البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

إعادة ترتيب الأوراق

المحتوي الرئيسي


إعادة ترتيب الأوراق
  • م. عاصم عبدالماجد
    30/01/2020 04:29

● معارك الإسلام كثيرة وأعداء الأمة كثر وصور الضلال متشعبة وأنواع الباطل متعددة.

 

فإذا خسرت معركة فلا تقعد يائسا فأمامك ألوف المعارك في انتظارك..

وإذا استعصى عليك عدو فلا تقعد عن محاربة غيره فهناك ألف ألف عدو يتربص بأمتك.

 

● نعم هناك عدو أكبر وعدو أصغر.. ومنكر أكبر وآخر أصغر.

 

لكن لا يمنعك ما عجزت عن مجابهته وهزيمته وتغييره من أن تجاهد لتغيير غيره وهزيمته.

 

● ولقد كنت شاهدا على صحوة السبعينيات التي انتصرت في عشرات المعارك ولم يكن منها معركة الحكم.

 

نعم لما بغى السادات رامت التخلص منه ويسر الله ذلك لها..

لكن حتى لو لم يكتب لها أن تتخلص منه فقد تخلصت من قبله من مئات المنكرات ودحضت الباطل في عشرات الجولات وأخرج الله بها الناس من الظلمات إلى النور أفرادا وجماعات.

 

● فإذا انسد في وجهك باب فلا تضيع عمرك واقفا أمامه بل اطرق غيره من الأبواب.

 

فليس العمل السياسي الآن ممكنا ولا هو بشيء محترم أصلا هذه الأيام في أكثر بلاد المسلمين..

وأيضا سبل التغيير الجذري للحكام المجرمين مغلقة..

 

فانصرف للدعوة خير وظيفة لخير نبي صلى الله عليه وسلم.

● بالأمس سألني سائل: وهل سيتركون الجماعات تدعو إلى الله، إنهم يضطهدونها حتى وهي صامتة؟!؟!

 

والجواب أن قدرتهم على اضطهادك بل على رؤيتك ومعرفتك أصلا تتوقف على القالب الذي ستمارس من خلاله دعوتك.

 

ونحن اعتدنا على قوالب تنظيمية محفوظة تليق بحال الرخاء وتؤذينا في حال الاضطهاد.

 

فالواجب الآن انتقال أجيالنا -الجديدة على الأقل- إلى أنماط عمل أخرى لا تجعلنا فريسة سهلة الاصطياد. بل تحرم المتربص بنا من رؤيتنا أصلا!!

 

● وقد اقترحت من قبل تحولنا من الأشكال الهرمية التي يسهل تتبعها إلى الشكل (الإشعاعي) الذي لا يظهر منه إلا المركز.

 

ومن هذا المركز الواحد يستقي الجميع كل ما يريدونه من توجيهات..

ثم ينطلقون للعمل..

 

مندمجين بمجتمعاتهم غير متميزين عنها لا بزي ولا طريقة حديث ولا غير ذلك..

 

مراعين أعرافها..

 

متدرجين في تحميل الأمة واجبات الدين الكفائية حسب طاقتها وقدرتها على الفهم والتعلم. وذلك قد يختلف باختلاف الأشخاص والأماكن.

 

كل ذلك شريطة أن لا نرتكب محرما أو نقع فيما يفضي لمحرم.. إلا لضرورة تقدر بقدرها أو لحاجة عمت وشملت الأمة حتى نزلت منزلة الضرورة.

 

● أوليس ذلك خيرا من أن نجلس محبطين في انتظار معجزة تخلصنا من العدو وتحملنا إلى سدة الحكم!!

 

تحياتي.

 

 

أخبار ذات صلة

رغم إيماننا الذي لا يتزحزح بأن الصراع مع الاحتلال هو صراع عربي وإسلامي وإنساني وليس فلسطينيا بالأساس، إلا أن اللحظة الراهنة بعد إعلان ترامب المتغطرس لص ... المزيد

ليس من عجب في سعي غربان الصهيونية العالمية بكل أطيافها نحو امتلاك طموح أو طمعا زائدا في الموروث من الأمة الإسلامية المتنازعة حول قضايا فرعية يمكن أن تعا ... المزيد

قرر الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف أن يخوض معركة كبرى وحقيقية ضد أبناء الأفاعي في مؤتمر التجديد المزعوم.

 

فقد رد فضيلة ... المزيد

قادم بإذن الله...وبما يشمل ويشل جميع الطغاة..

لماذا..؟!

 

** لأن تعلق البشر بحولهم وقوتهم؛ إذا انتهى بهم ... المزيد