البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

اغتيال مرشح حزب النور السلفي في شمال سيناء المصرية

المحتوي الرئيسي


اغتيال مرشح حزب النور السلفي في شمال سيناء المصرية
  • محمد محسن
    24/10/2015 01:48

قُتل مرشح حزب النور السلفي في الانتخابات البرلمانية المصرية بمحافظة شمال سيناء.
 
وقالت مصادر أمنية بالمحافظة إن مسلحين كانوا يستقلون دراجة نارية أطقلوا النار على المرشح الدكتور مصطفى عبد الرحمن، أمين الحزب في شمال سيناء، اليوم السبت في مدينة العريش، كبرى مدن المحافظة.
 
ولم تعلن أي جهة على الفور مسؤوليتها عن الهجوم.
 
وعبد الرحمن أحد مرشحي حزب النور في انتخابات مجلس النواب في مرحلتها الثانية، التي تجرى في ثلاث عشرة محافظة من بينها شمال سيناء، في 22 و 23 من نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.
 
ويتعرض الحزب لانتقادات واسعة من جانب وسائل الإعلام وعلمانيين مصريين يطالبون بحظره باعتباره "حزبا أقيم على أساس ديني".
 
وفي بيان له قال حزب النور نحتسب الدكتور مصطفى عبد الرحمن، أمين حزب النور ومرشحه الوحيد في شمال سيناء، عند الله تعالى، اللهم اجعله في الشهداء، إنا لله وإنا إليه راجعون، ونقدم العزاء لأهله وذويه وإخوانه ونوصيهم بالصبر والاحتساب.
ونطالب السلطات بسرعة التحقيق والكشف عن الجاني الذي ارتكب هذه الجريمة الشنعاء. ونذكر جميع أبناء الحزب بالصبر والثبات وهذا هو الطريق، وقد لقي الله - سبحانه وتعالى - عامل في سبيله يبتغي إعلاء كلمته، نحسبه كذلك والله حسيبه، أنه يسعى إلى مصلحة البلاد.
 
ونقول له ما قال الله تعالى: "كل نفس ذائقة الموت"، وقوله تعالى: "قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم".
ولابد لنا جميعًا من الاستمرار في طريق نصرة الحق وإعلائه، والسعي لمصلحة البلاد، ولن ترهبنا رصاصات أو خناجر الخيانة والظلم.
 
فنحن على طريقنا سائرون إلى أن نلق الله، وأحسن الله خاتمته إذ قتل أثناء ذهابه لأداء صلاة العصر. اللهم اغفر لعبدك مصطفى وارفع درجاته في المهديين واخلفه في عقبه في الغابرين، اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعف عنه وأكرم نزله ووسع مدخله واغسله بالماء والثلج والبرد ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس.
 
ونشرت الصفحة الرسمية لحزب النور على موقع التواصل فيس بوك أخر مقال كان قد كتبه القيادي الراحل وهو ضمن سلسلة بعنوان (نحو مجتمع أفضل)
 
يا جلالة القلب ..
 
(استقم يا جلالة الملك، فإنما نحن بك) نداء الجوارح للقلب في كل طرفة عين.
استقم فأنت محل نظر الرب جل وعلا "إن الله لاينظر إلى صوركم ولا أجسادكم ولكن ينظر إلى (قلوبكم) وأعمالكم".
انصلح ننصلح بك "ألا إن في الجسد مضغة، إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، إلا وهي (القلب)".
يا جلالة الملك، نحن لا نرى إلا بك، ولا نفقه إلا ما تفقهه "فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى (القلوب) التي في الصدور"
"ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس لهم (قلوب) لا يفقهون بها"
فأنت محل الفقه والفهم.
أنت محل الهداية والثبات، فأكثر دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم "يامقلب القلوب، ثبت قلبي على دينك".
يا جلالة الملك، أنت بين أصبعين من أصابع الرحمن، فأنت محل الإقامة فمن شاء أقام، ومن شاء أزاغ "ربنا لا تزغ (قلوبنا) بعد إذ هديتنا".
أنت محل السلامة أو العطب "يوم لا ينفع مال ولا بنون * إلا من أتى الله (بقلب) سليم" وذاك إبراهيم عليه السلام "إذ جاء ربه (بقلب) سليم".
أنت محل الذكرى "إن في ذلك لذكرى لمن كان له (قلب) أو ألقى السمع وهو شهيد" وأنت كذلك محل الغفلة "ولا تطع من أغفلنا (قلبه) عن ذكرنا"
أنت محل الإنابة "من خشي الرحمن بالغيب وجاء (بقلب) منيب".
أنت محل السكينة "هو الذي أنزل السكينة في (قلوب) المؤمنين" ومحل الطمأنينة "ولكن ليطمئن (قلبي)" ومحل الرعب "سنلقي في (قلوب) الذين كفروا الرعب"
محل الثبات والصبر "لولا أن ربطنا على (قلبها)" ومحل الزوغان والطيش "من بعد ما كاد يزيغ (قلوب) فريق منهم" "يخافون يوما تتقلب فيه (القلوب) والأبصار"
محل الرقة "قلوبهم كأفئدة الطير، أو القسوة" "ثم قست (قلوبكم) من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة"
محل نزول القرآن "نزل به الروح الأمين * على (قلبك)"
أنت محل الزينة "ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه في (قلوبكم)" أو الختم والطبع والقفل "ختم الله على (قلوبهم)" " كذلك يطبع الله على كل (قلب) متكبر جبار"
أنت محل الإيمان وفيك يكتب "أولئك كتب في (قلوبهم) الإيمان"
أنت محل التآلف والتأليف "وألف بين (قلوبهم)"
أيها القلب على محياك تُعرض الفتن لا على غيرك "تعرض الفتن على (القلوب) كعرض الحصير عوداً عوداً"، فالتوفيق من ردك لها "فأيما قلب أنكرها نكتت فيه نكتة بيضاء" والخذلان من تَشَرُّبِك لها "وأيّما (قلب) أشربها نكتت فيه نكتة سوداء".
أيها القلب الملك، نحن ندرك أننا لولا عملك ليل نهار، ودأبك ونحن يقظة ونحن نيام، حتى قبل أن نخرج إلى هذه الحياة، لولا جهدك وعملك الدؤوب المستمر ما استطعنا أن نحيا، كيف وأنت تتصل بنا من مفرق الرأس إلى أخمص القدم، لايستغني عن دقاتك وخفقاتك واحدٌ منا.
لذلك ندعوا الله جميعاً لك، ندعوه أن يصلحك ويقيمك على طاعته ويعمرك بتقواه ويزيدك نوراً وتألقاً وجلالاً، حتى ننعم نحن بذلك ونستروح في كنفك، ونستبصر بهذا النور في الدنيا الحق من الباطل ونستمتع به على الصراط يوم القيامة في ظلمة الجسر ووحشة التفرد
التاريخ : نهاية عام من العمر واستقبال عام هجري جديد
امضاء : جوارح أرهقتها الذنوب وآلمها العصيان
وغداً نلتقي في (زمرة القلب الواحد)

أخبار ذات صلة

علق الدكتور أحمد الريسونى، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، على تصريحه السابق، الذي قال فيه إنه ليس كل من زار القدس مطبّعا أو داعيا للتطبيع، والذي ... المزيد

اعتبر مرشح عبد الفتاح مورو مرشح حركة النهضة للانتخابات الرئاسية في تونس، أن ايقاف المرشح الرئاسى ورجل الأعمال، نبيل ... المزيد

وسطية هذه الأمة جَعْلٌ إلهي،‏ وليست مجرد نزعة انسانية أو اختيار بشري يرغبه البعض ويزور عنه آخرون‏.‏ (وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء علي الناس ... المزيد

أكد وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر، الخميس، مقتل حمزة بن لادن، نجل زعيم تنظيم ال ... المزيد