البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

"إخوان سوريا": جبهة النصرة لم تفعل ما يستوجب مهاجمتها بالطائرات الأمريكية

المحتوي الرئيسي


  • الإسلاميون
    31/12/1969 09:00

استبعدت قوى الثورة السورية توجيه الولايات المتحدة ضربات عسكرية إلى مقاتلي "جبهة النصرة" الإسلامية المنتشرين في سوريا، فيما قالت حركة «الإخوان المسلمين» في سوريا أن الجبهة لم تقم بأي شيء مخالف للقانون الدولي، في وقت يقوم فيه نظام بشار الأسد بقتل المئات يوميا. وكانت صحيفة «لوس أنجليس تايمز» الأمريكية، قد قالت إن وكالة الاستخبارات المركزية «سي آي إيه» تقوم بجمع معلومات حول المقالتين الإسلاميين في سوريا لبحث إمكانية توجيه ضربات إليهم عن طريق الطائرات الأمريكية من دون طيار. ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين، القول إن وكالة الاستخبارات التي تدير برامج الطائرات من دون طيار قامت بتغييرات في صفوف الضباط المسؤولين عن توجيه الضربات، لتحسين جمع المعلومات حول الناشطين في سوريا». وتأتي هذه المعلومات بعد أقل من أسبوع على إعلان مدير المخابرات الأميركية، جيمس كلابر، عن «تزايد المقاتلين الأجانب بين معارضي الأسد» مشيرا إلى أن «كثيرين منهم مرتبط بجبهة النصرة المنبثقة عن القاعدة في العراق التي اكتسبت قوة في سوريا لأسباب من بينها تقديم خدمات للسكان الذين يعانون من ويلات الحرب منذ عامين». لكن قال الناطق الرسمي باسم الإخوان المسلمين في سوريا، زهير سالم: «إننا كمعارضة نتمنى أن تقوم الولايات المتحدة بتصفية جميع الإرهابيين في العالم، لكن وفقا لمبدأ السلوك وليس بمعيار الهوية»، مشيرا إلى أن جبهة النصرة "لم ترتكب أي ممارسات تخالف القانون الدولي، فيما بشار الأسد يقتل كل يوم ما يزيد عن 100 شخص». وأضاف: «النظام القائم في سوريا يجب أن يكون أولوية عند الولايات المتحدة إذا كانت جادة في حربها على الإرهاب فلا يوجد في العالم إرهابي قتل من شعبه 70 ألف شخص»، حسبما نقلت عنه صحيفة "الشرق الأوسط". وبحكم عمله كممثل لـ«ائتلاف قوى الثورة والمعارضة» في أميركا، وقربه من دوائر القرار الأميركي يستبعد نجيب الغضبان «قيام الولايات المتحدة بهذه الضربات» مشيرا في اتصال أجرته معه «الشرق الأوسط» إلى «وجود مؤشرات تدل أن التوجه الأميركي يسير في الاتجاه المضاد». ويرى الغضبان أن مقاتلي جبهة النصرة "ليسوا في معركة مع أميركا، بل هم في معركة مع أعدائها أي نظام الأسد ومن يدعمه"، على حد قوله. وبحسب الغضبان فإن الواقع الميداني في سوريا يحول دون قدرة الولايات المتحدة على القيام بهذه العمليات، قائلا: "هناك صعوبة لوجيستية في ضرب أهداف في سوريا" فقد كانت الطائرات الأميركية تقوم بضرب مواقع في العراق وباكستان حين كانت هذه المواقع واضحة أما في سوريا فمواقع جبهة النصرة وغيرها من المجموعات منتشرة في كل أنحاء البلاد ويصعب رصدها بشكل دقيق. وأكد رفض المعارضة السورية قيام الولايات المتحدة بهذه الخطوة، وقال إننا "نرى أيضا أن فصائل النصرة تحارب النظام ورجالها من أشد المقاتلين قدرة على مواجهته، الأمر الذي يدفعنا إلى دعوة الولايات المتحدة للتفكير باستراتيجيات أخرى غير ضرب معاقل النصرة في سوريا تتمثل بدعم الفصائل المعتدلة في الجيش الحر ما يؤدي بشكل تلقائي إلى إضعاف النصرة التي تزايد نفوذها بسبب تخلي العالم عن المعارضة السورية المسلحة وعدم دعمها بالسلاح».

أخبار ذات صلة

كنت أود تأخير مقالى بعد العيد لكن تأخير البيان لايجوز عن وقت الحاجة

بفضل الله  منذ عشر سنوات أو أكثر وانا احذر وأنتقد عزمى بشارة فه ... المزيد

عديدة هي التحولات الجيوبوليتكية السحيقة في القطر العربي التي امتدت من الشرق إلى ليبيا و الهادفة إلى بلقنة المنطقة تنزيلا لبنود مخططات الظلاميين و ا ... المزيد

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد فمن السنن الثابتة عن نبينا صلى الله عليه وسلم سنة الأضحية ، وقد ثبت في السنة الصحيحة تحديد الشروط الواجب تو ... المزيد