البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

اغتيال الشرعي الأول بتنظيم الدولة السعودي عمر القحطاني

المحتوي الرئيسي


اغتيال الشرعي الأول بتنظيم الدولة السعودي عمر القحطاني
  • الإسلاميون
    08/08/2017 08:06

أعلنت مصادر داخل تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، الثلاثاء، مقتل الشرعي العام سابقا، السعودي عمر القحطاني "أبو بكر".

وذكرت ناشطون مقربون من التنظيم أن القحطاني قُتل بغارة للتحالف الدولي فوق دير الزور، شرقي سوريا.

فيما قالت مصادر مقربة من التنظيم، إن "تيارا من رؤوس الغلاة داخل الدولة، هم من قتل القحطاني".

وتواترت أنباء شبه مؤكدة أن القحطاني تعرض للملاحقة قبل أسابيع، وسُجن مؤخرا بقرار من "اللجنة المفوضة"، والتي تشن منذ شهور حربا شرسة على أبرز الشرعيين، مثل تركي البنعلي، والقحطاني، وغيرهم.

وقالت مصادر إن التحالف استهدف سيارة القحطاني، بعد خروجه من لقاء مسؤولو اللجنة الشرعية، في مشهد مكرر لما حصل مع البنعلي، في إشارة إلى أن قادة بارزين بالدولة اغتالوا الشرعيين السعودي والبحريني، أو أرسلوا إحداثيات موقعهما للتحالف الدولي.

ويأتي مقتل القحطاني بعد نحو خمس سنوات قضاها داخل تنظيم الدولة، اعتلى خلالها منصب الشرعي العام الأول.

ويرى العديد من أنصار تنظيم الدولة، أن خسارة معركة الموصل، والانشغال بمعركة الرقة، مكّن شرعيين "غلاة"، من الوصول إلى مفاصل صنع القرار بالتنظيم، وأصدروا بيانات تخالف نهج التنظيم، كما قرروا سحب أبرز المقررات التعليمية من المعسكرات، لاحتوائها على "مخالفات شرعية"، وفق قولهم.

ويعد القحطاني من أبرز الوجوه السعودية في تنظيم الدولة، وساهم بشكل كبير في إقناع سعوديين من جبهة النصرة، بالالتحاق بالتنظيم في العام 2013، وهو ما عزّز مكانته لدى البغدادي، وفقا لناشطين.

يشار إلى أن خلافات "أبو بكر القحطاني"، مع ما يعرفون بـ"الغلاة" داخل تنظيم الدولة، ليست بحديثة، إذ انتشر تسجيل صوتي مطول له في العام 2015، لمناظرة جمعته بشرعيين مصريين، وأعقبها بعد ذلك اتهامه من قبلهم بـ"الإرجاء"، وتبعه تكفيره بشكل رسمي.

ويدور الخلاف حول نقطة رئيسية، هي اعتقاد القحطاني أن "تكفير المشركين لا يدخل في أصل الدين، وأن التكفير من الشعائر الظاهرة"، وهو الأمر الذي يعد "كفرا" صريحا لدى الطرف الآخر.

 

أخبار ذات صلة

نشرت صحيفة "غازيتا" الروسية تقريرا، نقلت من خلاله أبرز أقوال أحد قادة تنظيم الدولة، والذي وقع أسيرا لدى الوحدات الكردية في المزيد

أجرت صحيفة الغارديان البريطانية، مقابلة مع أحد الأطباء العسكريين، الذين يعالجون المتضررين جسديا ونفسيا من الحرب في مدينة المزيد

تعليقات