البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

الأشاعرة والماتريدية أهل بدع فيما خالفوا فيه أهل السنة لكن لم يكفرهم أحد

المحتوي الرئيسي


الأشاعرة والماتريدية أهل بدع فيما خالفوا فيه أهل السنة لكن لم يكفرهم أحد
  • Hamza Ep
    12/02/2016 09:26

الذي سمعناه من أهل العلم الذين لقيناهم من أئمة السنة كسماحة الشيخ ابن باز والألباني وابن عثيمين والبراك والراجحي وغيرهم أن الأشاعرة ليسوا كفاراً بل هم مسلمون بل إن بعضهم نص على أنهم من أهل السنة فيما وافقوا فيه أهل السنة ومن أهل البدع فيما خالفوا فيه السنة.
 
وهذا هو المشهور في كتب العلماء، ولم أعلم أحداً من أهل العلم حكم بكفر الأشاعرة عموما ولا بكفر أبي الحسن الأشعري خصوصاً ولا من وافقهم أو قاربهم من الكلابية والماتريدية وإن بدّعوهم وذموهم فيما خالفوا فيه السنة، 
 
وذلك لأن الأشاعرة متأولون فيما ذهبوا إليه من مذاهب مخالفة للسنة وليسوا جاحدين معاندين، بل هم كانوا يظنون أنهم ينصرون الدين ولكتاب والسنة فيما ذهبوا إليه، ولذلك كان بعضهم يرجع عن بعض قوله إذا ظهر له مخالفته للكتاب والسنة وكلام السلف الصالح كما في تراجعات أبي الحسن الأشعري - رحمه الله - وغيره، 
 
والذين كفروا من نفى العلو قديما فقد كان كثير منهم يقولون ذلك قبل ظهور الأشاعرة وأضرابهم وكان نفاة العلو إذ ذاك هم الجهمية الحلولية ومن وافقهم من المعتزلة ممن نفوا عامة الصفات وزعموا أن الله حالٌّ بذاته في كل مكان كحلول الروح في الجسد وهذا قول الجهم بن صفوان وأتباعه، أو زعموا أن الله موجود لا في جهة كما هو قول المعتزلة ومن وافقهم من متأخري الأشاعرة، ولا شك في مناقضة كلا القولين لصريح الكتاب والسنة وللعقل والفطرة.
 
وأما أبو الحسن الأشعري فقد كان يثبت العلو والاستواء رغم ما وقع فيه من تأويل بعض الصفات قبل رجوعه عن ذلك، وقد نص على هذا في كتاب (الإبانة) وغيره ورد على المعتزلة والجهمية، ولا يجوز لنا أن نحكم على رجل بمقتضى قول بعض أتباعه أو بمقتضى ما نظن أنه قاله دون تثبت وتحقق.
 
ولا أعلم أحداً توقف في أبي الحسن وشك في إسلامه فضلا عن أن يكفره، فمن كفره أو شك في إسلامه فقد خالف ما عليه أئمة الإسلام قاطبة بمجرد ظن ووهم توهمه ، وهذا من أعظم الظلم وهو داخل في قوله تعالى : {إن بعض الظن إثم} وقول النبي عليه الصلاة والسلام : ((من كفر مسلماً فقد كفر)) والعياذ بالله.
 
تعليقات
 
جدير بالذكر أن هذا الكلام علق عليه أحدهم ويدعى (أمين وهراني) بالقول: "أشعرية الرازي ومن تابعه اعتزالية أيها المكرم والمعتزلة فيهم الخلاف.. بل النص عن أحمد أن علماءهم زنادقة". وأضاف: أما قولك : "ولم أعلم أحداً من أهل العلم حكم بكفر الأشاعرة عموما" ، فإن الهروي عقد فصلا في ذم الكلام كفر فيه الأشعرية.
 
وعلق أيضا آخر يدعى (أبو القاسم) بالقول: "إدخالهم في أهل السنة والجماعة : غلط كبير".
 
فرد عليهما (Hamza Ep) بالقول: "لا نقول بأنهم أهل السنة هم ضلوا وأضلوا والعياذ بالله من جميع الفرق الباطلة".
 
وعلق (أبو صالح البسكري) : "من أنكر علو الله على خلقه وأنه في كل مكان، وأن كلام الله مخلوق فهو كافر".
 
وعلق (أنور علوانى) بالقول: "كان ابن تيمية من أعلم الناس بقول الأشعرية ..ولم يكفرهم".
 
*المصدر: مجموعة منتدى أهل الحديث بموقع "فيس بوك)

أخبار ذات صلة

نشرت بعض وسائل الإعلام البريطانية صورة المشتبه به في تنفيذ أحد الهجومين اللذان  استهدفا اليوم الأربعاء العاصمة البريطانية لندن.< ... المزيد

أعدمت هيئة تحرير الشام، الاثنين، أربعة من عناصرها في مدينة سلقين، بمحافظة إدلب.

المزيد

تعليقات