البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

احتجاجات الشارع الجزائري تدفع الحكومة للتراجع عن السماح بيع الخمور

المحتوي الرئيسي


احتجاجات الشارع الجزائري تدفع الحكومة للتراجع عن السماح بيع الخمور
  • الإسلاميون
    17/04/2015 09:24

أصدر الوزير الأول في الجزائر ، عبد المالك سلال ، قرارا بتجميد قرار سابق لوزارة التجارة الجزائرية يسماح ببيع الخمور، وجاء قرار سلال بعد احتجاجات كبيرة على السماح ببيع الخمور.

وأوقف قرار سلال حالة غليان في الشارع الجزائري ، وكان الإسلاميون في الجزائر قد دعوا إلى مسيرة مليونية ضد القرار المذكور.

وكانت وزارة التجارة الجزائرية قد ألغت منظومة تراخيص الخمور المعمول بها في البلد، وهي التي كانت تشترط على كل بائع الحصول على ترخيص من الوزارة، بيدَ أن رفض الشارع الجزائري كان واضحًا، ووصل حد اتهام وزير التجارة، عمارة بن يونس، باستهداف هوية المجتمع الجزائري المسلم.

وكانت تجارة المشروبات الكحولية تخضع سابقا لعدة شروط أهمها: ضرورة الحصول على تراخيص مسبقة تنتهي صلاحيتها بموت مالكها، كما أنها غير قابلة للتنازل أو التوريث، مما تسبب عمليا في تناقص عدد المحلات المسموح لها ببيع المشروبات الكحولية، وهو ما دفع الوزارة إلى إعادة النظر في القانون المنظم لهذه التجارة، وفي طريقة عمل المحلات المتخصصة ببيع هذه المشروبات.

وقد برّر الوزير الأول الجزائري تجميده لهذا القرار، بـ"عدم تشاور وزير التجارة مع الأطراف الحكومية المعنية". وقد مكّن هذا التجميد من تلافي مسيرة مليونية دعت إليها جبهة الصحوة السلفية، كانت ستتوقف أمام البرلمان الجزائري اليوم الجمعة، ومن خفوت حدة الانتقادات التي وجهتها تيارات سياسية كثيرة لوزير التجارة.

وقد انتشر هاشتاغ على وسائل التواصل الاجتماعي يدعو إلى تجريم استهلاك الخمور في الجزائر.

ووصف رئيس جبهة العدالة والتنمية عبد الله جاب الله القرار بأنه "عدوان على الدين" و"إجرام في حق الأمة"، وأضاف أن "الخمر أم الخبائث، وقد حرمها الله عز وجل في القرآن بأغلظ الألفاظ وأدقها"واعتبر جاب الله إقدام الحكومة على هذه الخطوة "دليلا إضافيا على عدوانها على الدين والأمة"، واعتبرها "شهادة على أن الطغمة العلمانية المتحكمة في صنع القرار ماضية في سياسات الإجرام في حق الأمة ودينها".

في هذا السياق، كشف الداعية السلفي عبد الفتاح حمداش أن حركة صحوة المساجد التي يتزعمها، خرجت للاحتجاج منذ أسبوعين في حي بلوزداد بوسط العاصمة الجزائر تنديدا بالقرار "الجائر والفاسد والساقط". وبرأيه فإن "السلطة أثبتت باستسلامها للقرارات الدولية عجزها عن اتخاذ قرارات سيادية تحمي دين الأمة وهويتها من الاعتداء".

وقال حمداش إن "القرار يعكس وجهة نظر الوزير المعادية للدين الإسلامي ولأصالة المجتمع الجزائري"، حسبما نقلت عنه شبكة الجزيرة.

وحسب حمداش، فإن القرار يأتي استكمالا لقرارات حكومية سابقة تستهدف ركائز المجتمع الجزائري المسلم، أهمها "قانون حرية ممارسة الشعائر الدينية، وقانون العقوبات الذي يستهدف تحطيم الأسرة الجزائرية، والآن يأتي قانون تحرير بيع الخمور، وتصدير الخنازير إلى الخارج".

 

أخبار ذات صلة

ما تعرض له أهل الإسلام في مصر وماحولها خلال السنوات العشر الماضية.. لايمكن وصفه إلا بالزلازل ، والمؤمنون يتفاوتون في درجاتهم ومنازلهم بحسب تفاوت صبرهم ع ... المزيد

-قليل من العلماء هم من يصدح بالحق، وقليل من هذا القليل مَن يُقارع الطغاة والظلمة وجها لوجه، وما سمع الناس عن عالِم واجه الباطل بلسانه ويده إلا بما فعله المزيد

ولو نظرت لشخصك أنت ثم سألت نفسك سؤالاً: ماذا قدمت لمن تتعامل معهم حتى يذكرونك عندما يفتقدونك سواء بالغياب أو الوفاة؟!

هل المرح والضحك ... المزيد

- أنهم جزء من الأمة التي تتكون  منهم ومن غيرهم.

..

- أن تنوع الحركة الإسلامية لا يعني انقسامها انقسام  تضاد . المزيد