البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

اشتباكات مسلحة بين جبهة النصرة وحزب الله على الحدود السورية اللبنانية

المحتوي الرئيسي


اشتباكات مسلحة بين جبهة النصرة وحزب الله على الحدود السورية اللبنانية
  • محمد محسن
    05/05/2015 12:27

قالت تقارير إعلامية إن اشتباكات مسلحة جرت بين جبهة النصرة الإسلامية السورية وحزب الله الشيعي اللبناني على الحدود بين سوريا ولبنان.

وتضاربت التقارير حول من بادر بالقتال بين الطرفين فأرجع بعضها السبب إلى تنفيذ جبهة النصرة هجوما استباقيا ضد مواقع لحزب الله قبل خروج أمين عام الحزب مساء الثلاثاء بخطاب مرتقب.. بينما زعمت قناة المنار التابعة للحزب أن مقاتليه نصبوا كمينا لمقاتلي النصرة في "مواقع متقدمة" على مشارف بلدتي الطفيل وبريتال.

ومن جهتهم، ناشد جنود من الجيش اللبناني محتجزين لدى جبهة النصرة الإسلامية قائد الجيش ووزير الدفاع عدمَ الانجرار إلى المعركة التي يريد حزب الله خوضها في منطقة القلمون.

وقال أحد هؤلاء الجنود في تسجيل مصور إنهم سيدفعون ثمن انخراط الجيش اللبناني في المعركة التي يريد حزب الله جره إليها.

وطالب جنود ينتمون -كما ظهر في حديثهم أنهم من الطائفة الشيعية في لبنان- أبناء شعبهم أن يرفعوا أيديهم عن حزب الله الذي أثبت عدم ولائه للبنان، وإنما "للمشروع الإيراني وينسق مع النظام السوري الذي قام بالعديد من الجرائم بحق الشعب السوري والشعب اللبناني".

وفي حديث لأحد الجنود الأسرى حث زملاءه في الجيش اللبناني على الانشقاق عنه وخلع البزة العسكرية، معتبرا أن هذا الجيش غير وطني ويأتمر بأمر حزب الله، وأن قادته يشرون بالمال.

وأشاد المتحدثون بحسن التعامل الذي تلقوه من جبهة النصرة، فقالوا إنها توفر لهم أماكن راحة جيدة وطعاما مناسبا.

ونفى المتحدثون صحة الأخبار التي يتم تناقلها بأن الدولة اللبنانية والجيش اللبناني يقوم بمفاوضات لتخليصهم من الأسر، معتبرين أنها لا تعدو أن تكون محض افتراءات ومماحكات، واقترحوا أن يتم تشكيل لجنة من أهالي الأسرى ليشاركوا وفد الحكومة في المفاوضات التي تجرى مع جبهة النصرة لتخليص أسرى الجيش اللبناني من الاعتقال.

وحث الأسرى الشعب اللبناني على التدخل لمنع أي تدخل عسكري من قبل الجيش اللبناني أو من قبل حزب الله في الأراضي السورية، حيث سيكونون هم الضحية الأولى ثم سيدفعون جبهة النصرة للدخول إلى لبنان للدفاع عن نفسها.

تجدر الإشارة إلى أن جبهة النصرة تحتجز 16 من عناصر الجيش وقوى الأمن الداخلي اللبناني، بينما يحتجز تنظيم الدولة الإسلامية تسعة آخرين، وقد أعدم في الأشهر الماضية أربعة من هؤلاء العسكريين.

أخبار ذات صلة

العامى أو طالب علم من الطبيعى أنه لا يُحسن الاجتهاد، وبالتالى فلا يجوز له أن يقول هذا الاجتهاد خطأ أو صواب، وإنما يقلد مجتهداً آخر في هذا، دون تعدٍ أو حد ... المزيد

يحدث اللبس ويستنكر البعض حينما نصف بعض الناس بأنهم يتبعون هذا النهج فى التفكير والتصورات ومناهج التغيير

 وقد يقول:

... المزيد

كنت أود تأخير مقالى بعد العيد لكن تأخير البيان لايجوز عن وقت الحاجة

بفضل الله  منذ عشر سنوات أو أكثر وانا احذر وأنتقد عزمى بشارة فه ... المزيد

عديدة هي التحولات الجيوبوليتكية السحيقة في القطر العربي التي امتدت من الشرق إلى ليبيا و الهادفة إلى بلقنة المنطقة تنزيلا لبنود مخططات الظلاميين و ا ... المزيد