البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

إخوان ليبيا يباركون التوقيع النهائي على الاتفاق السياسي

المحتوي الرئيسي


عدد من قيادات الإخوان في ليبيا - أرشيفية عدد من قيادات الإخوان في ليبيا - أرشيفية
  • محمد محسن
    19/12/2015 05:55

بارك حزب العدالة والبناء الإسلامي الليبي ـ الذي يوصف بأنه الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين ـ التوقيع النهائي على الاتفاق السياسي بين الفرقاء الليبيين في مدينة الصخيرات المغربية ، طالع نص البيان:
 
بيان حزب العدالة والبناء رقم (36) لسنة 2015م 
بشأن مباركة التوقيع النهائي على الاتفاق السياسي الليبي
 
يسر حزب العدالة والبناء أن يتقدم بالتهنئة لكافة أبناء الشعب الليبي بمناسبة التوقيع النهائي على الاتفاق السياسي يوم الخميس الموافق 17 ديسمبر 2015م، في مدينة الصخيرات المغربية.
 
إن حزب العدالة والبناء الذي سخّر كل طاقاته وإمكانياته من أجل الوصول إلى هذه اللحظة التاريخية؛ ويدرك أن هذا الاتفاق هو الاتفاق الممكن في ظل الظروف التي تمر بها البلاد، وأنه الخطوة الأولى للبدء في بناء الدولة وصناعة دستورها، كما يتطلَّع الحزب إلى التحاق كل شركاء الوطن بهذا الاتفاق من أجل الإسهام في إنهاء معاناة شعبنا بأسرع ما يمكن، وفي الوقت ذاته يدعو المجلس الرئاسي لحكومة التوافق إلى مباشرة أعمالهم وتحمل مسؤولياتها التاريخية في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ ليبيا، مع ضرورة فتح قنوات تواصل مع جميع أطياف الشعب الليبي دون استثناء.
 
وإذ يرجو الحزب التوفيق والنجاح للأجسام المنبثقة عن هذا الاتفاق السياسي، وأن تمثل التوافق في سلوكها السياسي وأدائها الخِدمي، فإن الحزب يدعو كافة أبناء الشعب الليبي إلى دعم الاتفاق والأجسام المنبثقة عنه، وإعطاء الفرصة الكافية لحكومة التوافق الوطني لأداء عملها، وعدم اطلاق الأحكام عليها قبل البدء في تنفيذ برنامجها المتفق عليه؛ وذلك من أجل وقف الحرب في مدينة بنغازي ومكافحة الإرهاب من خلال مؤسسات الدولة، ولإحلال السلام في البلاد وإعادة إعمارها، وتضميد الجراح ورفع المعاناة عن كاهل أبناء شعبنا الذي عانى ويلات الحروب والانقسام ونقص الخِدمات وكدر سبل العيش.
 
ولا يسع الحزب في الختام إلا أن يتقدم بالشكر إلى الأطراف المشاركة في جولات الحوار على ما بذلوه من جهود مخلصة وحثيثة خلال مسيرة عام ونيف بُغية الخروج من الأزمة التي تشهدها البلاد، كما يتقدم الحزب بالشكر والتقدير إلى بعثة الأمم المتحدة لدى ليبيا رئيساً وأعضاءً على دورهم في رعاية الحوار بين الفرقاء الليبيين، وإلى كل الدول الصديقة والشقيقة لدعمها الحل السلمي للأزمة الليبية، وبخاصةٍ المملكة المغربية على استضافتها الكريمة لهذا الحوار، وأيضاً الشكر موصول إلى الجمهوريتين الجزائرية والتونسية على احتضانهما لمسارات الحوار المختلفة.
حفظ الله ليبيا
 
حزب العدالة والبناء
19 ديسمبر 2015م

أخبار ذات صلة

توفى أمس الأحد الدكتور تاج الدين نوفل، الشاعر الإسلامى المعروف، وعضو إتحاد الكتاب، عن عمر ناهز الـ"66" عاماً، فى مدينة دمياط.

< ... المزيد

ذكرنا في المرة السابقة بداية حياة الراحل الأستاذ/ مصطفى مشهور (المرشد الأسبق للإخوان)، وتحدَّثْنا عن (النظام الخاص) وقضية (السيارة الجيب) وارتباطهما ... المزيد

القرآن الكريم إجابة على الأسئلة الثلاثة الأهم في حياة الناس، وهي: من خَلَقَهم وخَلَقَ كل شيء؟، وماذا يراد منهم في هذه الحياة؟، ثم ماذا ينتظرهم بعد ال ... المزيد

تطل علينا كل فترة الرغبة في تعديل أحكام الميراث، وأنصبته بين الذكر والأنثى في محاولة للتساوق مع الغزوة الاستعمارية، وجعله دستورا وقانونا في بلاد ال ... المزيد

تعليقات