البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

الأردن تعتقل أربعة من التيار السلفي كانوا في طريقهم لسوريا

المحتوي الرئيسي


الأردن تعتقل أربعة من التيار السلفي كانوا في طريقهم لسوريا
  • 31/12/1969 09:00

اعتقلت السلطات الأردنية أربعة من أعضاء التيار السلفي الجهادي كانوا في طريقهم لسوريا للقتال مع المعارضة. وكشف مصدر مطلع من التيار السلفي الجهادي في الأردن عن أن المسلحين الذين اشتبكت معهم قوات حرس الحدود الأردنية فجر أول أمس السبت هم عناصر للتيار ممن كانوا في طريقهم إلى سوريا بقصد القتال ضد الجيش النظامي السوري. وقال مصدر لصحيفة "الغد" الأردنية اليوم الاثنين: إن معلوماتنا الأولية تشير إلى أن المسلحين هم أربعة أشخاص أحدهم تم تحديد هويته، ويدعى عمر الخلايلة الملقب بـ"أبو أسيد" وهو ابن عم زعيم تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين أحمد فضيل الخلايلة "أبو مصعب الزرقاوي" الذي قتل في العراق عام 2006 وزوج ابنة شقيقه في الوقت نفسه. وأضاف المصدر أن "الثلاثة الآخرين لم يتسن بعد معرفتهم كون الخروج للقتال في سوريا يتم بقرار فردي وليس بقرار تنظيمي". وأوضح المصدر أن المقاتلين من التيار يسلكون طرقًا وعرة للتسلل للأراضي السورية بغية القتال ضد النظام هناك، لكن تم اعتراضهم وتوقيفهم من قبل قوات حرس الحدود التابعة للقوات المسلحة الأردنية بعد اشتباك معهم. وأشار المصدر إلى أن تسعة أشخاص من التيار تمكنوا منتصف الأسبوع الماضي من التسلل للأراضي السورية، حيث أجروا اتصالات مع ذويهم من مدينة درعا وطمأنوهم على سلامة وصولهم، رافضًا تحديد عدد مقاتلي التيار الموجودين على الأراضي السورية. وأكد مقتل عنصر من التيار السلفي الجهادي بالأردن يدعى "بركة أبو ياسين" من سكان منطقة الضليل الواقعة شمال شرق مدينة الزرقاء قبل يومين، وذلك بعد معركة مع جيش الأسد في مدينة حماة، مشيرًا إلى أن التيار أقام له ليلة أمس احتفالية بوفاته. وكان الجيش السوري الحر قد سيطر على بلدتين جديدتين هما (عين العروس، وسلوك) بمحافظة الرقة وسط البلاد. ونقلت قناة (الجزيرة) الفضائية عن الناشطين قولهم: "إن مقاتلي الجيش السوري الحر واصلوا تقدمهم في عمق المحافظة وتمكنوا من السيطرة على البلدتين بعد سيطرتهم على بلدة (تل أبيض)، وذلك بهدف إقامة منطقة عازلة على جانب الحدود مع تركيا". يأتي ذلك في وقت  نشرت تركيا عربات مدرعة على خط الحدود مع سوريا بالقرب من بلدة (أكجاكاله) بمحافظة (شانلي أورفة) جنوب شرق البلاد، بعد تصاعد حدة الاشتباكات مؤخرًا في بلدة (تل الأبيض) في محافظة الرقة. وكان الجيش السوري الحر قد أعلن نقل قيادته المركزية من تركيا التي استقر فيها منذ أكثر من عام، إلى "المناطق المحررة" داخل سوريا. وجاء هذا الإعلان في شريط فيديو بُثَّ على الإنترنت كرسالة موجَّهة إلى الشعب السوري حملت عنوان "بيان رقم واحد من الداخل". وقال قائد "الجيش السوري الحر" رياض الأسعد: "نزفُّ لكم خبر دخول قيادة الجيش الحر إلى المناطق المحررة بعد أن نجحت الترتيبات في تأمين المناطق المحررة لبدء خطة تحرير دمشق قريبًا".

أخبار ذات صلة

محاولة بعض الفصائل الجهادية استدعاء الخطاب السياسي السلطاني المؤول بدلا من إحياء الخطاب السياسي القرآني المنزل؛ لتبرير التغلب في ساحات المزيد

في خطوة هي الأولى من نوعها، كلفت إدارة المسجد النبوي الشريف في المدينة المنورة، الدكتور عبدالله السويدي، ... المزيد