البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

اتساع هوة الخلاف بين قيادات الإخوان في الأردن

المحتوي الرئيسي


مسيرة للإخوان المسلمين في الأردن - أرشيفية مسيرة للإخوان المسلمين في الأردن - أرشيفية
  • الإسلاميون
    29/12/2015 03:04

اتسعت هوة الخلاف بين قادة الإخوان-المسلمين">الإخوان المسلمين في الأردن، بعد الحراك الذي شهدته صفوف حزب جبهة العمل الإسلامي، إذ أعلن عدد من قياديي ما يعرف ب(مبادرة الشراكة والإنقاذ) نيتهم إنشاء طيف سياسي بديل.
 
ويشهد الحزب تصدعا كبيرا بعد إعلان (مجموعة الحكماء)، تقديم استقالة جماعية، يليها فيض من الاستقالات بعد تأسيس الحزب الجديد.
 
وتستند مبادرة "الشراكة والإنقاذ" التي يرأسها المراقب العام السابق للجماعة، سالم الفلاحات، على أساس حل المكتب التنفيذي الحالي وحزب جبهة العمل  الإسلامي، لكن مع الإبقاء على شاغر المراقب العام، والموافقة على تأسيس هيئة جديدة تدير دفة المرحلة الانتقالية لإعادة هيكلة الحزب.
 
وبحسب وسائل إعلام، فقد أعلن رحيل غرايبة، ونبيل الكوفحي، ومحمود الدقور، وأحمد القرالة انسحابهم من تيار الجماعة لإنشاء حزب جديد.
 
وفقا لعضو مجلس شورى جماعة الإخوان-المسلمين">الإخوان المسلمين في الأردن، الدكتور رامي ملحم، فإن اختلافات القادة لا يمكن إدراجها تحت عناوين فكرية أو سياسية أو منهجية، وإنما هي نتيجة تراكمات شخصية ونفسية، تراكمت عبر العقود السابقة، إلى الدرجة التي فاضت فيها عن الاحتمال والاحتواء، بحسب تصريحات نقلها (عربي21). 
 
وتابع ملحم قائلا: "الجماعة بمختلف تياراتها تتوافق على المنهجية الدينية والسياسية والفكرية، فمنهجيتها إصلاحية، وجميع تياراتها متوافقة في موقفها من النظام السياسي القائم، ولا يوجد في صفوفها ما يمكن اعتباره خلافات حقيقية وجدية في الميادين السابقة".
 
من جانبه أرجع القيادي الإخواني الأردني الدكتور عبد الله فرج الله، أسباب تراجع سلطة التنظيم على قياداته وأعضائه إلى التطور الهائل في وسائل التواصل والاتصال، الذي أتاح لأبناء الجماعة الاطلاع على واقع جماعتهم في كل أصقاع الأرض، ما سهل معرفة أخبارها، والتعرف على اجتهاداتها، وما يدور حولها من نقد وتأييد ومعارضة.
 
وتابع فرج الله قائلا: "باختصار لم تعد الجماعة حكرا على أصحاب القرار فيها، ولا حتى على أعضائها المنتظمين.. وبهذا كسرت إحدى حلقات (المهابة) التي كانت تحيط بها من كل جانب".
 
وأشار فرج الله إلى أن الربيع العربي أحدث أثرا كبيرا في أوساط الإخوان-المسلمين">الإخوان المسلمين، لأنهم لم يكونوا في منأى عن التأثر برياح التغيير، فما عادت اللغة الخطابية البليغة تأسرهم، ولا الشعارات البراقة تتملكهم، ولا الوعود الفضفاضة تقنعهم، ورفعوا سقفهم بما يتناسب مع نسبة الوعي – في الحياة كلها وليس في التنظيم – الذي زاد عندهم بعد تنسمهم رياح الربيع العربي.
 
ولفت فرج الله إلى "أن منهج السنوات الماضية في التعامل مع المشكلات الداخلية، وعدم الوصول فيها إلى حلول حاسمة، زاد من ثقلها، ورفع من كلفة ثمنها، وأوصلت التنظيم في النهاية إلى هذا الحال الأصعب والأشد في تاريخ الجماعة وحاضرها".

أخبار ذات صلة

أعلنت حركة طلابية بارزة بجامعات مصر، السبت، تجميد نشاطها لأجل غير مسمى، إثر وضع أمينها العام و3 رؤساء اتحادات طلاب ... المزيد

خلال السنوات الأخيرة شهدت مصر تحولات لذوي توجهات عديدة نحو تنظيمات إرهابية، ما تسبب في خسائر بشرية وأضرار مادية، ... المزيد

انسحب تنظيم "القاعدة" مساء الجمعة، من الأطراف الشرقية لمديرية "حجر" بمحافظة حضرموت شرقي المزيد

حذرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم الجمعة، من أن خطوة نقل السفارة الأمريكية في المزيد

مشروع الدولة الدينية اليهودية على أرض بيت المقدس بُني بأموال اليهود، وهو يقفز اليوم قفزات نوعية على طريق مشروعهم الأكبر والأخطر ( إسرائيل الكبرى) ال ... المزيد

تعليقات