البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

اتفاق طالبان والامريكان بين النصر والمكر

المحتوي الرئيسي


اتفاق طالبان والامريكان بين النصر والمكر
  • عبدالمنعم إسماعيل
    02/03/2020 02:02

قال تعالى : إِنَّهُمْ إِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ وَلَن تُفْلِحُوا إِذًا أَبَدًا.

..

وقال تعالى : كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي ۚ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ.

..

وقال تعالى :وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَٰذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ۚ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا.

..

سنة التدافع بين الحق والباطل سنة ربانية لا تتأخر عن ظهور دلالتها وإظهار معالمها في واقع الحياة.

 

ولهذه السنة اطراف حتما تكون ، اذا انسحب احدها او غير موضع الأقدام بالنسبة له جاء بديلا" له ليبقى قدر التدافع قائما" مستداما" بين الأمة الإسلامية وأعدائها أو ربما تغيرت البوصلة ليكون بين اطياف الأمة ومكوناتها عقابا" ربانيا" لها على تأخير او التخلي عن سنة التدافع او مدافعة اهل البغي العالمي سواء كانوا فارس او الروم او امريكا او روسيا او فرنسا او بريطانيا او الصين او الهند او الخمينية او جيوش التغريب والعلمانية ومسخ العقيدة الإسلامية الصحيحة.

..

منذ أن ورثت أمريكا أحادية

السيادة العسكرية على العالم بعد ضعف وتآكل الاتحاد السوفيتي وعمد غربان البيت الأبيض وذئاب المكتب البيضاوي في واشنطن على الحرب بالوكالة نيابة عن الشيطان الاكبر ومملكته التي وضع عرشها على الماء ليشعل حربا" متوالية ومتتالية على الإسلام والمسلمين على كافة البقاع خاصة الأرض التي تؤمن بالفكر المقاوم للمحتل مثل شعب الأفغان المسلم المحترم الذي وفقه الله عزوجل لكسر كبرياء قوى البغي العالمي على ممر التاريخ وفي الواقع المعاصر كسر أنوف السوفيت الروس والأمريكان خلال العقود الثلاث الماضية بعزة المؤمنين بالله المحبين للشريعة المتعايشين مع الولاء والبراء كواقع سلوكي معاصر يأبى الدعة والتراخي والانكسار امام جيوش الصليبية العالمية مهما امتلكت من طائرات او صورايخ او سفن حربية فكل ذلك لم يستطيع كسر ارادة العزة في شباب الإسلام ابناء طلاب الشريعة داخل التراب الافغاني سواء في قندهار الولادة للمجاهدين وخوست الابية وكابول الكفاح والتاريخ سواء كان الملا عمر موجود او غير موجود فابناء مدرسة الجهاد ضد المحتل لا يرتبطون بقائد بل بمنهج ينحدرون من قمم المعالي كسيول جارفة لأعداء الأمة يدفعونهم دفعا" نحو قبول الاستسلام صاغرين ومن ثم كان اتفاق طالبان والامريكان حيث وقع عليه الركع السجد جباههم على الأرض لتناطح السماء في العلو واحذيتهم تعلوا على رؤوس قوى البغي العالمي ذات النبع اليهودي والشكل الصليبي ورموز الخيانة ممن سقط في بئر العمالة وباع الدين واشترى الدنيا الزائلة فسبحان من أعز المؤمنين وازال واذل الكافرين والمنافقين.

..

ومن هنا نضع بين يدي القارئ قراءة هادئة لبعض أبعاد هذا الاتفاق .

..

- اولا نحمد الله عزوجل على النصر والعزة للاسلام والمسلمين ومن ثم ففي الاتفاق بين امريكا وطالبان نصر ومكر .

..

اما النصر فهو انتصار الموحدين على قوى البغي العالمي حيث لم تنجح آلة الإجرام العالمي في كسر الارادة في ذاك الشعب المسلم العظيم .

..

الاتفاق يضع بين يدي مستضعفين العالم الطريق الصحيح لبلوغ المراد خاصة مع احفاد القردة والخنازير المحتلين للارض المقدسة في فلسطين او بورما او الهند او الاحواز العربية او بغداد الرشيد ضد المحتل الخميني او الامريكي او فلول جيوش البغي في الشام المبارك امثال عصابات الاسد او كلاب بوتين وايران الخمينية وقطاع الطرق في اليمن سواء كانوا حوثيين او ايرانيين رافضة او دهماء داعش الذين يدفعون الارض نحو المحارق الخادمة لجيوش الأعداء.

..

هل استسلمت أمريكا ام تسعى نحو الحرب الماكرة على عقول الشباب الافغاني بعلل تسوقها اطياف صناع المسخ العقدي على العقول والشعوب بآليات منها :-

العمل على تدجين عقول الشعب الافغاني بتغيير اليات التفكير وقواعد الولاء والبراء ومن ثم التبعية المحرقة للجميع التي اذا نجحت خلال قرن المكر القادم ربما تدفع البنية النفسية للشعب الافعاني كما يريد شياطين امريكا الى حب الدعة ومن ثم الذوبان في منظومة الاستهلاك العالمي للعقول المسلمة في اودية التغريب او التنازع البيني او قبول التطبيع مع الصهيونية العالمية وهجر حقوق الاخوة الايمانية التي هي رافد النصر عند طالبان بعد الايمان بالله عزوجل ثم حب الشهادة او النصر بتوفيق الله.

..

هل يمهد الاتفاق على استقدام شباب المجاهدين الى الغرف المكيفة والمكاتب البحثية التي تمسخ قواعد الفكر والعقل تمهيدا" لحصرية التوظيف للعقول على المستوى البعيد مكرا" من بني صهيون واستنساخا" لعقول بني علمان داخل أفئدة قادة وشعب طالبان ولكن هيهات .

..

فمكر الله بالمجرمين مكر مستدام فسبحان صاحب الفضل والمنة .

..

فمرحبا" بالنصر والاتفاق ولكن لنكون على حذر من توابعه، لتستمر القلوب حول اخلاصها لله رب العالمين وتستمر العقول حول تسليمها لقواعد الشريعة والولاء والبراء وتستمر الاخلاق مصاحبة للعزة بالمنهج والرضا بالشريعة سلوكا" حضاريا" مستداما"، وتبقى حلقات الذكر للكتاب الكريم القرآن العظيم هي دوي اصوات الشباب بين سهول ووديان بلاد الافغان سواء أوزبك او بشتون او طاجيك او غيرهم ممن نصرهم في محنة العزة والنصر المبارك .

..

لتبقى الروح الاسلامية عالية خفاقة مصاحبة لعلماء المسلمين مع معايشة الأدب وملازمة صلاح ذات البين بين المسلمين حتى لا نؤتى من قبلنا فلا استدعاء لخصوم ولا تركا لحقوق دين او وطن يعيش فيه شعب طالبان المسلم ، والله المستعان.

 

أخبار ذات صلة

وقعت الولايات المتحدة الأمريكية، اتفاقاً تاريخياً مع طالبان">حركة المزيد

نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية مقال رأي لنائب زعيم المزيد