البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

إعلام ذوي الأحلام بأدلة وقوع "حزب النور" في نواقض الإسلام

المحتوي الرئيسي


إعلام ذوي الأحلام بأدلة وقوع
  • رضا صمدي
    29/04/2014 01:10

- الدخول في تحالف مع أعداء الإسلام من أجل تنحية د. محمد مرسي إقامة الدليل على ثلاثة أمور: الأول: الدخول في تحالف الانقلاب ... ودليله ظهور مندوب عن الحزب في بيان الانقلاب الأول الذي تلاه "السيسي" وكان ذلك في كل أجهزة الإعلام، وقد صرحت كلمات مندوب حزب النور تأييده للانقلاب، ومعلوم أن شرعية الانقلاب حصلت بانضمام كل التيارات العلمانية والناصرية والشيوعية والإلحادية لهذا الانقلاب، وكان انضمام الأزهر بتمثيل أحمد الطيب غطاء شرعيا معقولا لأي تحركات في هرم السلطة لأنه تقليد قديم للأزهر، ولكن الانقلاب كان يفتقر إلى دعم الشارع الإسلامي لأن كل التيارات الإسلامية عارضت الانقلاب، إلا حزب النور، فكان ظهوره دعما حقيقيا للانقلاب وانضماما رسميا له، وهذا كاف في الدلالة على دخول حزب النور في هذا الحلف (الانقلاب) ونحن نقصد بالحلف أو التحالف: الاتفاقية، أو المواطأة على عمل. والشاهد أن الدليل على دخول حزب النور في تحالف الانقلاب معلوم بالتواتر. الثاني: إقامة الدليل على أن قادة الانقلاب هم من أعداء الإسلام ... وهذا أيضا معلوم بالتواتر والاستفاضة ونحن نستدل على ثلاثة أمور معلومة بالاضطرار ولا سبيل لإنكارها: الأول: أن من قادة الانقلاب ورؤوسه (حينها) محمد البرادعي، ومعلوم موقف حزب النور قديما من البرادعي، حيث كانت أطروحاته تمثل التطرف العلماني الذي كان يزعم الشيخ ياسر أنه يقاومه فيما يعرف بمواد الهوية، ثم رفض الشيخ ياسر لانتخاب البرادعي أو دخوله في أي منصب تنفيذي، وهذا دليل واضح أن الشيخ ياسر يعتقد أن محمد البرادعي من أعداء الدين، ورجل صرح أنه لن يطبق شرع الله لا يمكن التردد للحظة أنه من أعداء الدين. الثاني: أن من قادة الانقلاب حركة تمرد، وقد تواتر أن هذه الحركة لها آراء كفرية شركية ردية لا خلاف فيها وهذا معلوم بالتواتر  الثالث: أن رموز الانقلاب الآخرين مثل عمرو موسى وبابا الأرثوذوكس في مصر وغيرهم لا يمكن لغيور على دين الله التردد للحظة في وصفهم أنهم من أعداء الدين وهذا معلوم بالاستفاضة من تصريحاتهم المعادية لشرع الله ورفضهم تطبيقه وخاصة بابا الأرثوذوكس وعمرو موسى. ويمكننا حشد المزيد من الأدلة على أن هذا الانقلاب يعادي الشرع ويعادي عودة الدين ليهيمن على مصر مثل حركة المثقفين التي يسيطر عليها العلمانيون والناصريون ودورهم في حشد الإعلام والناس ضد الإخوان وضد مرسي باعتبارهم يمثلون الدين والشرع، وكذلك دور البرامج التلفزيونية التي عرفت بعدائها للدين مثل برنامج عمرو أديب وعكاشة وغيرهما، ولا يغيب عن البال تصريحات وزير خارجية حكومة ا لانقلاب في جولته الأوروبية أن الانقلاب قام لمنع حكومة إسلامية. الثالث: أن هذا الانقلاب قام لتنحية الدكتور مرسي لأنه صاحب مشروع إسلامي وأنه لو كان على رأس الحكم إنسان آخر غير الدكتور مرسي الذي يعارض مصالح الجيش ويريد أن يجعلها تحت رقابة شعبية ويريد تكريس دور الجهات الرقابية على وزارة الدفاع ووزارة الداخلية لمحاصرة الفساد وقطع أذناب النظام السابق، وهذا في حد ذاته كبيرة من كبائر الذنوب وهو الخروج على حاكم مسلم تمت بيعته حاكما وفق إرادة شعبية إسلامية واضحة خاصة من حزب النور الذي لم ينبذ بيعته للدكتور مرسي، بل كان حتى آخر لحظة يعتبره رئيسا للجمهورية وجريمة الخروج على الحاكم المسلم لها عقوبات دنيوية وأخوية كما هو معلوم. ومن المضحك أو ما هو مثار السخرية أن يقال إن الانقلاب كان يُراد منه تصحيح الأوضاع أو إنهاء فشل حكومة قنديل برئاسة مرسي، فهذا كله مما لا يقبله عقل ولا منطق الدليل الثاني: التعاون مع هؤلاء الحلفاء في كتابة دستور جديد يمحو دستور 2012 موافقة حزب النور للانضمام للانقلاب (الذي صرح أنه سيعدل أو يغير الدستور) دليل واضح وصريح على أنه يعرف أن من تبعات الانقلاب إلغاء الدستور ثم تبديله أو تغيير بعض مواده. فلما تم تعيين لجنة الخمسين ظهر لحزب النور جليا أن أعضاء اللجنة أغلبهم من أعداء الدين ومن الكفرة والفجرة والفسقة ثم اتجاه اللجنة لإلغاء مواد الهوية التي كان يصرح الشيخ ياسر منذ قيام ثورة 25 يناير أنها خط أحمر، وتم حشد مليونية سلفية لأجل هذه المواد، وفي تصريحات للشيخ ياسر كان الشيخ ياسر يعترف أن مواد الهوية وتفسيرها فتح قانوني ودستوري، وبإلغاء هذه المواد وتفسيرها يرجع الدستور لما كان عليه أيام مبارك وأسوأ، وهو نفس الدستور الذي كان يقول عن الشيخ ياسر إنه دستور يكرس تنحية الشريعة، وعلامَ كان نضال الشيخ ياسر في لجنة صياغة الدستور إذا؟  ومع ذلك فالنظر في المسألة إلى الحالة في جملتها، فالانقلاب كان يعلن أنه سيعدل بعض مواد الدستور، وبعد الانقلاب جاءت بعض التصريحات أن التعديل قد يشم أغلب مواد الدستور وبالتالي قد يُحتاج إلى تغيير الدستور برمته، وهذا ما حصل بعد ذلك، وهذا برمته دليل على أن الانقلاب يريد أن يمحو إرادة شعبية وثلاثة استحقاقات انتخابية تأكد فيها الخيار الشعبي للشريعة وكان حزب النور والشيخ ياسر من المشاركين في الحشد الشعبي لقول نعم لدستور يكرس المرجعية الإسلامية، أما الدستور الحالي فقد ألغى كل هذه الاستحقاقات والمكاسب ورجع الانقلاب بالإسلام والمسلمين للمربع الأول أيام مبارك، والذي كان يرفض الشيخ ياسر اعتباره ولي أمر شرعي وكان يرفض مجرد المشاركة السياسية في نظامه (مبارك) فضلا أن يشارك في انقلاب عليه !!! الدليل الثالث: الاشتراك مع هؤلاء الحلفاء في قتل المسلمين وحل جماعة الإخوان ومباركة كل ذلك أما الاشتراك مع هؤلاء الحلفاء في قتل المسلمين فعليه عشر أدلة:  الأول: اشتراكهم في مباركة الانقلاب وتأييده وبالتالي تأييد أي عملية قتل تقوم بها الحكومة الانقلابية لاستتباب الحكم لهذا الانقلاب. الثاني: أن حزب النور شارك في عمليات الحشد الإعلامي ضد الإخوان قبل الانقلاب وبعد الانقلاب، وأنا سمعت بنفسي حوارا تلفزيونيا لثلاثة شخصيات على رؤوس الحزب النور: الأول رئيس الحزب (مخيون) والثاني: ياسر برهامي، والثالث نادر بكار، كلهم يتكلمون بلهجات تحريضية ضد الإخوان، ووجه الاستدلال في تصريحاتهم قبل الانقلاب وبعده، حيث كانوا يصفون مظاهرات الإخوان بالحشد المضاد، وأنهم لا يوافقون على مظاهرات الإخوان، واستعلنوا بمواقفهم في عدم النزول مع الإخوان في مظاهراتهم، ولم يعلن حزب النور عن موقفه من المظاهرات المؤيدية لعزل مرسي، بل كانت له تصريحات تضخم من أثرها ودلالاتها الواقعية. وهذا كله دليل على أن قتل المتظاهرين من الإخوان قبل الانقلاب وبعد الانقلاب كان بمشاركة تحريضية من حزب النور، خاصة أن حزب النور يلمح إلى أن الإخوان يتحركون بتدبير أمريكي لتدمير مصر مثل هذا الرسم الرمزي في جريدة الفتح السلفية : http://www.fath-news.com/images/comi...206_143215.jpg الثالث: أن من أهم دلالات المشاركة هو إعطاء الغطاء الشرعي للانقلاب، وهذا ما لا ينكره حزب النور نفسه. الرابع: أن حزب النور لم يتحرك سياسيا لمحاكمة قتلة المتظاهرين المعارضين للانقلاب، وهناك تصريح صوتي للشيخ ياسر أن هناك اتفاق على عدم القبض على أي سلفي ما لم يشارك في مظاهرة ضد الانقلاب، وهذا واضح في المشاركة في التعاملات الأمنية مع المعارضين للانقلاب. الخامس: أن حزب النور شارك بممثله نادر بكار مع سعد الدين إبراهيم ورجل آخر في إقناع الاتحاد الأوروبي بعدم إصدار بيان يعارض الانقلاب، وهذا دليل على المشاركة الكاملة للإرادة الانقلابية ومنها قتل المعارضين وإلا لكان نادر بكار من أوائل من يقدم معلومات للاتحاد الأوروبي عن القتل العشوائي والاعتقال العشوائي من الانقلابين. السادس: استظلال القيادات السلفية بالحماية الأمنية سواء بعدم اعتقالهم أو بتحركهم وسط حماية أمنية (وخاصة الشيخ ياسر) دليل على الإقرار العلني لسيادة هذا الجهاز الأمني الذي كان له القدم الأعلى في قتل المتظاهرين المسلمين. السابع: آخر تصريح للشيخ محمد إسماعيل في تغريدته التي استعار فيها عبارة الشيخ الشعراوي: جماعة مباركة، رحم الله من بذر بذرتها، وسامح الله من تعجل ثمرتها، دليل صريح أنه يُخطئ الإخوان في مظاهراتهم، ثم سكوته في أي تغريدة أو تصريح عن تخطئة الجيش أو الشرطة أو الانقلابين دليل آخر على أنه لا يرى خطأ التعامل مع معارضي الانقلاب، خاصة أن سكوت مثله عن وقت الحاجة لا يجوز! الثامن: أن حزب النور كان بوسعه استنكار عمليات القتل والاعتقال والمطالبة بمحاكمة المتسببين فيه والتأكيد عليه في مقابلات قياداته مع رؤوس الدولة ولكن كل ذلك لم يحصل. التاسع: أن حزب النور كان بوسعه البراءة من مسئولية مباركة قتل المتظاهرين بالانسحاب من خارطة الطريق التي تقوم على جثث الألاف من المسلمين ولكنه لم يفعل، وهذا يدل على موافقته على صحة خطوات خارطة الطريق وإن كانت على أشلاء آلاف الجثث! العاشر: حزب النور حشد مليونية لمواد الهوية، وحشد مظاهرات أخرى لحقوق أخرى أقل أهمية، والشيخ ياسر وقيادات الحزب تعلم أن إزهاق نفس مؤمنة أشد من كل هذا الذي يطلبونه، فلماذا قصر الشيخ ياسر وحزب النور في إظهار موقف شعبي واضح إذا كان عاجزا عن اتخاذ موقف رسمي أو الحديث مع رؤوس الانقلاب؟ وصفوة القول إن كل هذا الذي ذكرناه معلوم حدوثه بالتواتر، وقد استدل أهل السنة والجماعة على مثله بالمسئولية الجنائية والمسئولية التاريخية، وعلى وفق الأعراف القانونية المعاصرة ومعايير نقد التاريخ بكل مدارسه فإن ما حدث لحزب النور مع الانقلاب وقتل المتظاهرين يعتبر مشاركة كاملة الأركان لعمليات القتل التي حصلت لمعارضي الانقلاب. فقد ناظر أهل السنة (ومنهم مشايخ الإسكندرية) الشيعة على مسئوليتهم في قتل الحسين لأنهم خذلوه ولم ينصروه. وقد كان الشيخ ياسر وغيرهم يقرر مسئولية الحكام عن المذابح التي تحصل للمسلمين ولا يتحرك لها الحكام. وقد اعتبر حزب النور نظام مبارك مسئولا عن كل عمليات القتل التي حدثت في عهده وشارك في مفاوضات لدفع الدية لبعض ضحايا التعذيب والقتل أيام مبارك، فلو كان المسئول هو القاتل فقط، فلم يتحمل النظام دفع الدية ولم يشارك الشيخ ياسر في مفاوضات تحديد الدية ؟؟؟ الشيخ ياسر برهامي وكل مشايخ الإسكندرية كانوا يحملون حكام الخليج مسئولية قتل المسلمين في العراق وأفغانستان، ويذهبون مذهب الشيخ سلمان والشيخ سفر في هذه النازلة. فهذه سوابقهم التاريخية والعلمية حاكمة على مواقفهم الحالية .... والله يقص الحق وهو خير الفاصلين.  

أخبار ذات صلة

  الذين يروجون لخروج المهدي قريبا، ليبايع بين الركن والمقام في الحرم المكي بموسم الحج القادم ؛ يسهمون في ملء الأرض جورا وظلما، لأنهم يفتحون باب فتن جد ... المزيد

قال رئيس المجلس الرئاسي الليبي، فايز السراج، إنه بعد عام من "الهجوم الغادر" على طرابلس، "نزف إليكم" نبأ تحرير العاصمة.

 

المزيد

بانقضاء رمضان هذا العام..سقطت ادعاءات

وزالت أوهام ، ألقى بها المرجفون الرعب في قلوب ملايين المسلمين، بسبب ماروجوه من مزاعم حول(الصيح ... المزيد

قال النبي ﷺ (لا تقومُ السَّاعةُ حتى تَلْحَقَ قبائلُ مِن أُمتي بالمشركينَ، وحتى تَعبُدَ قبائلُ مِن أُمَّتي الأوثانَ، وإنه سيكونُ في أُمَّتي كذَّابون ثل ... المزيد

قالت وزارة الدفاع العراقية، إن مروحية تابعة للجيش، أصيبت بنيران مسلحي تنظيم الدولة، خلال مهمة عسكرية في محافظة ال ... المزيد