البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

اشكالية المشاركة التركية فى الحرب على ‫الدولة الاسلامية‬

المحتوي الرئيسي


اشكالية المشاركة التركية فى الحرب على ‫الدولة الاسلامية‬
  • حسام عبدالقادر
    06/10/2014 05:31

الاتراك من مصلحتهم كسر شوكة حزب العمال الكردي ، وايضا تركيا جزء من المنظومة العالمية لا ترحب بوجود تنظيم متطرف على حدودها -حسب رؤيتها-. على أننا لو سلمنا بمقولة "عدو عدوي صديقي فلا مناص من القول أن الاتراك يتمنون انتصار الدولة فى تلك المعركة ضد الاكراد. لكن اللعبة تسير وفق تفاهمات أخرى ،أهمها عدم الدخول فى صدام مع القوى العالمية ، ومحاولة جني أكبر المكاسب سواءا من المشاركة ، عبر الضغط للحصول على الموافقة للانضمام للاتحاد الاوربي ، او حتى برفض المشاركة وفي هذه الحالة المكسب هو الحصول على نفط العراق باسعار رخيصة جدا واشياء أخرى. السؤال: هل سيدخل الاتراك فى مواجهة مع الدولة الاسلامية أم سينتظر الاتراك حتى تسقط عاصمة الاكراد ويتلاشى وجود حزب العمال الكردستاني لتدخل هي فى مواجهةصريحة ومفتوحه مع الدولة ؟ تركيا لو دخلت الان فستكون قواتها قوات اسناد ومساعدة للاكراد ، وستكون القيادة للاكراد وبمجرد تمكن الاكراد من السيطرة على كوباني فسيطالبون الاتراك بالخروج منها فقد انتهت مهمتهم ، وهذا ما لا يوافق عليه الاتراك. السيناريوا الاقرب للحدوث أن ينتظر الاتراك حتى يتم دحر حزب العمال تماما ، ثم ستقوم تركيا بالتدخل البري ضد الدولة بعد ان تكون حصلت على ضمانات من الغرب بالموافقة على انضمامها للاتحاد الاربي، او على الاقل ستسمح تركيا لجنود التحالف الصليبي بالدخول للمعركة عبر الاراضي التركية-خطوة الحرب البرية خطوة قادمه لا محاله- ، او ستسمح لها بمهاجمة الدولة عبر القواعد الجوية التركية. ان اتخذت تركيا هذا الموقف فكيف سيكون موقف الدولة الاسلامية من الاتراك؟ غالب الظن أن الاتراك لم يحسموا أمرهم ، وهذه المشاركات بالطائرات التركية هي من باب ذر الرماد فى العيون ، الى جانب انه استكشاف لارض الصراع ، فليس من الطبيعي أن تكون المعركة على الحدود التركية وهي لا تعلم كل ابعاده

أخبار ذات صلة

قالت مجلة "لوبس" الفرنسية انه منذ وصول رئيس الوزراء الهندوسي القومي "ناريندرا مودي" إلى السلطة عام 2014 وأعي ... المزيد

بدأ حجاج بيت الله الحرام، بعد غروب شمس السبت التاسع من ذي الحجة، التوجه إلى مشعر "مزدلفة"، بعد الوقوف على صعيد عر ... المزيد

عرفات ليس يومًا لإضاعة الأوقات..في تدبير الخَرْجات والروحات ..أو المشي في الأسواق والطُرقات لإعداد التمتع بالإجازات..

إنّه يوم الشَر ... المزيد