البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

إسرائيل: حماس تنصب بالونات مراقبة مزودّة بكاميرات متطورّةٍ وتجمع معلومات حساسّة

المحتوي الرئيسي


بالونات حماس تحمل كاميرات دقيقة وإسرائيل تبدي مخاوفها بالونات حماس تحمل كاميرات دقيقة وإسرائيل تبدي مخاوفها
  • الإسلاميون
    12/01/2016 04:41

قالت مصادر إسرائيليّة أنّه بالرغم من الحصار الخانق الذي يتعرّض له قطاع غزة، فإنّ حركة حماس تقوم وبوتيرةٍ عاليةٍ بتطوير قُدُراتها المخابراتيّة للحصول على معلومات حساسّة عن إسرائيل
 
وقال المحلل العسكريّ في صحيفة (هآرتس)، عاموس هارئيل، إنّ الجناح العسكريّ لحركة حماس (كتائب القسام)، بدأ مؤخرًا بنصب بالونات مراقبة، مزودّة بكاميرات متطورة جدًا بهدف جمع المعلومات المخابراتيّة عن تحرّكات الجيش على طول الشريط الحدوديّ الذي يفصل بين غزة وإسرائيل، وأفاد أيضًا بأنّ البالونات نفسها نُشرت على طول الشاطئ.
 
وقال ضابط وصفه المحلل بأنّه رفيع المستوى في قيادة المنطقة الجنوبيّة للجيش إنّ حماس اتخذت قرارًا بجمع معلومات حساسّة ومهمّة عن إسرائيل، وليس على الحدود فقط، إنّمّا داخل العمق الإسرائيليّ، مشدّدًا على أنّ الجناح العسكريّ قام بنشر عشرات البالونات المليئة بغاز الهليوم، المزودّة بكاميرات تصوير عالية الجودة، لافتًا إلى أنّ مصورًا فلسطينيًا من قطاع عزّة قام بتصوير البالونات المخابراتيّة ونشرها على صفحته في موقع التواصل الاجتماعيّ (فيسبوك).
 
وأضاف الضابط عينه أنّ هذه البالونات الاستطلاعيّة تُشكّل قدرة مقلقة جدًا، تؤكّد على نوايا حماس، ليس فقط بتطوير ترسانتها العسكريّة بالقذائف والصواريخ المتطورّة، وبناء الأنفاق ذات الطابع الهجوميّ التي تؤدّي إلى داخل العمق الإسرائيليّ، إنّما تعمل أيضًا على جمع المعلومات الحساسّة عمّا يحدث داخل العمق الإسرائيليّ، ومراقبة تحركّات الجيش والمواطنين على حدٍ سواء.
 
وشدّدّ هارئيل على أنّ تقدير المُخابرات في تل أبيب يؤكّد أنّ الأنفاق باتت في العمق الإسرائيليّ. 
 
ولفت إلى أنّه في الفترة الأخيرة قامت إسرائيل بالسماح بإدخال غاز الهليوم إلى قطاع غزّة لأغراضٍ سلميّةٍ، ولكن على ضوء هذا التطوّر، أضاف الضابط، فإنّ إسرائيل ستقوم بإعادة النظر في هذا الموضوع. 
 
وقال المحلل أنّه بالرغم من أنّ حماس تخشى قوّة الردع الإسرائيليّة وتقوم بالعمل بشكلٍ يتناسب مع خشيتها من الردع، فإنّ الدلائل والمؤشرات التي جمعتها الأجهزة الأمنيّة الإسرائيليّة، تقطع الشكّ باليقين بأنّ حركة حماس تستعد بخطى واثقةٍ للمواجهة القادمة.
 
وتابع أنّ الجيش يُدرك تمامًا أنّ حماس لا زالت تبني عشرات الأنفاق الممتدة من القطاع إلى ما وراء الحدود، وبالإمكان القول إنّ الجيش يتخبط في العتمة، ويضرب نفسه بالجدران، على حدّ وصفه. 
 
ونقل عن ضابط يخدم في شعبة الاستخبارات العسكرية (أمان) قوله إنّ للنفق طبيعة مفاجئة ودراماتيكيّة، وتُشكّل هذه الأنفاق تهديدًا استراتيجيًا لأمن إسرائيل، وإذا لم تساعدنا الصدف في كشف تلك الأنفاق كما حدث في نفق (عين هشلوشه)، الذي يبعد مئات الأمتار عن الشريط الحدوديّ مع غزّة فقط، فإنّ الجنود الإسرائيليين سيكونون عرضةً في أيّ لحظة للاختفاء المفاجئ، والإعلان بعد أيام عن اختطاف أحد الجنود قرب الحدود مع غزة.
 
وتطرّق الضابط إلى ما أسماه بالسيناريو الثاني والذي اعتبره الأسوأ، وهو دخول عناصر من حماس عبر أحد الأنفاق إلى إحدى البلدات المحاذية للحدود والقيام بخطف وأسر العشرات من السكان واقتيادهم إلى مخابئ سرية. 
 
وتابعت المصادر أنّ حماس تتحضّر وتتجهّز للمواجهة القادمة في جميع المجالات وفي كلّ مجال ممكنٍ. 
 
وقال الجنرال عاموس هكوهين، قائد الكتيبة الجنوبيّة في سرية غزّة، إنّ حركة حماس قامت بتطوير التقنيات الهجوميّة وتغيير سلوكها في المعارك، وذلك في إطار استخلاص الحركة للعبر والنتائج من عدوان صيف العام 2014.
 
وعندما سُئل عن تقييمه لحماس في هذه الفترة قال إنّ حماس تعيش في ضغطٍ هائلٍ جدًا، فمن ناحية يقوم الجيش المصريّ بإغلاق وتدمير الأنفاق، ومن ناحية أخرى لا تملك الحركة الأموال لدفع الرواتب الشهريّة، والداعم الأيديولوجيّ للحركة بات في خبر كان، أيْ حركة الإخوان-المسلمين">الإخوان المسلمين في مصر، كما أنّ الحركة تشهد نقاشات أيديولوجيّة عميقة بين قادتها وكوادرها، وفي المحصلة العامّة، قال الجنرال هكوهين، إنّ الخلافات العقائديّة بين أقطابها تتوسّع، وبالتالي، رأى أنّ هذه العوامل الضاغطة التي تمُرّ فيها الحركة من شأنها أنْ تدفع حماس للمواجهة القادمة مع إسرائيل.
 
وخلُص إلى القول إنّ عناصر الجناح العسكريّ في حماس لا يجلسون على الجدار وينتظرون، بل يُبادرون، بل أنّهم يقومون أمام أعيننا ببناء منظومة جمع معلومات، والتي تشمل الكاميرات، والتي يقومون بنصب السواد الأعظم منها على أعمدة يصل ارتفاعها إلى 45 مترًا، وخلُص الجنرال هكوهين إلى القول إنّ حماس تقوم بالاستعداد لعملية عسكريّة ضدّنا، إنّهم يجمعون عنّا المعلومات الحساسّة والمهمة.

أخبار ذات صلة

- لا يختلف المسلمون على وجوب إفراد الله بالعبادة ، وأن من عبد غير الله ؛فقد تلبس بالشرك المناقض لدين الإسلام ، وأن المرء لا يكون مسلما إلا إذا أقر بلا ... المزيد

رفضت قمة مسيحية إسلامية عقدت في لبنان اليوم الخميس، قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بمدينة المزيد

نظمت، اليوم الأربعاء، كتائب عز الدين القسّام، الجناح العسكرى لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، ... المزيد

زرته فى منزله الاثنين الماضى استزيد من الاستفادة من هذا الكنز المتمثل فى علم وخلق وخبرة وتاريخ هذه القامة الكبرى ، وكانت البداية بقصة انتقاله من مفك ... المزيد

تعليقات