البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

إخوان سوريا: الحل السياسي الوحيد للأزمة بانسحاب الأسد لصالح الشعب

المحتوي الرئيسي


إخوان سوريا: الحل السياسي الوحيد للأزمة بانسحاب الأسد لصالح الشعب
  • 31/12/1969 09:00

أكد زهير سالم مدير مركز الشرق العربي، والناطق الرسمي باسم جماعة الإخوان المسلمين في سوريا، أن الحل السياسي الوحيد للأزمة السورية يكون بانسحاب الأسد لصالح الشعب، مشيرا إلى أن القاعدة العسكرية التي تدعم بشار الأسد لم تقبل أن تكون جسرا لعبور هذا الحل عليها. وأعرب سالم في تصريح صحفي عن أسفه لأن المجتمع السوري اليوم أشد خوفا على مستقبل أجياله، من الخوف مع التصالح مع النظام، مؤكدا أن الخوف من أن يتكرر هذا الذي يجري علينا من قبل هؤلاء –في إشارة للنظام- وأن تتكرر المأساة كلما كتب فتية صغار على الجدران كلمات بحجم ما كتب أطفال درعا، أو كلما خرجت مظاهرة في مدينة سورية تطالب بالخبز أو بالحرية، مؤكدا أن هذا الخوف الكبير ليس متصنعا كما هي المخاوف الصغيرة التي هي في حقيقتها مجرد ذرائع للمزيد من التميز أو المزيد من الاستئثار. وأضاف أن انحياز المجتمع الدولي السافر ضد الشعب السوري، والرسائل الخاطئة التي يرسلها، تزيد السوريين خوفا وقلقا وحذرا وريبة، مشددا على أن المجتمع السوري بات اليوم يخاف من الفاعلين والمبررين والداعمين والصامتين على السواء. وقال: "لقد أعلن بشار الأسد أنه ذاهب إلى صراع الإرادات، وأعلن عن نفسه من وقت مبكر أنه رئيس لبعض السوريين، وسمى معارضيه (بالأعداء). لقد كانت هذه التصريحات تعبيرا عن مكنونات نفسية تشكل استراتيجيات الصراع اليوم وتمنحه أفقه وتحدد أساليبه وأدواته أيضا". وأضاف: "سيكون هذا الصراع مكلفا وقاسيا، وستكون أثمانه باهظة ولكنه صراع مفروض على الشعب السوري لا يد له فيه، ولم يترك بشار الأسد له خيارا فيه. ولا نظن عاقلا ينصح الشعب السوري النزول على حكم الطاغية القاتل الأثيم". وأكد سالم أن الصراع الجاري في سورية إن لم يحسم في هذه الجولة فإنه سيمتد ويتطور ليكون صراعا وجوديا مفتوحا، وأنه سيستمر حتى تنتصر إرادة الشعب السوري فيه، وأكد أن الحل السياسي المضمون بإرادة المجتمع الموحد هو الأوثق والأبقى. وحول الطريق إلى الحل السياسي، قال سالم: "إن الطريق إلى الحل السياسي ينبغي أن يمر عبر الأسس التي تبنى عليها الدول في العالم أجمع.. ولا يجوز أن يكافئ الإرهابيون والخاطفون الذين اختطفوا الدولة السورية في حين غفلة من أهلها". ورأى سالم أن هذا الحل  يمر عبر خمس خطوات أولها التأكيد على وحدة المجتمع المدني في سورية، وثانيها بناء الدولة المدنية التي تبسط سلطان العدل والمساواة، وثالثا أن تعتمد الدولة الديمقراطية في بنيانها ومؤسساتها وآفاقها، ورابعها أن يكون العدل حق ومطلب. ورأى أن الخطوة الخامسة هي "أن الحل السياسي المنشود سيكون المجتمع المدني السوري الموحد في متحد وطني سياسي في جبهة وبشار الأسد وعصاباته من القتلة والمجرمين والمذنبين  في جبهة مقابلة. ولن يبقى في سورية إلا أحد الفريقين. مجتمعها المدني الموحد أو ثلة من القتلة والمجرمين.  

أخبار ذات صلة

محاولة بعض الفصائل الجهادية استدعاء الخطاب السياسي السلطاني المؤول بدلا من إحياء الخطاب السياسي القرآني المنزل؛ لتبرير التغلب في ساحات المزيد

في خطوة هي الأولى من نوعها، كلفت إدارة المسجد النبوي الشريف في المدينة المنورة، الدكتور عبدالله السويدي، ... المزيد