البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

الأخطار التى تحيط بالمنهج السلفي

المحتوي الرئيسي


الأخطار التى تحيط بالمنهج السلفي
  • قلم سلفى
    06/11/2014 03:25

هناك خمسة اخطار تحيط بالمنهج السلفي أولها : الإلحاد وهو خطر يتهدد الأديان كلها وخاصة الاسلام نظرا لقدرته علي مقاومته بخلاف سائر الأديان التي تعطيه مقومات بقائه عبر الخرافات التي يروجونها ويلصقونها بالوحي او عبر الانهزام أمامه وإعلان الاستسلام له كما فعل بابا الفاتيكان ، يقف الاسلام شامخا امام موجات الإلحاد ، بصفاء منهجه وقوة حجته وهي مقومات المنهج السلفي الأصيل - خطر العلمانية : يسعي غلاة العلمانية لاستغلال حالة الضبابية وعدم الثقة اللتين تسودان المجتمع الصري لضرب ثوابت الشريعة الاسلامية ، ومعركتهم هذه ليست فقط مع السلفيين بل تمتد للأزهر لان حجم الثوابت التي يريدون هدمها تتجاوز مساحة الخلاف بين الازهر والحركات الاسلامية لتشمل ثوابت اتفق عليها المسلمون مهما اختلف توجهاتهم ، هم يريدون كما صرح احدهم ( مفيش حاجة اسمها شريعة إسلامية ) ، ومخرب اخر يقول ( لا بوجد شئ اسمه معلوم من الدين بالضرورة ... الخ ما تطفح به الفضائيات يوميا - خطر الشيعة : وهو خطر يتهدد اهل السنة جميعهم وبالأخص الدعوة السلفية التي تحاربه وتكشف زيفه وتفضحه ، ولا بخفي علي احد التمدد الشيعي في المنطقة بأسرها حيث لم يسلم منهم الا مصر التي اخترقوا أحزابها وإعلامها ( كما صرح متحدثهم ) بأموالهم التي لا تنتهي - المشروع الصوفي الأشعري : يمكننا القول بوضوح ان هذا هو المشروع الاسلامي الذي تتبناه الدولة في مواجهة المشروع الاسلامي الذي يتبناه الاخوان بل والسلفيون كذلك ، وهو الاسلام الوسطي كما تراه الدولة المصرية الذي يحافظ علي ثوابت الاسلام في ذات الوقت الذي لا يمثل تهديدا للدولة وان شئت فقل ( السلطة ) ، لا تخطئ العين انتشار رموز هذا التيار في سائر الفضائيات ولا يقتصر الامر علي الفضائيات بل يتبعه تحرك علي الارض تدعمه الدولة ففكرة ( عمود المسجد ) التي بدأت في بعض المحافظات ، ووزير الاوقاف الذي يحرص علي احياء الموالد وافتتاح المساجد المرتبطة بها ، ليس الامر مقتصرا علي مجموعة من الدراويش الذين يتمايلون في حلقات الذكر ، نحن نتحدث عن مشروع صوفي بطريقة معاصرة شبابية ، يتزعم هذا المشروع علي جمعة وتلامذته ، اسامة الأزهري احد ابرز تلامذته عين مستشارا لرئيس الجمهورية ، الجفري يحاضر بشكل دائم في مناسبات القوات المسلحة وقد تم تكريمه في احتفالات الهجرة الاخيرة ، أنس السلطان ومجموعة من الشباب رواد فكرة ( عمود المسجد ) ، هذا المشروع يحتفظ بعلاقات سيئة جدا مع الدعوة السلفية منذ قديم الزمان نظرا لتركيز الدعوة علي قضايا البدع ومناهج الاستدلال وسحب بساط التعليم والدعوة من تحتهم - التيارات التكفيرية الصدامية : التي تري في الدعوة السلفية مانعا من انخراط الشباب في تنظيماتهم والاستجابة لأفكارهم ، والتركيز الشديد علي تشويه رموز الدعوة وبالأخص الدكتور ياسر برهامي الهدف منه تشويه المنهج بأكمله وإسقاط من يقاوم هذه البدع والانحرافات ، بيان داعش الأخير ركز علي التحذير من الدعوة السلفية وشيوخها ، هم يريدون المعركة بين طرفين في غاية التنافر احدهما شديد الغلو في رفضه للدين والآخر شديد الغلو في تطبيق الدين وعند ذلك سيختار عامة الشباب المتدين خصوصا مع كثرة الجهل الطرف الثاني . - السبيل الوحيد للحفاظ علي هذا المنهج في ظل كل هذه الأخطار هو قوة المنهج واتقانه والاهتمام بتربية الشباب عليه وهذا هو مصدر قوتنا الرئيسي والذي إن فقدناه فلن يعوضنا عنه قوة تنظيم ولا مؤسسية ( مع اهميتهما ) ، ان قوة هذه الدعوة في مجموعاتها العلمية والدعوية ، في إتقانها لقضايا العلم والمنهج ، في ارتباطها بعلمائها والتعلم الحقيقي منهم وان يتم انتقاء خيرة الشباب من كل محافظة للارتباط المباشر مع علماء الدعوة ومتابعة تطورهم ونموهم العلمي والفكري حتي لا تنقطع السلسلة ، وعلامة حيوية هذه الدعوة هو بانتشار سمة العلم بين ابنائها وان تكون مجالس العلم ومسائله هي سمة مجالسنا ( قل هذه سبيلي أدعو الي الله علي بصيرة انا ومن اتبعني )

أخبار ذات صلة

الحمد لله وبعد فهذه مسائل فقهية حول أحكام صلاة المريض ،وما يتعلق بها من أحكام الطهارة وغيرها . وقد كان الحامل على جمعها وكتابتها ما نعاني منه جميعاً من ا ... المزيد

لم يعد خافياً على أحد الدور الكبير والمحوري الذي يشكله السلفيون “المداخلة” في تكوين مليشيات حفتر التي هاجم ... المزيد