون للمسلمين فقط".

وفرضت السلطات الإسرائيلية التدابير بعد قرارها غير المسبوق بإغلاق باحة الأقصى أمام المصلين بعد هجوم نفذه ثلاثة شبان الجمعة، ما أثار غضب المسلمين والسلطات الأردنية التي تشرف على المقدسات الإسلامية في القدس.

وأطلق الشبان وهم من بلدة أم الفحم النار على شرطة الاحتلال في البلدة القديمة فأوقعوا قتيلين منهم قبل أن يستشهد ثلاثتهم.

وأغلقت القوات الإسرائيلية أجزاء من القدس المحتلة السبت وبقي المسجد الأقصى مغلقا حتى ظهر الأحد عندما فتح بابان من أبوابه أمام المصلين بعد تركيب أجهزة لكشف المعادن، فرفض مسؤولون من الأوقاف الإسلامية الدخول إلى المسجد وأدوا الصلاة في الخارج.

وكان الشيخ عزام الخطيب مدير عام أوقاف القدس أكد صباح الثلاثاء للصحافيين أمام مدخل آخر للمسجد الأقصى، أن موظفي الأوقاف الإسلامية المسؤولة عن الموقع ما زالوا يرفضون الدخول لأداء عملهم في المسجد، مع الإجراءات الأمنية الإسرائيلية.

وقال الخطيب: "لن ندخل من هذه البوابات المرفوضة إسلاميا ودينيا وأخلاقيا. هذا هو موقفنا وسوف نبقى عليه حتى تزال هذه البوابات".

من جانبه، حمل رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن "المساس بالمسجد الأقصى".

وقال الحمد الله الثلاثاء في اجتماع حكومته الأسبوعي في رام الله: "نرفض كل هذه الإجراءات الخطيرة التي من شأنها منع حرية العبادة وإعاقة حركة المصلين، وفرض العقوبات الجماعية والفردية على أبناء شعبنا، وانتهاك حق الوصول إلى الأماكن المقدسة، والمساس بحق ممارسة الشعائر الدينية".

من جانب آخر، هددت الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة الفلسطينية في غزة بالرد على إجراءات إسرائيلي">الاحتلال الإسرائيلي الأخيرة في المسجد الأقصى، وآخرها إغلاقه بوجه المقدسيين ووضع بوابات أمنية في محيطه.

وقالت الأجنحة في مؤتمر صحفي عقدته في غزة الثلاثاء بأنه "ستكون لنا الكلمة القوية العليا حال استمرار مخطط الاحتلال الإجرامي العنصري بحق المسجد الأقصى ومحاولة تهويده"، مضيفة أنها "لن تسمح بأي حال من الأحوال للاحتلال الإسرائيلي بالاستمرار في التغول على المسجد الأقصى ومدينة القدس المحتلة".

كما حذرت الأجنحة العسكرية من أن "العدوان على المسجد الأقصى سيكون شرارة في تفجير الأوضاع في كل المنطقة ما لم يتم تدارك ذلك وإيقاف الاحتلال عند حده"، مشددة على أنها "ستظل تعد العدة وتسعى لامتلاك كل أسباب القوة استعدادا لمعركة تطهير الأقصى وكل فلسطين من دنس الاحتلال".

وأكد المتحدث (ملثم ولم يعرف عن نفسه) على أن "الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة سيكون لها كلمتها القوية والعليا في حال استمر المخطط الإجرامي بحق المسجد الأقصى"، دون تفاصيل عن إجراءات بعينها.

 

وأشار إلى أن "المسجد الاقصى أمانة ومسؤولية لكل المسلمين، وأن التخلي عنه في هذه الظروف سيكون له انعكاسات خطيرة، وشرارة لتفجير الأوضاع في كل المنطقة".

ودعا "الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده لشد الرحال للمسجد الأقصى".

والجمعة الماضية، أغلقت إسرائيل المسجد الأقصى ومنعت الصلاة فيه للمرة الثانية منذ احتلال القدس العام 1967، قبل أن تعيد فتحه جزئيًا، أول أمس الأحد، لكنها اشترطت على المصلين والموظفين الدخول عبر بوابات تفتيش إلكترونية، وهو ما رفضه الفلسطينيون.

ولليوم الثالث على التوالي، أدى العشرات من الفلسطينيين الصلوات في الطرق المؤدية إلى المسجد الأقصى في القدس، بعد رفضهم المرور من خلال البوابات الإلكترونية.

أخبار ذات صلة

دعت المرجعيات الإسلامية في مدينة القدس، اليوم الإثنين، المصلين إلى عدم الدخول إلى ال المزيد

أدان النائب محمد صلاح خليفة،نائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب النور، والمتحدث باسمها، قيام قوات الا ... المزيد

تعليقات