البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

الأستاذ عاكف وحزب الوسط

المحتوي الرئيسي


الأستاذ عاكف وحزب الوسط
  • م. أبوالعلا ماضى
    10/10/2017 03:34

توفي إلى رحمة الله منذ أيام قليلة الأستاذ "محمد مهدي عاكف"، المرشد السابق للإخوان المسلمين، ومنذ ذلك الحين أحيا بعض الإخوة والأصدقاء ذكراه، ومنهم من تحدث عن علاقة الأستاذ "عاكف" بحزب الوسط، كما قرأت للأخوين الكريمين، الدكتور "إبراهيم الزعفراني" في منشور على صفحته، والأستاذ "قطب العربي" في مقال له بموقع الجزيرة مباشر بتاريخ 27 سبتمبر 2017.

ولأن الدكتور "الزعفراني" كان بالسجن في ذلك الوقت، أي لم يكن موجودًا مما جعله لا يخوض في تفاصيل لم يكن طرفا فيها.

والأستاذ "قطب العربي" لم يكن من المجموعة المسؤولة عن تجربة الحزب، وإن كان صحفيًا مهمًا في ذلك الوقت؛ فقام بتغطية الموضوع بشكل جيد كما ذكر هو في مقاله، لكن بعض المعلومات التي وردت في مقاله كانت غير دقيقة.

فلم أكن أنتوي الرد عليه، ولكن في نفس ليلة وفاة المرحوم الأستاذ "عاكف"؛ أذاعت قناة "مكملين" لقاءً مسجلاً للأستاذ "عاكف" قالوا أنه يُذاع لأول مرة، وواضح أن اللقاء كان بعد ثورة يناير 2011 وقبل أحداث 30 يونيو 2013.. أي منذ سنوات مضت.

وكرر فيه الأستاذ "عاكف" رحمه الله مقولاته عن حزب الوسط، والتي هي مقولات غير دقيقة، وكانت سببًا في ردي عليه في نهاية عام 2005 بعد مداخلة تليفونية في قناة أوربت بمقال مُطّول بعنوان "حكايتي مع الإخوان وقصة حزب الوسط"، وحينما سمعت حوار الأستاذ "عاكف" ليلاً في قناة مكملين استغربت وقلت هذا موضوع مات منذ زمن ولماذا يُحيونه الأن؟! وقررت أيضا عدم الرد حتى فوجئت بوزير الأوقاف الحالي الدكتور "محمد مختار جمعة" يُطلق تصريحات نارية، يُؤكد فيها أن حوار الأستاذ "عاكف" الأخير الذي أذيع بعد وفاته، يُؤكد على أن موضوع حزب الوسط أنه مختلف عن الإخوان كذب، وتم كشفهم بعد ما كرروا ذلك أعوامًا طويلة، التصريح جاء من بيان صادر عن وزير الأوقاف يوم الجمعة 6 أكتوبر 2017 وتم نشره بنفس اليوم في "المصري اليوم"، ونص بيان كلام وزير الأوقاف:

"كبيرهم ومرشدهم السابق مهدي عاكف يُعلن في أحد أحاديثه قبل وفاته، وتم إعادة إذاعته على بعض القنوات العميلة المأجورة خلال الأيام الماضية، أنه هو الذي صنع حزب الوسط، وأنه كان مكلفًا من مكتب الإرشاد بإنشاء هذا الحزب ووضع لائحته، وأنه من أنشأ الحزب من خيرة شباب الجماعة فى نظره، وليس بعيدًا عن ذلك إنشاء غيره من الأحزاب التى خرجت من رحم هذه الجماعة الإرهابية، من باب توزيع الأدوار، والجماعة كانت تقسم وتجتهد في قسمها ما لها بهذا الحزب من صلة".

واستغربت لمن يُوجه اللوم في هذا الكلام للوزير الذي يسهر حتى قرب الفجر (يوم إذاعة الحوار) ويتفرج على قناة "مكملين" ثم يُطلق هذا التصريح؟! أم على القناة التي تريد أن تشعل نارًا قديمة اشتعلت لمدة كبيرة ثم هدأت؟!

ولأن كلام وزير الأوقاف الحالي مُغرض ولا يُمكن تجاهله، وكما أن ما ورد على لسان المرحوم الأستاذ "عاكف" أيضا غير دقيق؛ فقد قررت أن أنشر الرابط الخاص بالمقال الذي نشرته في نهاية عام 2005 وفيه القصة كاملة دون تغيير أو تحريف.

وخلاصة ردي على هذا الموضوع أن الأستاذ "عاكف" كان يعلم أن هناك حزبًا يجري الإعداد له، لكنه لم يعرف اسمه ولا برنامجه ولا من هو وكيل المؤسسين، كما أن مكتب الإرشاد لم يكن يعلم مطلقًا عن هذا الحزب شئ ولم يوافق على إنشاءه، وحين علم بذلك حاربه حتى آخر لحظة.

ودللت على كل كلمة مما سبق بواقعة أو أكثر، ورددت على بعض الشبهات التي أثارها البعض من الإخوان في ذلك الوقت مثل الدكتور "عصام العريان" والدكتور "جمال حشمت"، ولم يرد أي أحد على هذا الكلام في حينه... ولله الأمر من قبل ومن بعد..

 

*نقلا عن صفحة المهندس أبوالعلا ماضى على موقع التواصل الإجتماعى "فيسبوك"

أخبار ذات صلة

رجل توفيت والدته قبل ان يتوظف معلم .. وكانت أمه تعمل بالخياطة وتعطيه النقود وتمنعه من العمل وتحثه على اكمال الدراسة ففعل ما إرادت ووفقه اللـہ وتوظف المزيد

بعد كلامنا عن العبارة المتداولة والمنتشرة بين أصحابنا الحنابلة -رحمهم الله- في أوائل تصانيفهم الفقهية من أن (الإمام أحمد لم يصنف كتابا في الفقه) وأجب ... المزيد

من المهازل التي تعاني منها ثورتنا أن أيّ بيان يصدر عن أي منطقة -مهما صَغُرَ حجمها، ولو كانت ضَيْعةً صغيرة ضائعة بين الضِّيَع- تستغرق الكلماتُ ربعَه و ... المزيد

كم حذر المخلصون من علماء الأمة ومفكريها من مغبة الروابط الهزيلة البديلة لرابطة الإسلام، كالقوميات والوطنيات والتحزبات القائمة على غير فريضة الولا ... المزيد

تعليقات