البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

إمام أهل السنة يطالب الإعلام الرسمي الإيراني ببث الآذان في الأقاليم السنية

المحتوي الرئيسي


إمام أهل السنة يطالب الإعلام الرسمي الإيراني ببث الآذان في الأقاليم السنية
  • محمد محسن
    16/11/2014 02:23

طالب الشيخ عبد الحميد إسماعيل زهي، إمام أهل السنة في زاهدان عاصمة إقليم بلوشستان السني الذي تحتله إيران، بـ "إنهاء التمييز وانتهاك حرية الأقليات القومية والدينية في هيئة الإذاعة والتلفزيون والإعلام الرسمي الإيراني".

ونشر موقع الشيخ عبد الحميد رسالة مفتوحة وجهها الزعيم السني المعروف إلى المدير العام الجديد لهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيراني محمد سرافراز، وانتقد فيها "انتهاك حقوق الأقليات القومية والدينية في الإعلام الرسمي وعدم منحهم الفرصة لإبراز هويتهم القومية ومذاهبهم وأزيائهم المحلية ولغاتهم الأم وثقافاتهم القومية".

وقال الشيخ زهي في رسالته إنه يتمنى "أن لا تتم الإساءة للقوميات والأديان في الإعلام الرسمي (الإيراني) من خلال الأفلام والمسلسلات وسائر البرامج التي تبث في الإذاعة والتلفزيون".

وخاطب إمام الجمعة في زاهدان رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيراني قائلا: "أرجوا أن يتم بث آذان أهل السنة في أوقاتها في المناطق التي يقطنها السنة ، كما يجب أن يتم إنتاج برامج للتعريف بثقافتهم وعاداتهم وتقاليدهم ولغتهم الأم في برامج الإذاعة والتلفزيون".

وأضاف: "يجب على مسؤولي الإعلام أن يبتعدوا عن النعرات الطائفية والفئوية والحزبية وأن يثبتوا حيادتهم تجاه جميع المواطنين".

وتشير الإحصائيات إلى أن تعداد السنة في إيران يتجاوز الـ 20 مليون نسمة، وينتمي هؤلاء إلى عرقيات مختلفة كالبلوش والتركمان والعرب والفرس والأكراد.

ويؤكد السنة في إيران أنهم يعانون من "تمييز مذهبي وعرقي مزدوج"، حيث إن المذهب الشيعي هو المذهب الرسمي في البلاد كما تحرم القوانين أهل السنة من الكثير الحقوق خاصة في تبوأ المناصب العليا في الدولة.

كانت شيرين عبادي، الناشطة الحقوقية الإيرانية المعروفة الحائزة على جائزة نوبل، قد قالت في ندوة عقدت في باريس وتناولت أوضاع حقوق الإنسان في إيران، إن "أوضاع السنة في إيران مأساوية جدا، حيث لا يوجد من أهل السنة في إيران من بينهم يشغل منصبا رفيعا.. النظام الإيراني يتخوف من إعطاء المناصب العلياء لغير الشيعة هناك".

يذكر أن المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية عيّن في مرسوم رسمي أصدره قبال أيام، محمد سرافراز لتسلم منصب رئاسة هيئة الإذاعة والتلفزيون بدلا من رئيسها الحالي عزت الله ضرغامي.

وكان الاتحاد الأوروبي قد وضع اسم سرافراز ضمن لائحة العقوبات ضد الأشخاص والمؤسسات الإيرانية التي ساهمت في انتهاكات حقوق الإنسان بسبب بث القناة اعترافات قسرية لمعتقلين بارتكابهم جرائم سياسية، ومن بينهم نشطاء من أهل السنة والقوميات.

وتتمتع هيئة الإذاعة والتلفزيون في إيران بأهمية بالغة، حيث إن عزل وتعيين رؤسائها يتم من قبل المرشد الأعلى مباشرة، ولذا فإن تعيين سرافراز المقرب من الأجهزة الأمنية يبين حقيقة الأطراف المهيمنة على مفاصل الحكم في إيران.

أخبار ذات صلة

حصل موقع "عربي21" على وثائق رسمية تونسية تكشف الثروة الكاملة التي يمتلكها زعيم المزيد

شاهدت على إحدى الفضائيات منذ فترة برنامجاً حوارياً يُسمع فيه عميد إحدي الكليات الأزهرية وهو يصرخ -في مداخلة هاتفية-معلناً براءة الأزهر من ابن تيمية واب ... المزيد

لاشيئ ثابت حقا  في العلاقات و النظم الدولية حتى ما يمكن أن يوصف  مجازا بالحميمية منها , فلا أثر يذكر للود الأسطوري بين مؤسسات تحكمها النفعية المح ... المزيد

دار سجال بين شرعيين مقربين من “هيئة تحرير الشام”، خلال اليومين الماضيين، بشأن مسألة فتح معبر تجاري مع مناطق سي ... المزيد