البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

اتحاد علماء المسلمين يستنكر إعدام الشباب بغير حق في مصر

المحتوي الرئيسي


اتحاد علماء المسلمين يستنكر إعدام الشباب بغير حق في مصر
  • خالد عادل
    25/02/2019 12:32

استنكر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الإثنين، الإعدامات الأخيرة بحق شباب معارضين في مصر، واصفا ما يجري بأنه تم بـ"غير حق".

جاء ذلك في بيان للاتحاد، وحذر فيه من أن "انحراف المؤسسات الدينية يعد مشاركة في الدماء المعصومة وتوسيعا لرقعة الإلحاد والفتنة، ونشرا للفتنة بين المسلمين في دينهم".

كما أنكر الاتحاد على بعض القضاة "مسلكهم في الحكم بالأحكام الظالمة الباغية، ويعتبرهم مشاركين أصليين في إزهاق هذه الأرواح".

وفي ذات السياق ثمن الاتحاد مواقف الهيئات الحقوقية العالمية التي أدانت الإعدامات، واعتبرها مواقف "حق وعدل وانتصار" لحقوق الإنسان.

وأوضح الاتحاد أنه "تلقى ببالغ الحزن والأسف خبر إعدام تسعة من شباب مصر الأبرياء الذين أقدمت السلطات المصرية على إعدامهم بعد أن أكرهتهم على الاعتراف بالقتل والتعذيب، كما جاء في حديثهم أمام المحكمة".

وأضاف أن السلطات المصرية "أعدمت آخرين قبل هؤلاء؛ حيث أقدم هذا النظام -وفق منظمات حقوقية- على إصدار 2532 حكما قضائيا بالإعدام في قضايا جنائية وسياسية منذ العام 2013، ونفذ أحكاما بالإعدام بحق أكثر من 170 شخصا على الأقل في الفترة ما بين عامي 2013 و2018".

وأردف: "حتى جاء عام 2019 ليشهد هذا التصعيد الخطير بإعدام تسعة من زهرة شباب مصر، وستة قبلهم؛ مما جعل الإعدامات السياسية الانتقامية في عهد هذا النظام هي الأكبر في تاريخ مصر".

والأربعاء الماضي، أعدمت وزارة الداخلية المصرية 9 شباب معارضين صدرت بحقهم أحكام نهائية في قضية اغتيال النائب العام السابق هشام بركات، صيف 2015.

ونفذت السلطات المصرية تلك الإعدامات رغم مناشدات من منظمات حقوقية، بينها "العفو" الدولية، لوقفها؛ لافتة إلى أن الشباب التسعة قالوا خلال المحاكمة أن الاعترافات، التي أدت لإدانتهم في القضية، صدرت تحت التعذيب والإكراه، وهو ما تنفيه السلطات.

ومن أبرز من تم تنفيذ الحكم بحقهم الشاب "أحمد محمد طه"، نجل "محمد طه وهدان"، عضو مكتب الإرشاد بجماعة "الإخوان المسلمين" (أعلى هيئة تنفيذية بالجماعة).

وبعد ساعات من تنفيذ حكم الإعدام بحق التسعة، قال السيسي إنه "لا يستطيع أحد التدخل في عمل القضاء واستقلاله"، وفق بيان للرئاسة.

 

إلى نص بيان الإتحاد

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وآله وصحبه ومن والاه، وبعد،،

فإن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين تلقى ببالغ الحزن والأسف خبر إعدام تسعة من شباب مصر الأبرياء الذين أقدمت السلطات المصرية على إعدامهم بعد أن أكرهتهم على الاعتراف بالقتل تحت سياط التعذيب والصعق بالكهرباء، كما جاء في حديثهم أمام المحكمة، وقام بإعدام آخرين قبل هؤلاء؛ حيث أقدم هذا النظام – وفق منظمات حقوقية - على إصدار (2532) حكمًا قضائيًّا بالإعدام في قضايا جنائية وسياسية منذ 2013م، ونفذ أحكاما بالإعدام بحق أكثر من 170 شخصا على الأقل في الفترة 2013-2018م، حتى جاء عام 2019م ليشهد هذا التصعيد الخطير بإعدام تسعة من زهرة شباب مصر يوم الأربعاء 20 فيفري 2019م، وستة قبلهم، مما جعل الإعدامات السياسية الانتقامية في عهد هذا النظام هي الأكبر في تاريخ مصر.

وإن اتحاد العلماء يؤكد على أن إسالة الدماء المعصومة، وإزهاق الأرواح بغير حق من أكبر الكبائر؛ لقول الله تعالى: "وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا". [النساء: 93]. وقوله: "مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا". [المائدة: 32]. وقوله عز شأنه: "وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ۗ وَمَن قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِف فِّي الْقَتْلِ ۖ إِنَّهُ كَانَ مَنصُورًا". [الإسراء: 33].

ويحذر اتحاد العلماء المؤسسات الدينية من أن سعيها في عون الظلم والبغي هو انحراف وانقلاب على رسالتها المقدسة، ونشر للفتنة بين المسلمين في دينهم، وأنها بذلك مشاركة في هذه الدماء ومسئولة عن هذه الأرواح

ويثمن اتحاد العلماء مواقف الهيئات الحقوقية الدولية والمحلية التي رفضت هذه الإعدامات وأدانتها، مثل: موقف المفوضية العليا لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، وموقف منظمة العفو الدولية، ومنظمة هيومن رايتس ووتش، وجمعية القضاة التونسيين، وغيرها، ويعتبر هذه المواقف منها مواقف حق وعدل وانتصار لحقوق الإنسان وحماية لها.

{وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ (42) } [إبراهيم: 42] {وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ} [الشعراء: 227[

20 جمادى الآخرة 1440هـ الموافق 25 فبراير 2019م

                                                                                                                     

أخبار ذات صلة

لا أدعى أنني اقتربت من التيارات الاسلامية بالقدر الذي يسمح لي بتحليل أطر عملهم أثناء اقامتي داخل مصر ، على الرغم من تصويتي لصالحهم بداية من استفتاء م ... المزيد

بعد الفيلم الوثائقي “في سبع سنين” عاد جدل قديم بشأن توجه شبكة الجزيرة، ودورها في العالم العربي، وعادت أسئل ... المزيد

نفى محمود عبد العزيز، الطالب الألماني من أصل مصري، والذي رحّلته السلطات المصرية ... المزيد