البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

الأفكار البناءة بذرة منتجة يجب تبنيها ووضعها في مكان تنبت فيه:

المحتوي الرئيسي


الأفكار البناءة بذرة منتجة يجب تبنيها ووضعها في مكان تنبت فيه:
  • د. إبراهيم الزعفرانى
    07/01/2017 11:51

عرض علي الأخ العزيز م. محمد سامي فرج مقترح مشروع بعنوان (الفرصة الأخيرة لإنشاء حزب) وذلك أواخر عام 2008 وملخصه أنه يرى أن فرصة وجود 88 عضوا من الإخوان في مجلس الشعب قد تكون فرصة لا تتكرر ليتقدموا بوصفهم ممثلين عن الشعب بإنشاء حزب قبل حل المجلس ويفقدوا هذه الصفة والتي تمثل حرجا للحكومة داخليا وخارجيا فى حال رفضها لحزب يضم من بين أعضائه 88 عضوا فى البرلمان نجحوا بختيار شعبى نزيه.

وهو فى ذات الوقت رسالة للساسة والشخصيات العامة وعلى المستوى المحلي والعالمى بقبول الاخوان للعمل العلني تحت ظل القانون واحترامه، وإحباط المزايدة على الإخوان بأنهم يعشقون العمل السري بعيدا عن القانون ولا يعترفون بالدولة ولا بالنظم الديمقراطية كوسيلة للحكم وتبادل السلطة.

اقتنعت بالفكرة ولعلمي بأن م. محمد سامى "مِتعَلِم" عليه من أغلبية مكتب إدارى الاسكندرية وأنهم لن يقبلوا مجرد مناقشة مقترح هو صاحبه سافرت بها للقاهرة ومررت على نقابة الأطباء وأنا فى طريقي لمقر مكتب الإرشاد وتصادف وجود د. أحمد عمر وكان وقتها مسؤول مكتب منطقة جنوب القاهرة، عرضت عليه الفكرة فاحتفى بها وأخذ صورة من المشروع وأبلغني أنه سيعرضه على مكتب منطقته.

التقيت أ. محمد مهدي عاكف مرشد الإخوان وقتها وعرضت عليه المقترح وذكرت له أني أقدمه له بصفتي الشخصية وليس باسم مكتب إدارى الاسكندرية، فطلب مني عرضه على أ.د. عبد الحميد الغزالي مستشاره السياسى وقتها فاقتنع به بشدة، وعدنا لمكتب الأستاذ عاكف وقال له أنا أيضا أتبنى هذا المقترح بندا بندا وكلمة كلمة.

تسلم أ. عاكف نسخة من المقترح وأسرعنا لأداء صلاة الجنازة فى مسجد صلاح الدين على أحد الإخوان، قابلت د. عصام العريان وعرضت عليه المقترح وأبلغته عما دار في مقر مكتب الإرشاد، فسر به ونصحني أن أشدد على د. الغزالى أن يتابع سير هذا المقترح وكان حاضراً للصلاة ففعلت ما أوصانى به د. عصام

بعد أسبوع ذهبت للقاهرة لمقابلة أ. عاكف لمتابعة المقترح فأخبرني أنه سيعقد جلسة خاصة قريبا لأعضاء مكتب الإرشاد بخصصوص المقترح وسوف يدعوني لحضوره بصفتي الشخصية كما سيحضره الأخ العزيز كارم رضوان نائب رئيس مكتب إدارى الإخوان بمنطقة الجنوب لأن أ. كارم كان قد قابل أ. عاكف أثناء الأسبوع وعرض عليه ذات المقترح بعد موافقة مكتبهم الإدارى عليه.

وظللت أكرر الأتصل بالأستاذ عاكف لأعرف الموعد، مرت الأيام والشهور وحٌلّ مجلس الشعب دون أن أعرف شيئا عن مصير المقترح.

ونحن اليوم لانكاد نسمع عن حزب الحرية والعدالة الذى كان يوما ملأ السمع والبصر وأصبح رئيسه أول رئيس لمصر فى إنتخابات حرة نظيفة ، قد ذاب فجأ وشٌفط بكامله داخل جسم الجماعة ولم يبقى من جسده فوق السطح سوى موقع الكترونى شاحب ومسؤل علاقات خارجية وأمين جديد للحزب لا يختلف خطابهما فى شيئ عن خطاب أى فرد من أفراد الجماعة مع وافر إحترامى لشخصيهما الكريمين .

أخبار ذات صلة

أعلن المكتب العام للإخوان المسلمين (مكتب الإرشاد المؤقت)، المعبر عن ما يعرف بجهبة محمد كمال أو القيادة الشبابية داخل الإخوان في مواجهة الطرف المعرو ... المزيد

لقد اعتدنا داخل الاخوان ولعقود طويلة على أن عضو الإخوان لا يملك قراره في اختيار المجال الدعوي الذي يحبه ويجيده، من أقسام (نشر الدعوة - مهنيون – طلب ... المزيد

تعليقات